أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه انتظام عقد المقابلات الشخصية لمعلمي التربية الرياضية المرشحين للعمل في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM، وذلك في إطار استكمال الكوادر التعليمية المتميزة لهذه المدارس النوعية. 

وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن المقابلات الشخصية لمعلمي التربية الرياضية المرشحين للعمل في مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا STEM ، تم عقدها تنفيذًا لتعليمات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبرعاية الدكتورة هالة عبدالسلام خفاجي رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، وبإشراف الدكتورة سحر الألفي مدير عام التربية الخاصة والمشرف على مكتب تنمية التربية الرياضية .

وكانت قد انتظمت الدراسة في جميع المدارس بشكل طبيعي بعد اجازة افتتاح المتحف المصري الكبير التي حصل عليها الجميع امس السبت.

ومن جانبها ، قامت أماني أنور مدير عام إدارة الزاوية التعليمية بمتابعة سير العملية التعليمية بمدارس النصر الابتدائية، وأبطال بورسعيد الابتدائية .

وخلال جولتها، شددت مدير عام إدارة الزاوية التعليمية على ضرورة الالتزام بلائحة الانضباط المدرسي وتحقيق الانضباط داخل الفصول، كما تابعت التقييمات و اطمأنت على تحضير المعلمين والمستوى العلمي للطلاب

وأكدت مدير عام إدارة الزاوية التعليمية على أهمية المتابعة الجادة والمستمرة داخل الفصول وتقديم الدعم اللازم لتحسين الأداء التعليمي.

كما أكدت مدير عام إدارة الزاوية التعليمية في ختام الجولة على أن الانضباط والجدية أساس نجاح العملية التعليمية، موجهة الشكر لإدارات المدارس على جهودها في توفير مناخ تربوي متميز.

وعلى جانب آخر ، قام  ياسر عكاشة – مدير عام إدارة العياط التعليمية بالجيزة – بزيارة ميدانية لعدد من مدارس الإدارة ، وذلك لمتابعة سير العملية التعليمية والاطمئنان على انتظام الدراسة وتوفير بيئة تعليمية جاذبة وآمنة لأبنائنا الطلاب 

و شملت الجولة: المرور على الفصول الدراسية لمتابعة الأداء داخل الحصص الدراسية ، والاطلاع على تفعيل الأنشطة التربوية داخل المدارس ، ومتابعة انضباط الطلاب ومستوى النظافة العامة.

 وخلال الزيارة، أشاد مدير عام إدارة العياط التعليمية بجهود السادة المعلمين والإدارات المدرسية، مؤكدًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق بيئة تعليمية متميزة.

وقد وجّه بضرورة الاستمرار في المتابعة اليومية، ورفع كفاءة الأداء داخل المدارس بما يحقق الأهداف التربوية المنشودة.

طباعة شارك STEM مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا التعليم التربية الرياضية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا التعليم التربية الرياضية التربیة الریاضیة

إقرأ أيضاً:

5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية

ترجمة: أحمد عاطف

أخبار ذات صلة «الرعاية الأسرية» في أبوظبي تُطلق بودكاست «وتين» «أثر+» يطلق هاكاثون «هاك فور إمباكت 2» في أبوظبي


الحرية للأطفال لا تعلَّم عبر النصائح المباشرة فقط، بل من خلال منحهم فرصاً صغيرة ومتكرِّرة لاتخاذ قرارات حقيقية في حياتهم اليومية.
ويرى خبراء التربية أن حرية الاختيار لا تعني ترك الطفل يفعل كل ما يريد، لكنها تقوم على منحه مساحة مناسبة لعمره، داخل حدود آمنة وواضحة تساعده على بناء الثقة والمسؤولية.
ويؤكد متخصِّصون أن القرارات الصغيرة التي يتخذها الطفل يومياً تساعده على تعلّم التفكير، وتحمل نتائج اختياراته، وتطوير شخصيته بصورة أكثر توازناً. ونذكر عدة خطوات تعزِّز ثقة الطفل بنفسه.

1 - اختيار الملابس
قد يبدو السماح للطفل باختيار ملابسه أمراً بسيطاً، لكنه من أسهل الطرق لبناء الاستقلال منذ الصغر. ويمكن للوالدَين مساعدة الطفل عبر تقديم خيارَين أو 3 خيارات مناسبة للطقس والمناسبة، ثم تركه يقرِّر ما يريد ارتداءه. ومع الوقت، يتعلّم الطفل ما يُشعره بالراحة، ويبدأ في التعبير عن ذوقه وشخصيته، حتى لو بدت اختياراته غير متناسقة أحياناً.

2 - إدارة وقت الفراغ
يمثل وقت الفراغ مساحة مهمة يكتشف الطفل من خلالها اهتماماته وهواياته، بعيداً عن الجدول الكامل الذي يضعه الكبار. ولا يعني ذلك ترك الوقت بلا ضوابط، بل منحه حرية موجهة داخل حدود آمنة ومعقولة، فالطفل الذي يتعلّم إدارة جزء بسيط من وقته، يصبح لاحقاً أقل اعتماداً على الترفيه الخارجي، وأكثر قدرة على تنظيم استخدام الشاشات واختيار أنشطة تناسبه.

3 - اختيار الطعام
يُعَد الطعام من أكثر المجالات التي تتحوّل فيها السيطرة إلى صراع داخل الأسرة، ولهذا ينصح الخبراء بمنح الطفل حرية محدودة، بحيث يحدِّد الوالدان الاختيارات الصحية المتاحة، بينما يختار الطفل ما يفضِّله بينها. ويساعد هذا الأسلوب على تقليل الرفض والعناد، ويمنح الطفل شعوراً بالمشاركة من دون أن يفتح الباب لعادات غذائية غير صحية.

4 - الارتباط بالقراءة
تصبح القراءة أكثر تأثيراً عندما يشعر الطفل بأنها اختيار وليست واجباً مفروضاً عليه، فإجبار الطفل على كتاب معين لأنه مفيد قد يجعله ينفر من القراءة، في حين أن منحه فرصة اختيار كتب مناسبة لعمره يزيد ارتباطه بها. ويصبح الطفل مع تكرار التجربة أكثر استعداداً للقراءة، ويطوِّر علاقة طويلة الأمد مع الكتب والمعرفة.

5 - المساحة الشخصية
عندما يعيد الآباء ترتيب غرفة الطفل أو أشياءه باستمرار من دون إشراكه بالأمر، فإنهم قد يقلِّلون من إحساسه بالمسؤولية من دون قصد. ويحتاج الطفل إلى مساحة يشعر بأنها تخصّه، حتى لو كانت صغيرة، ليتعلّم كيف ينظِّمها ويحافظ عليها. ومن خلال إدارة هذه المساحة، يكتسب الطفل معنى الملكية والمسؤولية، ويتعلّم احترام بيئته الشخصية تدريجاً.

مقالات مشابهة

  • 5 خطوات تعزِّز شعور الطفل بالمسؤولية
  • إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
  • خطوة جديدة .. رباعي الكرة المصرية يحصدون ماجستير الإدارة الرياضية من إسبانيا
  • خلافات متصاعدة حول قانون الأحوال الشخصية قبل إقراره
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • اكتمال قائمة المرشحين لقيادة دفة نادي عُمان حتى 2030
  • عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
  • نقابة المدارس الخاصة ترفض تعميم وزارة التربية وتحميلها مسؤولية أمن الطلاب
  • وزارة التربية والتعليم تستعد لإطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط