سقوط زوجة من شرفة تحت ضرب زوجها يهز باب الشعرية ليلا واليوم
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
باشرت نيابة باب الشعرية اليوم مواصلة التحقيق في ملابسات وفاة ربة منزل أربعينية بعدما هوت من شرفة شقتها بالطابق الرابع في أحد العقارات السكنية بمنطقة القسم، خلال محاولتها التخلص من اعتداء زوجها المتكرر، وفق ما كشفته المعاينات الأولية التي أجرتها الجهات المختصة في موقع الحادث.
تفاصيل الحادثواستقبلت النيابة فريق المباحث للاستماع إلى إفاداتهم التفصيلية حول البلاغ الوارد من شرطة النجدة، والذي أفاد بالعثور على جثمان المجني عليها ملقى في الشارع مصابا بعدة كسور وجروح متفرقة ترجح سقوطها من ارتفاع كبير، ما استدعى فتح تحقيق عاجل حول ظروف الواقعة والوقوف على مدى وجود شبهة جنائية.
وأكدت فرق البحث في أقوالها أمام جهات التحقيق أن عددا من سكان العقار والجيران أبلغوا عن سماع أصوات صراخ ومشادات حادة داخل الشقة قبل لحظات من سقوط الزوجة، وهو ما أثار الريبة حول طبيعة العلاقة بين الزوجين وما إذا كان الحادث نتيجة عنف منزلي مستمر، وهو ما تسعى النيابة إلى تدقيقه عبر إجراءات موسعة.
وأمرت النيابة العامة بإجراء الصفة التشريحية على جثمان المتوفاة بمعرفة مصلحة الطب الشرعي لبيان السبب المباشر للوفاة بدقة علمية، وإعداد تقرير رسمي يتضمن نتائج الفحص، تمهيدا لضمه إلى ملف القضية ورفع التكييف القانوني النهائي على ضوء ما ستكشفه التحقيقات.
وحبست النيابة الجزئية الزوج أربعة أيام احتياطيا بتهمة التسبب في وفاة زوجته والاعتداء عليها، وأصدرت قرارا آخر بإجراء تحليل مخدرات للمتهم عقب ورود مؤشرات على اعتياده تعاطي المواد المخدرة، وهو ما قد يكون عاملا مؤثرا في ارتكاب الواقعة على هذا النحو.
واستدعت النيابة عددا من الشهود من سكان المنطقة ممن شاهدوا لحظات الحادث أو سمعوا المشادات قبل وقوعه، وذلك لتدعيم الرواية الجنائية، مع تكليف أجهزة البحث بإعداد تحريات تكميلية حول تاريخ الخلافات بين الطرفين وأي بلاغات سابقة بالعنف الأسري.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الزوج المتهم بعد دقائق من البلاغ، وبعد أن تبين أن حالته غير طبيعية واشتبه في تعاطيه مواد مخدرة، بينما تحرر محضر رسمي بالواقعة وأحيل إلى النيابة لمباشرة التحقيقات اللازمة.
وتواصل النيابة العامة حاليا جمع الأدلة الفنية وأقوال الشهود وتقارير الفحص النهائي، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، في واقعة أثارت اهتماما واسعا في محيط المنطقة، لما تحمله من مؤشرات عنف منزلي انتهى بنتيجة مأساوية، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف الحقيقة كاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وفاة عنف منزلي تحقيق نيابي سقوط من شرفة تعاطي مخدرات
إقرأ أيضاً:
ولادي طبعًا | شمس البارودي تبكي على الهواء بسبب هذا الموقف
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد.
وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وأفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة»، وأضافت: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».
https://www.youtube.com/watch?v=nUniXSPxAzo