ذي كريدل يكشف: مخطط التوغل الإسرائيلي في جنوب سوريا للسيطرة على المياه والغاز
تاريخ النشر: 1st, November 2025 GMT
وذكر التقرير، انه " منذ سقوط حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد، توسّعت التوغلات الإسرائيلية في سوريا باطراد، حيث تسيطر تل أبيب الآن على مرتفعات استراتيجية، بما في ذلك جبل الشيخ ، الذي يبلغ ارتفاعه 2814 مترًا ويطل على سوريا والعراق والأردن ولبنان وفلسطين المحتلة".
كما أكد "ذي كريدل" أن الهدف الأعمق لهذه المكاسب الإقليمية هو الهيمنة على الموارد كأداة ضغط استراتيجية:
--حوض اليرموك: تسعى إسرائيل للسيطرة على هذا الخزان المائي الأساسي الذي يغذي سوريا والأردن وفلسطين المحتلة، ودمجه في شبكتها المائية لزيادة هيمنتها المائية في المنطقة.
---عرقلة خطوط الغاز: يقع جنوب سوريا على مفترق طرق لمشاريع الطاقة، وتسعى إسرائيل إلى عرقلة مسار خط أنابيب الغاز القطري التركي المقترح، الذي سيمر عبر سوريا، وذلك لمنع تقويض ممر تصدير الغاز الإسرائيلي "إيست ميد".
وخلص التقرير إلى أن إسرائيل تسعى بذلك إلى احتكار الموردين الرئيسيين (الماء والغاز) كوسيلة ضغط جيوسياسية لإعادة رسم خريطة السيادة والطاقة في بلاد الشام.
وذكر التقرير :" الماء ليس سوى جزء من القصة، فجنوب سوريا يقع أيضًا على مفترق طرق لطموحات الطاقة، حيث تسعى إسرائيل إلى عرقلة أي مسار مستقبلي لخط أنابيب الغاز القطري التركي المقترح منذ فترة طويلة، والذي سيمر عبر سوريا في طريقه إلى أوروبا، وهو بديل قد يُقوّض ممر تصدير الغاز الإسرائيلي "إيست ميد"، ومن هذا المنطلق، يتحول جنوب سوريا إلى نقطة تماس بين مشاريع المياه والغاز، حيث تسعى تل أبيب إلى احتكار الموردين كوسيلة ضغط جيوستراتيجية تُمكّنها من إعادة رسم خريطة الطاقة والسيادة في بلاد الشام".
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: وسعنا نطاق عملياتنا في لبنان وسندمر مواقع حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن الجيش الإسرائيلي وسّع نطاق عملياته العسكرية في جنوب لبنان، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية ستواصل استهداف وتدمير مواقع حزب الله، وفقًا لما نقلته فضائية "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وأوضح كاتس أن العمليات العسكرية في جنوب لبنان لا تزال مستمرة ولم تنتهِ بعد، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية أحكمت سيطرتها على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية، كما عبرت نهر الليطاني ضمن العمليات الجارية في المنطقة.
وأضاف أن هذه التحركات العسكرية تمثل "رسالة واضحة للأعداء"، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل على حرمان خصومها من مواقعهم الاستراتيجية تباعًا.
وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش تمكن من السيطرة على منطقة قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي عقب مواجهات عنيفة، مدعومة بغطاء ناري مكثف من القوات البرية والجوية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق إطلاق عملية عسكرية واسعة في مرتفعات الشقيف ووادي السلوقي جنوب لبنان، مؤكدًا توسيع نطاق عملياته إلى مناطق تقع شمال نهر الليطاني.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين خلال المعارك الدائرة في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن حزب الله استهدف نحو 60 بلدة في شمال إسرائيل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع تفعيل صفارات الإنذار أكثر من 130 مرة، في مؤشر على استمرار التصعيد الميداني بين الجانبين.