جيش الاحتلال الإسرائيلي: 8 جثث لمحتجزين تتبقى في قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بقاء 8 جثث لمحتجزين في قطاع غزة، و ذلك بعد الاعلان عن استلام 3 جثث و الكشف عن هوياتهم.
و كشف مكتب بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي عن هوية الجثث الثلاث التي سلمتها "كتائب القسام" لقوات الجيش.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إنه تم التعرف على هوية الجثث وهي تعود للأسرى العقيد آساف حمامي، والرقيب أول عوز دانيئيل، والنقيب عومر ماكسيم ناؤترا، وذلك بعد إجراء اختبارات في المركز الوطني للطب الشرعي.
وأوضح البيان أن "العقيد حمامي الذي كان قائدا للواء الجنوبي في فرقة غزة، سقط أثناء قتاله في كيبوتس نيريم صباح يوم السابع من أكتوبر 2023. أما النقيب ناؤترا، سقط خلال معركة الدفاع عن بلدات غلاف غزة صباح يوم السابع من أكتوبر 2023، والرقيب أول دانيئيل، فقد سقط خلال معركة الدفاع عن بلدات غلاف غزة صباح يوم السابع من أكتوبر 2023. وقد اختطفت حماس الجثث الثلاث".
وأضاف البيان: "تشارك حكومة إسرائيل حزن عميق لعائلات حمامي ونوطرة ودانيال وجميع عائلات المختطفين الذين سقطوا"، مؤكدا أن "الحكومة ودولة إسرائيل بأكملها مصممون وملتزمون ويعملون بلا كلل لإعادة جميع المختطفين حتى يحصلون على دفن لائق في بلادهم".
و قال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بعد استكمال عملية التشخيص من قبل المعهد الوطني للطب الشرعي بالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ مندوبو الجيش عائلات المختطفين العقيد أساف حمامي، النقيب عومر ماكسيم ناؤترا، والرقيب أول عوز دانيئيل، بأن جثامين أبنائهم أعيدت إلى البلاد لمواراة الثرى".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كتائب القسام الجثث
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.