حرفية سعودية تبتكر 25 منتجًا طبيعيًا من اللوز القطيفي
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
نجحت الفنانة التشكيلية والمتخصصة في الصناعات الحرفية، أمل العويوي، في تحويل اللوز القطيفي من مجرد ثمرة، إلى مكون أساسي في صناعة أكثر من 25 منتجًا طبيعيًا للعناية بالبشرة، في مبادرة تبرز القيمة المضافة للصناعات التحويلية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأوضحت أمل العويوي، خلال مشاركتها في فعالية اللوز القطيفي، التي نظمتها وزارة البيئة والمياه والزراعة، أن اهتمامها ينصب على الصناعات التحويلية التي تعتمد على منتجات زراعية طبيعية ومهمة مثل اللوز القطيفي، مضيفةً أنها نجحت في تطوير خط إنتاج واسع يعتمد بشكل كبير على هذه الثمرة المحلية.
أخبار متعلقة صقار محظوظ بمزاد الرياض.. طرح أول شاهين في حياته وباعه بـ193 ألف ريالمراقبة بالكاميرات.. "أجرة مكة" تجربة تنقّل عصرية بالذكاء التقني .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمل أحمد العويوي حرفية سعودية تبتكر 25 منتجًا طبيعيًا من اللوز القطيفي - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وشددت على أن جميع منتجاتها طبيعية بالكامل، وخالية من المواد الصناعية الضارة مثل ”البرابين، والسلفات“، فضلًا عن خلوها من الألوان والعطور المصنعة، وهو ما يجعلها خيارًا آمنًا وصحيًا للبشرة.مراحل التصنيع والإنتاجوبيّنت أن عملية التصنيع تتطلب دقة ووقتًا، فمن بين ستة أنواع من الصابون التي تصنعها من اللوز، تحتاج ”الصابونية“ إلى عمل متواصل يستغرق ما بين 4 إلى 6 ساعات، أما الصابون السائل فيستغرق 3 أيام للوصول إلى القوام المطلوب، بينما يتطلب الصابون الصلب مهارة فنية عالية لمعادلة درجة الحموضةpH»» ليكون آمنًا تمامًا على البشرة.
واختتمت بأن دورها لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يمتد إلى نشر المعرفة، مؤكدة أنها بصفتها ”مدربة مدربين“ قامت بتأهيل أكثر من 800 متدرب ومتدربة على فنون الصناعات التحويلية الطبيعية، مساهمةً بذلك في بناء جيل جديد من الحرفيين المهرة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: حرفية سعودية اللوز القطيفي الصناعات الحرفية العناية بالبشرة القيمة المضافة منتجات زراعية الصابون السائل اللوز القطیفی
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.