روسيا والجزائر تؤكدان التزامهما بإيجاد حل عادل ودائم لقضية الصحراء الغربية
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
أفادت وزارة الخارجية الروسية، اليوم السبت، بأن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي فيرشينين، ناقش مع السفير الجزائري لدى موسكو، توفيق جوامع، تعزيز الشراكة الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين، إيجاد حل عادل ودائم لقضية الصحراء الغربية.
وجاء في بيان الخارجية الروسية: "استقبل، سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي، توفيق جوامع سفير جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية لدى موسكو، بناء على طلبه".
وتابع البيان: "ناقش الطرفان خلال المحادثة عددا من القضايا الملحة المتعلقة بتعزيز الشراكة الاستراتيجية العميقة بين روسيا والجزائر".
وأشار البيان إلى أن الطرفين أوليا اهتماما خاصا لنتائج تصويت مجلس الأمن الدولي على قرار تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، الذي جرى في 31 أكتوبر.
وتابع البيان: "أكد الجانب الروسي على أهمية تمديد أنشطة المينورسو لمدة عام واحد"، مشيرا إلى "ضرورة إيجاد حل مقبول للطرفين، قائم على تنفيذ قرارات مجلس الأمن التي سبق اعتمادها، في إطار الإجراءات المتوافقة مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة".
وفي وقت سابق، مدد مجلس الأمن الدولي ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية لمدة عام واحد، وقد اعتُمد القرار، الذي اقترحته الولايات المتحدة، بأغلبية 11 صوتا، ولم تشارك الجزائر في التصويت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا الجزائر قضية الصحراء الغربية الصحراء الغربية وزارة الخارجية الروسية الصحراء الغربیة
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي