دراسة: اكتشاف علمي جديد يغير فهمنا للأحلام
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة عن سبب تذكُّر بعض الأشخاص للأحلام بشكل أفضل من غيرهم، ووجد الباحثون أن سمات الشخصية، ونوعية النوم، والعمر تؤثر على ذاكرة الأحلام.
تستكشف دراسة جديدة هذا اللغز، حيث وجدت أن عوامل مثل أنماط النوم، والعمر، والاتجاهات المعرفية تلعب دورا هاما.
يستيقظ بعض الناس بذكريات حية لأحلامهم، قادرين على تذكر قصص مفصلة، بينما يجد آخرون صعوبة في تذكر أي شيء على الإطلاق، ما سبب هذا الاختلاف؟ تدرس دراسة جديدة من كلية IMT للدراسات المتقدمة في لوكا في مجلة علم نفس الاتصالات ، العوامل التي تؤثر على "تذكر الأحلام" - أي القدرة على تذكر الأحلام عند الاستيقاظ - وتستكشف كيف تُشكل السمات الفردية وأنماط النوم هذه العملية
لا تزال أسباب هذه الاختلافات في تذكر الأحلام غير واضحة، تشير بعض الدراسات إلى أن النساء، أو الشباب، أو من يعانون من أحلام اليقظة، أكثر عرضة لتذكر أحلامهم، ومع ذلك، لم تؤكد أبحاث أخرى هذه النتائج.
كما لم تحظَ النظريات التي تربط تذكر الأحلام بسمات الشخصية أو القدرات المعرفية إلا بدعم ضئيل، ازداد الاهتمام بتذكر الأحلام خلال جائحة كوفيد-19 ، حيث حظيت تقارير زيادة تذكر الأحلام باهتمام عام وعلمي عالمي.
كما وجدت دراسة جديدة تسلط الضوء على ذاكرة الأحلام، وأُجري البحث الجديد، بالتعاون مع جامعة كاميرينو، في الفترة من 2020 إلى 2024، وشمل أكثر من 200 مشارك، تتراوح أعمارهم بين 18 و70 عامًا، والذين سجلوا أحلامهم يوميًا لمدة 15 يومًا بينما تم تتبع بيانات نومهم وإدراكهم باستخدام أجهزة يمكن ارتداؤها واختبارات نفسية
دور أنماط النوم والعمر والفصوليوضح الباحث الرئيسي جوليو برناردي، أستاذ علم النفس العام في كلية IMT: "تشير نتائجنا إلى أن تذكر الأحلام ليس مجرد مسألة صدفة، بل هو انعكاس لكيفية تفاعل المواقف الشخصية والسمات المعرفية وديناميكيات النوم".
ويضيف: "هذه الرؤى لا تُعمّق فهمنا لآليات الأحلام فحسب، بل لها أيضًا آثار على استكشاف دور الأحلام في الصحة النفسية ودراسة الوعي البشري".
الآثار المترتبة على الصحة العقلية والبحوث المستقبلية
تضيف فالنتينا إلسي، الباحثة في كلية IMT والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "ستُستخدم البيانات المُجمعة ضمن هذا المشروع كمرجع للمقارنات المستقبلية مع الفئات السريرية. سيُمكّننا هذا من المضي قدمًا في البحث حول التغيرات المرضية للأحلام وقيمتها التشخيصية والتنبؤية المُحتملة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحلام تفسير الاحلام تذکر الأحلام دراسة جدیدة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.