الأعلى للدولة يرحّب بأحكام الدائرة الدستورية بعدم دستورية قانونين
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
رحّب المجلس الأعلى للدولة بالأحكام الصادرة عن الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا، والتي قضت بعدم دستورية القانون رقم (10) لسنة 2022م بشأن تعديل أحكام القانون رقم (8) لسنة 2011 المتعلق بالجريدة الرسمية، والقانون رقم (4) لسنة 2017م المتعلق بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات العسكرية والإجراءات العسكرية.
وأكد المجلس أن هذه الأحكام تعكس الدور الوطني والقيم للمحكمة في مراقبة دستورية القوانين وتعزيز سيادة القانون وحماية مبدأ المشروعية الدستورية، مشيراً إلى أن الحكم الأول يعيد التوازن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بعد أن أخل مجلس النواب بمبدأ الفصل بين السلطات حين نقل تبعية الجريدة الرسمية إليه، ما أدى إلى مخالفات شكلية وجوهرية تمس التوافق السياسي وتنشر قوانين غير متفق عليها، بعضها يؤثر على جوهر العملية الانتقالية.
وشدد المجلس على التزامه بدعم سيادة القضاء واستقلاله، باعتباره ضمانة لحماية الدستور والحفاظ على المسار الديمقراطي في ليبيا.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأعلى للدولة القضاء الليبي المجلس الأعلى للدولة رئاسة المجلس الأعلى للدولة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.