إجراء قرعة الحج بالبحيرة وبورسعيد والدقهلية والمنيا وأسوان وجنوب سيناء اليوم
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
تجرى اليوم الإثنين قرعة الحج في البحيرة وبورسعيد والدقهلية والمنيا وأسوان وجنوب سيناء، على أن يتم إعلان القرعة بشكل متتالي في باقي مديريات الأمن.
وأعلنت وزارة الداخلية عن مواعيد إجراء القرعة العلنية لحج القرعة لموسم عام 2026، والتي ستجري على مدار ستة أيام متتالية بمقار مديريات الأمن في مختلف محافظات الجمهورية، بداية من يوم السبت الأول من نوفمبر وحتى يوم الخميس السادس من الشهر ذاته.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على تنظيم موسم الحج وفق أعلى معايير الشفافية وتيسير الإجراءات أمام المواطنين الراغبين في أداء فريضة الحج هذا العام.
مواعيد القرعة على مستوى الجمهورية
تجرى فعاليات القرعة اليوم الإثنين الثالث من نوفمبر، في محافظات البحيرة وبورسعيد والدقهلية والمنيا وأسوان وجنوب سيناء. بينما يشهد يوم الثلاثاء الرابع من نوفمبر إجراء القرعة في مديريات أمن الوادي الجديد والإسماعيلية والغربية وبني سويف والأقصر.
وتُقام قرعة يوم الأربعاء الخامس من نوفمبر في مديريات أمن القاهرة وأسيوط والسويس والبحر الأحمر والفيوم والمنوفية، لتُختتم فعاليات القرعة يوم الخميس السادس من نوفمبر في مديريات أمن الجيزة وسوهاج وقنا وشمال سيناء والقليوبية، وبذلك تشمل القرعة جميع محافظات الجمهورية وفق جدول زمني محدد يضمن العدالة والوضوح في توزيع فرص الحج بين المتقدمين.
الداخلية تجري قرعة علانية
وأكدت وزارة الداخلية أن القرعة تُجرى بشكل علني أمام الحضور من المواطنين والمتقدمين، وبمشاركة ممثلين عن مختلف الجهات المعنية، في إطار سياسة الوزارة الرامية إلى ضمان النزاهة والشفافية الكاملة في جميع مراحل الاختيار.
كما أتاحت الوزارة أمام المواطنين إمكانية حضور فعاليات القرعة في مقار مديريات الأمن بالمحافظات لمن يرغب في متابعة الحدث بشكل مباشر، مع توفير وسائل بديلة للاستعلام عن النتائج دون الحاجة للحضور الشخصي.
الداخلية تتيح نتائج قرعة الحج أون لاين
ويمكن للراغبين في معرفة نتائجهم الدخول إلى البوابة المصرية للحج عبر موقع وزارة الداخلية الإلكتروني، حيث يتم إعلان النتائج فور إتمام القرعة في كل محافظة، كما خصصت الوزارة خدمة صوتية على الرقم 0227983000 تتيح للمواطنين الاستعلام بسهولة ويسر عن موقفهم من القرعة، وهو ما يعكس التوجه الحكومي نحو الاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة لتقديم الخدمات للمواطنين في أسرع وقت وبأقل جهد ممكن.
تيسيرات مقدمة من الداخلية للحجاج
وتقدم الداخلية تيسيرات عديدة لضيوف الرحمن وتشمل هذه التيسيرات اختيار فنادق إقامة قريبة من الحرمين الشريفين، وتخصيص مخيمات مميزة ومجهزة بكافة الخدمات في المشاعر المقدسة، إلى جانب توفير ضباط مرافقين من بعثة الوزارة لتقديم الدعم اللازم للحجاج ومساعدتهم في مختلف المواقف التنظيمية والإنسانية.
كما تتضمن البعثة الرسمية فرقاً طبية متكاملة لمتابعة الحالات الصحية للحجاج والتعامل الفوري مع أي طارئ، فضلاً عن وجود علماء من وزارة الأوقاف والأزهر الشريف لتقديم الإرشاد الديني والإجابة عن استفسارات الحجاج، بما يضمن لهم أداء المناسك وفق التعاليم الصحيحة للإسلام وفي أجواء روحانية تسودها الطمأنينة.
وهدف الداخلية الأساسي هو تقديم تجربة حج متميزة وآمنة تعكس مدى اهتمام الدولة بمواطنيها داخل البلاد وخارجها، وتعمل على تطوير منظومة الحج سنوياً من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة وتدريب الكوادر البشرية لضمان أعلى مستوى من الخدمة والرعاية لجميع الحجاج المصريين منذ لحظة إعلان نتائج القرعة وحتى عودتهم سالمين إلى أرض الوطن.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: إجراء قرعة الحج قرعة الحج بالبحيرة من نوفمبر
إقرأ أيضاً:
من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.
رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات
مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار
ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.
ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.
تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.
وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.
وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.
وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.
تنوع مؤسسييقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.
ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.
ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.
مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئروتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.
ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.
ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".
ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.
ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.
البيانات السيزميةويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.
ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".
مستحقات الشركاءويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.
ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.