الألعاب النارية تزين سماء المتحف المصري الكبير في ليلة تاريخية تبهر العالم (صور)
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
تألقت سماء القاهرة مساء اليوم بعروض الألعاب النارية المبهرة التي انطلقت مع بدء فعاليات حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، لتضيء المشهد الحضاري الأكبر في تاريخ مصر الحديث وتخطف أنظار العالم في لحظة مهيبة امتزجت فيها العراقة بالتكنولوجيا الحديثة.
. 30 صورة من حفل افتتاح المتحف المصري الكبير
فمع انتهاء الفقرات الغنائية والموسيقية الافتتاحية، انطلقت العروض الضوئية من أمام الواجهة الزجاجية العملاقة للمتحف في مشهد وصفه الحضور بـ"الأسطوري"، حيث انعكست الألوان النارية الزاهية على جدران المتحف لتشكل لوحات فنية تحكي عظمة مصر القديمة في ثوب معاصر.
وامتلأت سماء الجيزة بألوان الذهب والأحمر والأزرق، بينما تعالت أصوات الحضور بالتصفيق والدهشة مع كل لحظة جديدة من العرض الذي استمر لدقائق متواصلة، في مشهد جسّد رسالة سلام وإبداع من أرض الحضارة إلى شعوب العالم كافة.
وشارك في هذه اللحظة التاريخية الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من القادة والوفود الرسمية من مختلف الدول، إلى جانب كوكبة من نجوم الفن والثقافة المصريين والعرب، الذين عبّروا عن انبهارهم بالمشهد المضيء الذي توّج سنوات طويلة من العمل على هذا الصرح العظيم.
كما رافقت الألعاب النارية مقطوعات موسيقية وضعها الموسيقار هشام نزيه خصيصًا للاحتفالية، ما أضفى على المشهد طابعًا دراميًا مهيبًا جمع بين القوة والجمال، بينما بدت الهرمات الثلاثة في الخلفية كأنها تشارك في الاحتفال، في مشهد يختصر آلاف السنين من التاريخ المصري العريق.
ويُعد هذا العرض الختامي تتويجًا لليلة فريدة شهدت توافد عشرات الشخصيات العامة والفنية، وتغطية إعلامية غير مسبوقة من أكثر من 400 قناة محلية ودولية نقلت الحدث إلى مختلف أنحاء العالم، لتؤكد مصر مجددًا أنها لا تزال قبلة الحضارة والفن والإبداع.
الألعاب النارية لم تكن مجرد عرض جمالي، بل رسالة فخر وتاريخ، تُعلن من خلالها مصر أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد وجهة أثرية، بل منارة ثقافية عالمية تُعيد تعريف العلاقة بين الماضي والحاضر في أبهى صورها.
مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير
- بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.
- وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002
- مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.
- واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.
- يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.
- أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.
- من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).
- يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.
- في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.
- المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير بث مباشر المتحف المصري الكبير المتحف المصري اخبار المتحف المصري تفاصيل افتتاح المتحف المصري الكبير صور احتفالية المتحف المصري الكبير صور حفل افتتاح المتحف المصري صور حفل افتتاح المتحف المصري الكبير صور حفل افتتاح المتحف بث مباشر افتتاح المتحف المصري الكبير القنوات الناقلة لافتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري افتتاح المتحف المتحف حفل افتتاح المتحف المصري الكبير متحف المصري الكبير صور المتحف المصري الكبير المتحف الكبير الجيزة حفل افتتاح المتحف المصری الکبیر الألعاب الناریة أکثر من
إقرأ أيضاً:
من سماء الكويت إلى عمق إيران.. طيار أمريكي يسقط مرتين بمقاتلة «إف 15» خلال 30 يومًا من الحرب
أفادت مصادر بأن طيار الطائرة المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان قد أُسقطت طائرته سابقًا بنيران صديقة كويتية في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي اندلعت ضد إيران نهاية فبراير الماضي.
وأفاد شخصان مطلعان على الحادثتين لشبكة سي بي إس نيوز الإخبارية الأمريكية، بأن طيار طائرة إف-15إي المقاتلة التي أُسقطت فوق إيران كان يقود أيضًا إحدى الطائرات التي أُسقطت في بداية الحرب بنيران صديقة كويتية.
بعد مرور ما يزيد قليلاً على 30 يومًا على قفزه الآمن بالمظلة خلال حادثة النيران الصديقة، كان الطيار في مهمة فوق إيران عندما أصيبت طائرته بصاروخ أرض-جو، مما استدعى عملية إنقاذ جريئة.
في الأيام الأولى للحرب، كان الطيار من بين ستة من أفراد الطاقم الجوي الذين قفزوا بسلام بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية الكويتية ثلاث طائرات من طراز إف-15 إي سترايك إيغل عن طريق الخطأ - وتحديدًا طائرة مقاتلة كويتية - فوق الكويت في حادثة نيران صديقة.
والمثير للدهشة، أنه بعد أسابيع قليلة فقط، اضطر الطيار مرة أخرى إلى القفز بالمظلات عندما أسقط صاروخ إيراني الطائرة التي كانوا يقودونها من طراز إف-15 إي في 3 أبريل.
وسبق أن أفادت شبكة سي بي إس نيوز أن الطيار، الذي أصيب بجروح خطيرة، تم إنقاذه بعد عدة ساعات، بينما تم إنقاذ عضو الطاقم الثاني بعد ما يقرب من يومين من الاختباء.
وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال دان كين، خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض في أبريل بعد إنقاذ الطيار وضابط أنظمة الأسلحة: "لا يمكن المبالغة في تقدير الشجاعة التي أظهرها كل من الطيار وضابط أنظمة الأسلحة أثناء عزلتهما وتفاديهما للعدو".
وأضاف كين: "إن شجاعتهما وبسالتهما في القتال هي نتيجة مباشرة للثقة المطلقة التي يضعانها في قوات الإنقاذ لدينا، وتدريبهم، وإرادتهم في البقاء والعودة".
وقال الفريق المتقاعد ديفيد ديبتولا، عميد معهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي، والمخطط الرئيسي للهجوم الجوي في عملية عاصفة الصحراء خلال حرب الخليج 1990-1991: "إنها مصادفة غريبة للغاية".
وأوضح ديبتولا في مقابلة هاتفية مع شبكة سي بي إس نيوز أنه لا يتذكر إسقاط طائرة طيار في حادثين منفصلين خلال نفس الحملة، ربما منذ حرب فيتنام.
وأضاف ديبتولا: "الأمر أشبه بالتعرض لصاعقة مرتين".