الشرطة الإسبانية تحبط عملية تهريب غاز الضحك.. الإفراط باستنشاقه يؤدي إلى الموت
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أعلنت الشرطة الإسبانية تفكيك شبكة دولية تنشط في تهريب أكسيد النيتروس المعروف باسم "غاز الضحك" إضافة إلى السجائر المهرية، وأفادت الشرطة في بيان لها أن الضباط صادروا 5,184 ليتراً من أكسيد النيتروس من مستودع ومنزل المالك المشتبه به للشاحنات التي تستخدمها الشبكة لنقل المواد المهربة في مقاطعة ملقا الجنوبية.
La Policía Local de Adeje alerta sobre el consumo del "Gas de la Risa"
El consumo de esta nueva droga se ha puesto de moda entre los más jóvenes. Los cilindros de aluminio tienen óxido nitroso que provoca una breve euforia y risa, ocultando riesgos graves para la salud… pic.twitter.com/bbUYvywYXl — RTVC (@RTVCes) October 29, 2025
وأضاف البيان أن الشرطة ضبطت أيضاً أكثر من 2,5 مليون سيجارة مهربة من شاحنة في مقاطعة أليكانتي الشرقية أثناء تفريغ أفراد الشبكة للشحنة، وأشارت السلطات الاسبانية إلى أن الشبكة المكونة من مواطنين إسبان ومن أوروبا الشرقية، استخدموا شحنات بضائع شرعية من أجل إدخال أكسيد النيتروس والسجائر المهربة إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، وألقي القبض على سبعة أفراد من الشبكة.
وأكسيد النيتروس يستعمل طبياً كمخدر في طب الأسنان، لكن شاع استنشاقه مؤخرا وخاصة في أوساط الشبان كونه يولد شعوراً بالانتشاء والاسترخاء والانفصال عن الواقع، ويحذر الأطباء من أن إساءة استخدامه قد تسبب ضرراً للجهاز العصبي والوفاة في حالة الإفراط باستنشاقه، وفرضت عدة دول أوروبية حظراً أو ضوابط صارمة على استخدام أكسيد النيتروس كمخذر ترفيهي.
وشهدت ألمانيا زيادة في حالات التسمم بغاز "أكسيد النيتروز" - المعروف باسم "غاز الضحك" - في خدمات الطوارئ على مستوى البلاد، فيما تسعى الحكومة لحظر هذا المخدر الذي يتسبب في أضرار جسيمة، لكن خبراء يرون ذلك ليس كافيا.
وقال دافيد شتايندل، رئيس خدمة طوارئ السموم في مستشفى "شاريتيه" ببرلين، إن عدد الاستفسارات المتعلقة بالتسمم بـ"أكسيد النيتروز" أو ما يعرف بـ"غاز الضحك" قد تضاعف تقريبا بين عامي 2023 و2024، مضيفا أن عدد الاستفسارات في ولايتي برلين وبراندنبورغ ارتفع من 35 إلى 66 استفسارا خلال تلك الفترة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم غاز الضحك مخاطر غاز الضحك اكسيد النيتروس حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة غاز الضحک
إقرأ أيضاً:
قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.
وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.
مباراة درامية وبداية الحكايةأقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.
وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.
لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.
لحظات بين الحياة والموتفبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.
وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.
عودة مفاجئة وإكمال المباراةورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.
ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.
استمرار المسيرة بعد الحادثةوبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.
وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.
ما بعد المونديالواصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.
وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.