إسبانيا تفكك شبكة دولية لتهريب “غاز الضحك” والسجائر
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أعلنت الشرطة الإسبانية، الجمعة، تفكيك شبكة دولية متخصصة في تهريب أكسيد النيتروس، المعروف بـ”غاز الضحك”.
وقالت الشرطة في بيان إن عناصرها صادرت نحو 5,184 لترًا من الغاز من مستودع ومنزل يملكه المشتبه به الرئيسي، الذي كان يستخدم شاحناته لنقل المواد المهربة في مقاطعة ملقا جنوب البلاد.
كما ضبطت السلطات أكثر من 2.
وأوضحت أن الشبكة، التي تضم إسبانًا ومواطنين من أوروبا الشرقية، كانت تُخفي الغاز والسجائر ضمن شحنات قانونية لتهريبها إلى فرنسا ودول أوروبية أخرى، مشيرةً إلى اعتقال سبعة من أعضائها.
ويُستخدم أكسيد النيتروس طبيًا كمخدر في مجال طب الأسنان، إلا أن استنشاقه أصبح شائعًا بين الشباب لما يسببه من شعور بالانتشاء والانفصال عن الواقع، فيما يحذر الأطباء من مخاطره الصحية الخطيرة التي قد تصل إلى تلف الجهاز العصبي أو الوفاة.
وقد فرضت عدة دول أوروبية قيودًا مشددة على استخدامه كمخدر ترفيهي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
“مكافحة المخدرات” تضبط (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر
في إطار تنفيذ مهام وزارة الداخلية في مكافحة المخدرات وجهودها في متابعة نشاطات تهريبها وترويجها التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، ضبطت المديرية العامة لمكافحة المخدرات (845.087) قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر مخبأة داخل ألواح ورق مقوى بالمنطقة الشرقية، وقبضت على مستقبلها بمحافظة الطائف، وهو مواطن.
وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية و(999) في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.