أكثر من 100 قتيل في «أعنف عملية» للشرطة بتاريخ البرازيل
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
أعلنت السلطات البرازيلية أن 119 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم في مدينة ريو دي جانيرو خلال عملية أمنية هي الأعنف في تاريخ البلاد. الحصيلة تتضمن 115 من المشتبه بهم وأربعة من عناصر الشرطة، بينما أفاد مكتب المحامي العام في المدينة بأن عدد القتلى وصل إلى 132 شخصاً.
العملية الأمنية جاءت بعد عام من التحقيقات ضد عصابات تهريب المخدرات في مجمعين في ريو دي جانيرو، وهما “كومبليكسو دا بينيا” و”كومبليكسو دو أليماو”، حيث شارك نحو 2500 عنصر من الشرطة والجيش في المداهمة ضد شبكة “كوماندو فيرميليو”، إحدى أقوى العصابات في المدينة.
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عبّر عن “صدمة كبيرة” من حجم الخسائر البشرية، في حين أكّد وزير العدل ريكاردو ليفاندوفسكي أن الحكومة الفدرالية لم تُبلغ مسبقاً عن تفاصيل العملية.
المجزرة أثارت ردود فعل قوية على المستوى الدولي، حيث دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى فتح “تحقيقات سريعة وشفافة”، بينما وصفت أكثر من 30 منظمة غير حكومية، بما في ذلك “العفو الدولية”، الحادثة بأنها “حالة رعب” جديدة في مدينة ريو، التي تُعتبر واحدة من أشهر الوجهات السياحية في العالم.
وتعد هذه العملية أكبر تدخل أمني في البرازيل منذ مجزرة سجن كارانديرو في عام 1992، حيث قُتل 111 سجيناً خلال قمع أعمال شغب في أحد السجون قرب ساو باولو.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أعمال عنف البرازيل الشرطة البرازيلية القبض على شبكة لتهريب المخدرات تهريب المخدرات عصابات تهريب المخدرات قتلى
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026
كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن رؤية فنية جديدة للجناح رافينيا، بعدما منحه دورًا أكثر تأثيرًا في مركز صانع الألعاب المتقدم خلال الفترة الأخيرة، مستفيدًا من التطور الكبير الذي شهده اللاعب مع برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك.
واعتمد أنشيلوتي على رافينيا في مركز متقدم خلف رأس الحربة ماتيوس كونيا، خلال المباراة الودية التي جمعت البرازيل بمنتخب بنما على ملعب ماراكانا، ضمن استعدادات "السيليساو" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وقدم نجم برشلونة أداءً مميزًا في مركزه الجديد، حيث تحرك بحرية بين الخطوط وأسهم في بناء الهجمات وربط وسط الملعب بالخط الأمامي، في ظل وجود فينيسيوس جونيور ولويز هنريكي على طرفي الملعب.
وأشاد المدرب الإيطالي بإمكانات رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية في اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص، وهو ما يجعله أكثر فاعلية في العمق الهجومي مقارنة باللعب كمهاجم صريح.
وأوضح أنشيلوتي أن التعليمات الممنوحة للاعب ترتكز على استغلال المساحات خلف خطوط المنافس والانطلاق نحو المناطق الهجومية في التوقيت المناسب، مع منحه حرية الحركة الكاملة أثناء امتلاك الكرة.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للمنتخب البرازيلي الذي أنهى اللقاء بفوز عريض بنتيجة 6-2. وسجل فينيسيوس جونيور وكاسيميرو هدفي التقدم خلال الشوط الأول، قبل أن يواصل المنتخب تفوقه في النصف الثاني من اللقاء عبر أهداف ريان ولوكاس باكيتا وإيجور تياجو ودانيلو أوليفيرا.
ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته للمشاركة في كأس العالم، حيث يخوض مواجهة ودية أخيرة أمام منتخب مصر قبل التوجه إلى البطولة، التي ينافس خلالها ضمن مجموعة تضم المغرب واسكتلندا وهايتي.
ويأمل أنشيلوتي في الوصول إلى أفضل توليفة فنية ممكنة قبل انطلاق المونديال، مستفيدًا من مرونة عدد من لاعبيه، وعلى رأسهم رافينيا، الذي يبدو مرشحًا للعب دور محوري في مشروع المدرب الإيطالي مع منتخب البرازيل خلال المرحلة المقبلة.