أعرب الدكتور محمد عبد الله، عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية وأستاذ جامعة حلوان، عن سعادته البالغة بافتتاح المتحف المصري الكبير مؤكدًا أن هذا الحدث يمثل لحظة فارقة في الوعي الوطني والثقافي للمصريين.

الرئيس السيسي يضع آخر حجر أساس في المتحف المصري الكبير أمام العالم أجمع لحظة ظهور شريهان في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.

. "كلنا قلب واحد" فاروق حسني مفاجأة حفل افتتاح المتحف المصري الكبير.. "أعيش في حضرة الحلم وقد أصبح حقيقة" كلمة الدكتور خالد العناني مدير عام اليونسكو في افتتاح المتحف المصري الكبير المصرية الوحيدة.. أنغام تُحيي موسم الرياض بحفل غنائي استنثنائي الخميس 6 نوفمبر "الموسيقيين": افتتاح المتحف المصري الكبير بداية جديدة لمستقبل أكثر إشراقًا يليق بمصر عاجل.. حضور جمال وعلاء مبارك حفل افتتاح المتحف المصري الكبير بدعوة رسمية الصحة: نحتفل في أمان.. وطواريء الجيزة جاهزة لاستقبال ضيوف مصر باحتفالية المتحف الكبير أنغامي تهنئ الشعب المصري بافتتاح المتحف المصري الكبير| وتضيف "علم مصر" لشعارها الرسمي انتصار السيسي ترحب بضيوف مصر الكرام في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير محمد عبد الله عضو مجلس الموسيقيين : افتتاح المتحف ميلاد جديد لروح مصر الخالدة

وقال الدكتور محمد عبد الله إن افتتاح المتحف ليس مجرد فعالية رسمية، بل هو ميلاد جديد لروح مصر الخالدة، وتجسيد لعظمة حضارة علّمت العالم معنى الإبداع والخلود.

وأضاف: هنا تتحدث الحجارة، وتتنفس الجدران عبق التاريخ، لتعيد إلى الأذهان عبقرية المصري القديم الذي بنى وأبدع وسجّل اسمه في صفحات المجد الإنساني .

الدكتور محمد عبد الله: افتتاح المتحف المصري حدث يعيد كتابة ذاكرة الوطن

وأشار عبد الله إلى أن المتحف يشكّل جسرًا بين الماضي والحاضر، حيث تمتزج فيه أنفاس الأجداد بروح الأبناء الذين يحملون شعلة الحضارة ويواصلون المسيرة.

وأوضح أن كل قطعة داخل المتحف تحكي قصة وطن لا يعرف الانكسار، وأن مصر كما قال لا تكتفي بصناعة التاريخ، بل تصنع المستقبل أيضًا .

واختتم كلمته مؤكدًا أن هذا الافتتاح يبعث برسالة قوية للعالم أجمع بأن مصر لا تزال منارة الحضارة وموطن الإبداع الإنساني الأول، وأن أبناءها ماضون في حفظ تراثها وبناء مجدها بروحٍ لا تعرف المستحيل

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد عبد الله نقابة المهن الموسيقية افتتاح المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف حفل افتتاح المتحف المصری الکبیر محمد عبد الله

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • عودة لاعبي المصري للتدريب على ملعبه نهاية أغسطس
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
  • مدرب النمسا: تركيزنا منصبّ على مواجهة الأردن في افتتاح كأس العالم
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • "مصر للطيران" الناقل الوطني المصري تواصل جسرها الجوي لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية