«الوطني الاتحادي» يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع مجلس الشيوخ المكسيكي
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
دبي (وام)
بحثت آمنة علي العديدي، عضو لجنة الصداقة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي مع برلمانات دول أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية خلال لقائها في مقر الأمانة العامة للمجلس بدبي، معالي خوسيه فيرنانديز، عضو مجلس الشيوخ في الولايات المتحدة المكسيكية، سبل تعزيز التعاون البرلماني وتطوير الشراكة بين المجلسين.
وأكد الجانبان على العلاقات البرلمانية المتميزة بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلسي الشيوخ والنواب في المكسيك، وأهمية تأطير هذا التعاون البرلماني، من خلال توقيع اتفاقية تفاهم تسهم في تفعيل دور لجان الصداقة البرلمانية وفق عمل مؤسسي منظم؛ بهدف دعم التواصل المستمر، وتبادل الخبرات والممارسات التشريعية، وتوحيد المواقف تجاه الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في المحافل الإقليمية والعالمية، وتفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية لخدمة القضايا الوطنية والدولية المشتركة.
تطرق اللقاء إلى ما تشهده العلاقات الاقتصادية بين البلدين من تنام ملحوظ، إذ بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي نحو 8.1 مليار درهم خلال الشهور العشرة الأولى من عام 2024، في مؤشر يعكس قوة الشراكة الاقتصادية وتنامي فرص الاستثمار في قطاعات متعددة.
كما أكد الجانبان، في هذا الشأن، أهمية المضي قدماً نحو التفاوض بشأن اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة من شأنها توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري، وتعزيز النمو المستدام بين البلدين الصديقين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المجلس الوطني الاتحادي المكسيك التعاون البرلماني
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.