يمانيون |
شهدت العديد من المحافظات، اليوم الأربعاء، فعاليات خطابية متنوعة لإحياء الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ، تحت شعار “وفاء لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”، في محطات تعبوية ورمزية تهدف لتأكيد الوفاء للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن وكرامته.

ففي محافظة إب، نظم مكتب الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد فعالية خطابية تحت شعار “الشهداء صناع النصر في كل عصر”.

وأكد مسؤول قطاع الإرشاد في المحافظة أحمد المهاجر، أن الشهادة مشروع متجدد للأجيال، مشدداً على أهمية مواصلة درب الشهداء لتحقيق النصر.

من جهته، شدد نائب مدير مكتب الأوقاف في المحافظة صدام العميسي، على أن إحياء هذه الذكرى ليس مجرد طقوس سنوية، بل محطة لترسيخ ثقافة الشهادة والجهاد في وجدان الأمة.

وفي محافظة الحديدة، نظمت المؤسسة العامة للكهرباء فعالية خطابية تحت شعار “شهداؤنا عظماؤنا”، حيث أكد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي أن إحياء ذكرى الشهداء يعكس تضحياتهم الكبيرة التي تحققت بفضلها انتصارات عظيمة.

كما أشار مدير المؤسسة العامة للكهرباء المهندس أحمد روضان إلى أن الذكرى تحفز الجميع على المضي قدمًا في تطوير الخدمات وتعزيز كفاءة العمل.

وفي محافظة الضالع، نظمّت السلطة المحلية فعالية تحت شعار “وفاء لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”، بحضور القائم بأعمال المحافظ عبد اللطيف الشغدري. وأكد المشاركون في الفعالية على أهمية الوفاء لتضحيات الشهداء وتأكيد العزم على مواصلة المسيرة حتى تحقيق النصر، مشيرين إلى أن الشهداء سطروا معالم فجر الحرية وصمود الشعب اليمني في مواجهة العدوان.

وفي محافظة البيضاء، نظمت إدارة الأمن فعالية خطابية، حيث أكدت كلمات الحضور على أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد وفاءً لتضحيات الشهداء الذين قدّموا أرواحهم رخيصة دفاعًا عن الوطن. كما تم زيارة روضة الشهداء بمدينة رداع عقب الفعالية.

في محافظة حجة، دُشنت فعاليات الذكرى السنوية للشهيد، حيث أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي على أهمية إحياء ثقافة الجهاد والاستشهاد في مواجهة قوى الطاغوت، مستعرضًا تضحيات الشهداء في معركة الوطن. كما تم التأكيد على الوفاء لأسر الشهداء وتفقد احتياجاتهم.

في محافظة الجوف، دُشنت فعاليات الذكرى السنوية للشهيد بحضور رسمي وشعبي، حيث تم التأكيد على أهمية السير على نهج الشهداء في دعم قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. كما أكد المشاركون على أهمية الوفاء للشهداء وتقديم الدعم لأسرهم.

في محافظة ريمة، نظمت مكاتب الزكاة والإعلام والأوقاف والشؤون الاجتماعية فعالية خطابية تطرقت إلى دور الشهداء في الحفاظ على سيادة الوطن. وركزت الكلمات على أهمية استلهام الدروس من تضحيات الشهداء وتعزيز الصمود الوطني.

أما في محافظة مأرب، فقد دُشنت فعاليات الذكرى السنوية للشهيد تحت شعار “وفاء لدماء الشهداء.. التعبئة مستمرة والجهوزية عالية”، حيث أكد محافظ مأرب علي طعيمان أن تضحيات الشهداء ستبقى خالدة في ذاكرة الأجيال، مشددًا على ضرورة المضي في طريقهم لتحقيق النصر.

وفي مديرية القبيطة بمحافظة لحج، نظمّت التعبئة العامة لقاء لتدشين فعاليات الذكرى السنوية للشهيد، مؤكدة أن رعاية أسر الشهداء واجب على الجميع.

هذه الفعاليات تؤكد التزام الشعب اليمني بالقيم الجهادية وتُسهم في تعزيز ثقافة الشهادة والوفاء للشهداء، كما تركز على ضرورة الاهتمام بأسرهم وتفقد احتياجاتهم، واستلهام العزيمة من تضحياتهم في مواجهة قوى العدوان.

Prev 1 of 9 Next

المصدر

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: فعالیات الذکرى السنویة للشهید فعالیة خطابیة على أهمیة فی محافظة تحت شعار حیث أکد

إقرأ أيضاً:

اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد

عقد اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة اجتماعًا موسعًا لمناقشة أوضاع الاستثمار في محافظات الصعيد والتحديات التي تواجه المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بمشاركة المهندس علاء السقطي رئيس مجلس إدارة الاتحاد، والنائب عبد الله الغزالى عضو مجلس الشورى ومحمود الشندويلي رئيس جمعية مستثمري سوهاج وعلي حمزة رئيس جمعية مستثمري أسيوط.

وأكد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد أن محافظات الصعيد تشهد طفرة حقيقية في البنية التحتية والمحاور التنموية، مما رفع جاذبيتها الاستثمارية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. ومع ذلك، أشاروا إلى أن استمرار هذا الزخم التنموي يتطلب معالجة جذرية وسريعة لعدد من التحديات الرئيسية، وعلى رأسها اللامركزية الإدارية، وارتفاع تكاليف التشغيل، وصعوبات التمويل.

وأوضح محمود الشندويلي أن أسعار الأراضي الصناعية والاستثمارية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة التوسع في الطرق والمحاور الجديدة وتحسن الربط اللوجستي، وهو ما يعكس زيادة الطلب على الاستثمار في الصعيد.وفي الوقت ذاته، أشار إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تواجه ضغوطًا متزايدة في تكاليف الشحن والنقل والمواد الخام، إلى جانب تحديات التمويل التي تعيق قدرتها على التوسع وتحديث خطوط الإنتاج، مطالبًا ببرامج تمويل أكثر مرونة تتناسب مع طبيعة الأنشطة الإنتاجية بالمحافظات.

وفيما يتعلق بملف المصانع المتعثرة دعا الشندويلى الحكومة الى مناقشة الوضع في الصعيد بشكل مستقل عن باقى المحافظات حيث أن المنطقة ذات طبيعة خاصة وتحتاج الى مزيد من التشغيل في أسرع وقت لتقليل هجرة العمالة من الصعيد الى القاهرة كما أن هناك كثير من المصانع متوقفة بسبب تراكم مديونيات التأمينات والضرائب والكهرباء وهو الامر الذى يمكن التفاوض عليه بسهولة مع الدولة لاعادة التشغيل في أسرع وقت ممكن.

ومن جانبه، أكد علي حمزة أن اللامركزية لا تزال تمثل أحد أكبر التحديات أمام المستثمرين في محافظات الصعيد، حيث يتطلب الحصول على التراخيص والموافقات الإدارية في كثير من الأحيان التنقل بين جهات متعددة ومحافظات مختلفة، مما يرفع التكلفة الزمنية والمالية ويبطئ تنفيذ المشروعات.

وأوضح حمزة أن كبار الممولين المستثمرين في أسيوط يضطرون للذهاب الى مدينة الغردقة لتسوية الملفات الضريبية وصغار الممولين يذهبون الى مدينة الأقصر وكل منهما يبعد عن مدينة أسيوط بحوالي 400 كيلو متر مشيرا الى أن محافظة أسيوط وحدها بها حوالى 5 مدن صناعية ويصل عدد المصانع بها الى ألف ومع ذلك يضطر الجميع التنقل بمئات الكيلومترات لتسوية الملفات الضريبية وانهاء التراخيص والموافقات اللازمة وكذلك الحال في كثير من محاقظات الصعيد.

وأشار إلى أن التقدم الذي تحقق في التحول الرقمي يحتاج إلى تفعيل أكثر كفاءة لمنظومة الشباك الواحد، بما يسمح بإنهاء كافة الإجراءات داخل المحافظة دون الرجوع إلى المقرات المركزية.

بدوره، أكد المهندس علاء السقطي أن اللامركزية أصبحت قضية تنموية واقتصادية استراتيجية تتجاوز محافظات الصعيد لتشمل كل المحافظات، خاصة في ظل التوسع العمراني والاستثماري الكبير الذي تشهده المدن والمناطق الجديدة.

وأوضح أن التجارب الدولية تؤكد وجود علاقة وثيقة بين مستوى اللامركزية الإدارية وكفاءة بيئة الأعمال، مشددًا على أن تمكين المحافظات من اتخاذ القرارات وتسريع الإجراءات سيؤدي إلى خفض تكلفة الاستثمار وزيادة التنافسية.

وأضاف السقطي أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها الدولة في البنية التحتية والمناطق الصناعية خارج القاهرة الكبرى تستوجب تطوير نموذج إداري أكثر مرونة يعتمد على لامركزية ذكية، بالتوازي مع استكمال منظومة الرقمنة وربط الجهات المعنية إلكترونيًا.

كما أعرب المهندس علاء السقطي عن تقديره لمستوى التعاون الجيد والملحوظ بين أعضاء الحكومة الحالية، مشيرًا إلى أن أغلبية الوزراء من الشباب يتمتعون بفكر تطلعي وتطويري متميز مما يدفعنا في اتحاد مستثمرى المشروعات الصغيرة والمتوسطة الى دعوة الوزراء المعنيين إلى عقد اجتماع موسع يضم المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتورة منال عوض وزيرة البيئة والتنمية المحلية، لاتخاذ إجراءات تنفيذية حاسمة وسريعة لإنهاء أزمة اللامركزية في المحافظات، بما يحقق نقلًا حقيقيًا وفعالًا للسلطات التنفيذية ويُمكّن المستثمرين من العمل بكفاءة وسلاسة أعلى.

وأكد أن اتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة سيستمر في التنسيق مع جمعيات المستثمرين بالمحافظات المختلفة لرصد التحديات الميدانية وتقديم رؤية موحدة ومقترحات عملية للجهات المعنية، بهدف تحسين مناخ الاستثمار وتعزيز دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة كمحرك أساسي للتشغيل والتنمية الاقتصادية.

مقالات مشابهة

  • انطلاق فعاليات أسبوع الغدير الدولي في النجف (صور)
  • فعالية خطابية في الضالع بذكرى يوم الولاية
  • فعالية ثقافية وتحضيرية في صنعاء القديمة إحياءً لذكرى يوم الولاية
  • فعالية لأمن محافظة حجة بذكرى يوم الولاية
  • فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • تدشين فعاليات إحياء ذكرى يوم الولاية بمحافظة الحديدة
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • نقيب الفلاحين: الشرقية تتصدر المحافظات في توريد القمح بـ650 ألف طن