صراحة نيوز:
2026-06-03@02:13:11 GMT

ميلان يحرم روما الصدارة

تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT

ميلان يحرم روما الصدارة

صراحة نيوز-نجا إنتر، وصيف بطل الموسم الماضي، من فخ مضيفه فيرونا المتواضع عندما تغلب عليه بصعوبة 2-1 مواصلا صحوته ومشددا الخناق على نابولي حامل اللقب والمتصدر الأحد في المرحلة العاشرة من بطولة إيطاليا لكرة القدم، فيما فاز ميلان على ضيفه روما 1-0 حارما إياه من اعتلاء الصدارة.

في المباراة الأولى، بكّر إنتر بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة 16 عبر لاعب وسطه المهاجم الدولي البولندي بيوتر جيلينسكي بتسديدة “على الطاير” إثر ركلة ركنية انبرى لها لاعب الوسط الدولي التركي هاكان تشالهانأوغلو.

ونجح أصحاب الأرض في إدراك التعادل عبر مهاجمه البرازيلي جيوفاني بتسديدة من داخل المنطقة إثر تمريرة من النيجيري غيفت أوربان (40)، قبل أن يخطف الضيوف هدف الفوز عندما مرر نيكولو باريلا كرة عرضية تابعها المدافع الدنماركي مارتين فريزي برأسه بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الثالثة من الدقائق الست التي احتسبت وقتا بدلا عن ضائع.

وهو الفوز الثاني تواليا لإنتر والسابع هذا الموسم والسادس في مبارياته السبع الاخيرة، فرفع رصيده الى 21 نقطة بفارق نقطة واحدة خلف نابولي الذي سقط في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه كومو السبت في افتتاح المرحلة، وبفارق الاهداف عن كل من ميلان الثالث وروما الرابع.

في المقابل، مني فيرونا بخسارته الثانية تواليا والخامسة هذا الموسم فتجمد رصيده عند خمس نقاط في المركز الثامن عشر مؤقتا وبقي الى جانب بيزا وفيورنتينا وجنوى دون انتصار حتى الآن هذا الموسم.

وحقق رجال المدرب الروماني كريستيان كيفو الأهم مؤكدين صحوتهم عقب الخسارة امام نابولي (1-3) في المرحلة الثامنة وذلك قبل استضافة كايرات ألماتي الكازاخي الأربعاء المقبل في الجولة الرابعة من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويتقاسم إنتر، وصيف بطل المسابقة الموسم الماضي، الصدارة مع باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب وبايرن ميونيخ الألماني وأرسنال الإنجليزي وريال مدريد الإسباني بالعلامة الكاملة في المراحل الثلاث الاولى.

واستمر غياب المهاجم الدولي الفرنسي ماركوس تورام عن صفوف إنتر بسبب إصابة عضلية حرمت النادي أيضا من خدمات لاعب وسطه الدولي الأرميني هنريخ مخيتاريان إلى جانب المدافعين ماتيو دارميان (ربلة الساق) والأرجنتيني توماس بالاسيوس (الفخذ).

“أظهر هذا الفريق قوته مجددا”

وقال جيلينسكي في تصريح لمنصة “دازون” للبث التدفقي “كنا محظوظين بعض الشيء. انتصارات صعبة كهذه تحدث خلال الموسم. نشعر بأننا نكتسب زخما وأن رسالة مدربنا بدأت تصل إلينا”.

وأضاف مدربه كيفو الذي بدأ الموسم بهزيمتين في أول ثلاث مباريات: “إنها مباراة يسهل خسارتها على الفوز. لقد خرجنا بنتيجة جيدة. أظهر هذا الفريق قوته مجددا”.

وعلى ملعب سان سيرو، حرم ميلان نظيره روما من اعتلاء الصدارة واستغلال تعثر نابولي، بتفوقه عليه 1-0.

ويدين فريق المدرب ماسيميليانو أليغري بفوزه إلى هدف الصربي ستراهينيا بافلوفيتش (39).

روما يفوّت فرصة الصدارة

ولم يذق فريق “روسونيري” طعم الخسارة منذ 23 آب والهزيمة في المرحلة الافتتاحية أمام كريمونيزي 1-2، محققا سلسلة من 9 مباريات من دون خسارة (6 انتصارات مقابل 3 تعادلات).

من جهته، فشل روما الباحث عن لقبه الأول منذ عام 2001 في استغلال تعثر نابولي ومُني بخسارته الأولى في ثلاث مباريات.

وحصل “الذئاب” على ركلة جزاء بعد لمسة يد من الفرنسي يوسف فوفانا داخل المنطقة، غير أن الحارس مايك مينيان تصدّى لتسديدة الأرجنتيني باولو ديبالا بطريقة مذهلة قبل تسع دقائق من نهاية الوقت الأصلي.

وعاد بولونيا إلى سكة الانتصارات بفوزه على مضيفه بارما المنقوص 3-1.

وسجل للضيوف الأرجنتيني سانتياغو كاسترو هدفين (17 و68) والإسباني خوان ميراندا الهدف الثالث (90+2)، بعدما كان أصحاب الارض قد تقدموا في الدقيقة الاولى بفضل الإسباني أدريان بيرنابيه غارسيا.

وخاض بارما معظم فترات اللقاء بعشرة لاعبين عقب طرد لاعب الوسط الأرجنتيني كريستيان أوردونييس بعد نيله بطاقتين صفراوين (35).

ورفع بولونيا الذي سقط في فخ التعادل أمام فيورنتينا 2-2 وتورينو سلبا في المرحلتين الماضيتين رصيده إلى 18 نقطة في المركز الخامس، فيما تجمد رصيد بارما عند 7 نقاط في المركز السادس عشر.

فيورنتينا من دون فوز

وفرّط بيزا بتقدمه بهدفين أمام مضيفه تورينو ليعود بتعادل 2-2.

ورفع تورينو رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني عشر، فيما يقبع بيزا في المركز السابع عشر مع 6 نقاط.

وفشل فيورنتينا في تحقيق فوزه الاول هذا الموسم بخسارته أمام ضيفه ليتشي بهدف الألباني ميدون بيريشا.

ومُني فيورنتنيا بهزيمته السادسة هذا الموسم مقابل 4 تعادلات، ليتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز التاسع عشر ما قبل الأخير، في حين رفع ليتشي رصيده إلى 9 نقاط في المركز الخامس عشر مؤقتا.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن نقاط فی المرکز هذا الموسم

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • رغم تمسك إدارة الأهلي ببقائه.. «يايسله» يجتمع مع مسؤولي نادي ميلان
  • 354 ملياراً استثمارات الأجانب
  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
  • من قلب روما.. إنجي المقدم تشارك جمهورها لحظات من عطلتها الصيفية
  • الأهلي يتمسك.. ويايسله يجتمع مع إدارة ميلان
  • إيطاليا تحتفل بمرور 80 عاما على قيام الجمهورية بعرض عسكري في روما.. فيديو
  • مونديال.. إمبولو يحرم من السفر مع منتخب سويسرا إلى أمريكا
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا