كتلة التوافق الوطني بمجلس الدولة تحذر من محاولات التفرد بالسلطة وتدعم خارطة الطريق الأممية
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
الوطن| متابعات
أكدت كتلة التوافق بمجلس الدولة الاستشاري رفضها أي محاولات لتحويل المجلس إلى أداة خاضعة لمصالح شخصية أو عائلية، مشددة على أن الجمود السياسي المستمر يمثل تهديدًا حقيقيًا للأمن والاستقرار في البلاد.
ودعت الكتلة جميع الأطراف إلى توحيد الجهود لمواجهة مظاهر التفرد بالسلطة والالتفاف حول خارطة الطريق الأممية لإنجاز الاستحقاقات الدستورية والانتخابية، مناشدةً أعضاء النواب والدولة بتحمّل مسؤولياتهم وعدم السماح بمحاولات التأثير أو الهيمنة على قرارات المجلسين.
وأشارت الكتلة إلى أن المسارين الدستوري والانتخابي لم يشهدا أي تقدم ملموس، وأن هناك ضعفًا في التجاوب مع مبادرة البعثة الأممية واستمرار تمسّك بعض الأطراف بمراكز النفوذ شرقًا وغربًا، ما يعيق الوصول إلى حلول وطنية جامعة.
وأكدت كتلة التوافق أن دعمها لمسار البعثة الأممية لا يعني التخلّي عن حماية استقلالية مجلس الدولة ودوره الوطني، مشيدة بالدور الإيجابي للكتل السياسية والشخصيات الفاعلة داخل المجلس، الساعية إلى خروج ليبيا من الأزمة السياسية الراهنة.
الوسوم#خارطة الطريق الأممية الأمن والاستقرار الجمود السياسي ليبيا مجلس الدولة
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: خارطة الطريق الأممية الأمن والاستقرار الجمود السياسي ليبيا مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.