مصطفى وزيري: المتحف المصري الكبير رسالة سلام وحب للعالم
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
وصف الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، افتتاح المتحف المصري الكبير بأنه عُرس وحلم طال انتظاره وتحقق ولله الحمد، مؤكداً أن هذا الصرح العظيم يمثل رسالة سلام وحب من مصر للعالم أجمع، ويعكس عظمة الحضارة المصرية.
وأعرب وزيري، خلال لقائه ببرنامج الحياة اليوم، عبر قناة الحياة، مع الإعلامية لبنى عسل، عن فخره الشديد بالجهود الجبارة التي بذلت لإخراج هذا المشروع إلى النور.
وأوضح وزيري، أن شعور من عمل في المشروع يختلف عن شعور المشاهد العادي، مشبهاً لحظة الافتتاح بلحظات الترقب التي تسبق الإعلان عن كشف أثري جديد.
وأضاف: كنا ننتظر بفارغ الصبر لنرى رد فعل الناس والعالم على هذا العمل الذي استغرق سنوات من الجهد والتخطيط.
وكشف وزيري أن العديد من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تمت في السنوات القليلة الماضية، مثل خبيئة العساسيف التي ضمت 31 تابوتاً بحالة ممتازة، تم توجيهها مباشرة للعرض في المتحف الكبير؛ تنفيذاً لرؤية تهدف إلى إثراء تجربة الزائر بأحدث الكنوز المكتشفة، بدلاً من تخزينها.
وعن ردود الفعل العالمية، أكد وزيري أن الأصداء إيجابية للغاية من مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن المتحف سيخلق نوعاً جديداً من السياحة، وهو سياحة الزائر المتردد، حيث سيدفع الافتتاح الكثيرين ممن زاروا مصر سابقاً للعودة مجدداً لمشاهدة هذا الصرح الفريد وما يحتويه من كنوز تُعرض لأول مرة بأسلوب مبهر، مثل المسلة المعلقة التي تعد الأولى من نوعها في العالم.
واختتم حديثه قائلاً: تعبنا كلنا بلا استثناء، والحمد لله ربنا كلّل تعبنا بهذا النجاح الذي أبهر العالم، فما شاهده الجميع؛ هو نتاج تخطيط دقيق لسيناريو عرض يهدف لإبهار الزائر وتقديم تجربة لا مثيل لها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المتحف المصري وزيري افتتاح المتحف المصري المتحف المصری
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تستقبل المترجم الكبير سمير عبد ربه لبحث سبل الاستفادة من خبراته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، اليوم والمترجم الكبير سمير عبد ربه، بحضور الدكتور محمد الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة، في إطار حرص وزارة الثقافة على الاستفادة من خبرات رموز التنوير والإبداع لدعم وتطوير العمل الثقافي.
وشهد اللقاء مناقشة عدد من المقترحات المتعلقة بدعم حركة الترجمة، حيث تم الاتفاق على قيام سمير عبد ربه بترجمة مجموعة من الكتب التي يقترحها المركز القومي للترجمة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي وإتاحة المزيد من الإصدارات المتميزة للقارئ المصري والعربي.
كما تم الاتفاق على الاستفادة من خبراته في تدريب وتأهيل شباب المترجمين من خلال تقديم دورات وورش متخصصة، إلى جانب مشاركته في تقديم ومناقشة الكتب الصادرة عن المركز القومي للترجمة، فضلًا عن الاستعانة بخبراته الاستشارية لدعم عمل المكتب الفني بالمركز.
المترجم الكبير سمير عبد ربه كاتب ومترجم مصري تخصص في ترجمة روائع الأدب الإفريقي إلى اللغة العربية، وهو عضو اتحاد الكتاب المصري، وأخذ على عاتقه ترجمة مجموعة كبيرة من الكتب والروايات لمؤلفين أفارقة من أهمها : رواية "سنوات الطفولة" للكاتب النيجيري وول سوينكا الحاصل على جائزة نوبل والمجموعة القصصية "الياقوتة" ورواية "العالم البرجوازي الزائل" من تأليف الكاتبة نادين جورديمر الكاتبة الجنوب إفريقية الحاصلة على جائزة نوبل أيضًا، كما ترجم رواية "الموت في الشمس" للكاتب التنزاني بيتر بالانجيو ورواية "طريق الجوع "للكاتب النيجري الشهير بن أوكري الحاصل على جائزة بوكر البريطانية، و رواية "سهم الله" للكاتب ذائع الصيت تشينوا أتشيبي"، وأيضًا "رواية جاجوا نانا " للكاتب النيجري سيبريان إيكونيسي .
كما ترجم قصصًا متفرقة لمجموعة من مبدعي إفريقيا جمعها في كتابه "من روائع الأدب الأفريقي".
كما نشرت له في العام 1991 مجموعة قصصية من تأليفه بعنوان "سماء لا تشرب الشاي" ذلك إلى جانب العديد من الأعمال المترجمة والقصص القصيرة والمقالات في مختلف الصحف والمجلات المصرية والعربية والأوربية.