رئيس جامعة المنصورة يلتقي إدارة مكتب العلاقات الدولية
تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT
التقى الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اليوم الاثنين ، إدارةَ مكتب العلاقات الدولية بالجامعة، بحضور الدكتور طارق غلوش، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
جاء اللقاء عقب صدور قرار تعيين الدكتور محمد جار العلم مديرًا للمكتب، والدكتور يوسف جميل نائبًا لمدير المكتب، بحضور نواب مدير المكتب: الدكتورة يسرا الفار، والدكتور شادي عوني.
وفي مستهل اللقاء، قدّم رئيس الجامعة التهنئة للدكتور محمد جار العلم وفريق العمل بالمكتب، كما وجَّه خالص الشكر والتقدير للدكتورة مروة حسان، التي أنهت فترة إدارتها للمكتب بعد ترشّحها ضمن القائمة الوطنية في انتخابات مجلس النواب الحالية.
وأكد رئيس الجامعة أن جامعة المنصورة تُولي ملف العلاقات الدولية أهميةً بالغة ضمن خطتها الاستراتيجية نحو تعزيز مكانتها على خريطة التعليم العالي العالمية، مشيرًا إلى أن المكتب يُعد أحد أذرع الجامعة الرئيسة في تنفيذ سياساتها الخاصة بتدويل التعليم العالي، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع الجامعات والمؤسسات العالمية.
وأشار الدكتور شريف خاطر إلى أن جامعة المنصورة قطعت شوطًا كبيرًا في تنفيذ خطة التدويل التي وضعتها خلال السنوات الأخيرة، والتي انعكست بوضوح في تصنيف "التايمز" الدولي لعام 2026، حيث جاءت الجامعة في صدارة الجامعات المصرية في البُعد الدولي، والمركز 316 عالميًا في هذا المجال، وهو ما يُجسّد نجاح استراتيجيتها في بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية في مجالات التعليم والبحث والابتكار.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد تفعيل مزيدٍ من اتفاقيات التعاون الأكاديمي المشترك، واستحداث برامج دراسات مزدوجة ومشروعات بحثية بينية، فضلًا عن التوسع في جذب الطلاب الوافدين وتقديم خدمات دعم أكاديمي متميزة، مشددًا على أهمية دور المكتب في تنسيق الجهود بين الكليات والمراكز البحثية لتعظيم الاستفادة من فرص التعاون الدولي وتمويل المشروعات المشتركة.
كما وجّه رئيس الجامعة إدارةَ المكتب بإعداد خطة عمل تفصيلية في ضوء خطة الجامعة واستراتيجية التعليم العالي والبحث العلمي، وتحقيق الأهداف ذات الصلة في رؤية مصر 2030، وتكثيف التواصل مع الهيئات والمنظمات الدولية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقيات القائمة لضمان استدامة التعاون وتحقيق مؤشرات أداء واضحة في هذا الملف.
ومن جانبه، أشاد الدكتور طارق غلوش بالدور الحيوي الذي يقوم به مكتب العلاقات الدولية، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين المكتب وقطاعات الدراسات العليا والبحوث لتوسيع قاعدة التعاون الدولي في البرامج البحثية والمشروعات المشتركة.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد جار العلم عن خالص شكره وتقديره للدكتور شريف خاطر على ثقته ودعمه، مؤكدًا أن المكتب سيعمل بروح الفريق على تطوير منظومة العلاقات الدولية بالجامعة من خلال رؤية مؤسسية تركز على تعزيز التواجد الدولي، وبناء شراكات استراتيجية مستدامة، وتفعيل برامج التبادل الطلابي والبحثي مع الجامعات المرموقة.
وفي ختام اللقاء، أعرب نواب مدير المكتب: الدكتورة يسرا الفار، والدكتور شادي عوني، والدكتور يوسف جميل، عن اعتزازهم بثقة إدارة الجامعة، مؤكدين التزامهم بتنفيذ توجيهات رئيس الجامعة نحو تحقيق التكامل، وتطوير آليات العمل بما يتوافق مع خطة الجامعة، ومعايير الجودة الدولية ويُسهم في دعم مسار تدويل جامعة المنصورة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعات المصرية جامعة المنصورة اليوم رئيس جامعة جامعات العلاقات الدولية رئيس الجامعة دراسات العليا والبحوث الإستراتيجي الاستفادة رئيس جامعة المنصورة الشراكات الدولية الدراسات العليا والبحوث العلاقات الدولیة جامعة المنصورة رئیس الجامعة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.