قال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، إن التنفيذ الكامل للاتفاقية الأمنية بين العراق وبلاده بات "أمرًا ضروريًا"، داعيًا إلى تعزيز مستوى التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي بين البلدين للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، ومشيرًا إلى أن أهم ما يقلق الأمريكيين هو ما وصفه بـ"الأخوة العراق وإيران".




وقال موسوي خلال استقباله مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي،: "لو لم تُشَنّ الاعتداءات الأخيرة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لربما لم تكن نوايا الولايات المتحدة للسيطرة على الأجواء والأراضي العراقية واضحة للجميع"، من جانبه قال الأعرجي خلال اللقاء، إنه: "لا يمكن لأحد المساس بالعلاقات الخاصة والعميقة بين الشعبين الإيراني والعراقي"، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون العسكري والسياسي والاقتصادي للحفاظ على الأمن في المنطقة.

خلال إنعقاد الجلسة الرسمية بين الوفدين الأمنيين العراقي والإيراني في مجلس الأمن القومي بطهران، جرى بحث الاتفاق الأمني المشترك المتعلق بتأمين الحدود، إضافة إلى واقع أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية.
كما تمت مناقشة التزامات العراق بشأن نقل هذه الجماعات من المناطق الحدودية ووقف جميع… pic.twitter.com/OjYcVeblVT — قاسم الاعرجي (@qassimalaraji) October 20, 2025
وحول موقف الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق بشأن أهمية أمن إيران، قال الأعرجي: "نحن ملتزمون بتنفيذ بنود الاتفاقية الأمنية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مضيفاً "لا يجوز لأي دولة استخدام الأراضي العراقية للمساس بأمن دول الجوار، وخاصة إيران".

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في طهران مع نظيره الإيراني علي لاريجاني، أفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن الأعرجي، قال في معرض رده على سؤال حول الاعتداء الأخير الذي نُفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر الأجواء العراقية ضد إيران: "لقد قدّمنا شكوى رسمية ضد الكيان الصهيوني إلى مجلس الأمن الدولي، كما أكد السيد رئيس الوزراء، في كلمته أمام قمة الجامعة العربية وفي لقاءاته مع قادة الدول الأخرى، أن لا أحد يمتلك الحق في استخدام الأجواء العراقية لمهاجمة إيران".

عرض هذا المنشور على Instagram ‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎قاسم الاعرجي‎‏ (@‏‎qassimalaraji‎‏)‎‏
في غضون ذلك، أكد وزير داخلية حكومة إقليم كردستان العراق، ريبر أحمد، الذي حضر الاجتماع، عزم الحكومة "مواصلة تنفيذ الاتفاقية الأمنية بين البلدين، بما في ذلك نزع سلاح المعارضة الإيرانية في الإقليم"، وأكد أن أراضي إقليم كوردستان لن تكون منطلقاً ومکاناً لاتخاذ إجراءات ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وبدأ مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، الاثنين، زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية طهران، تلبيةً لدعوة من نظيره أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، حيث تأتي الزيارة بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المرتقبة في العراق، ووقف إطلاق النار في غزّة، والتطورات السياسية في سوريا.


والخميس، حذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، من أن أي هجوم جديد على بلاده سيشكّل "فشلاً جديداً"، وذلك رداً على تصريحات مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي لمح فيها لاحتمال استخدام القوة ضد إيران إذا تعثّرت الجهود الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

وجاء هذا التحذير بعد أن أوقفت طهران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تموز/يوليو الماضي، عقب حرب استمرت 12 يوماً في حزيران/يونيو، اندلعت إثر غارات إسرائيلية استهدفت منشآت نووية إيرانية، تلتها ضربات أمريكية داخل الأراضي الإيرانية، وردّت عليها طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دولة الاحتلال.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية نووي ايران العراق وايران عبدالرحيم موسوي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها

عوض مانع القحطاني – الجزيرة

أعربت جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026).
وتؤكد الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وتشدد الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
تؤكّد الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ترحّب الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة.
تدعو الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
تشيد الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها.
تُعيد الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار.
وتؤكد دولنا عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • وول ستريت جورنال: إيران تعيد تأهيل منشآتها العسكرية بسرعة رغم الضربات الإسرائيلية
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • دول الخليج والأردن تطالب بقرار أممي لوقف الاعتداءات الإيرانية
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • استهداف جديد لمنفذ العبدلي الحدودي بين العراق والكويت
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟