الرئيس الكولومبي: أخشى أن يتم اغتيالي بعد العقوبات الأمريكية
تاريخ النشر: 3rd, November 2025 GMT
#سواليف
عبر الرئيس الكولومبي #غوستافو_بيترو عن مخاوفه من تعرضه لمحاولة #اغتيال، بعد فرض #الولايات_المتحدة #عقوبات عليه وعلى أفراد من عائلته، قائلا إن تلك العقوبات جاءت بسبب مواقفه السياسية المناهضة للهيمنة الأمريكية، ومناصرته للقضية الفلسطينية.
وقال بيترو للجزيرة مباشر، إن واشنطن “قررت معاقبتي بعد أن عبرت عن رفضي للقصف الأمريكي الذي استهدف قوارب صيادين في البحر”، مضيفا “ليس لدي ما أخشاه، لا أملك حسابات ولا منازل في الولايات المتحدة، لكن ربما الشيء الوحيد الذي أخافه هو أن يتم التفكير في اغتيالي”.
وأوضح الرئيس الكولومبي أن “الولايات المتحدة لا تريد لرؤساء أمريكا اللاتينية أن يخرجوا عن سيطرتها، فهي تسعى للتحكم في قادة المكسيك وتشيلي والأوروغواي عبر التعريفات الجمركية والسياسات الاقتصادية”، وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “لا يكرهني شخصيا، بل يكره صوتي الحر لأنني خرجت عن سيطرته”.
مقالات ذات صلة وثائقي أميركي يكشف تساهل إدارة بايدن مع استشهاد الصحفية أبو عاقلة لإرضاء “إسرائيل” 2025/11/03وأكد بيترو أنه أول مرشح يساري في تاريخ كولومبيا يتمكن من الوصول إلى السلطة بعد سلسلة اغتيالات استهدفت مرشحين يساريين سابقين، قائلا “كنت الوحيد الذي نجا، فهم لا يسمحون لنا بالوصول إلى الحكم، رغم أنني قضيت نحو عشر سنوات من حياتي في محاربة تهريب المخدرات ومواجهة المافيات التي كانت تحكم كولومبيا”.
وأضاف أنه “كرس جزءا كبيرا من مسيرته لمكافحة تجارة المخدرات التي وصفها بأنها إبادة جماعية”، مشيرا إلى أن حكومته حققت “رقما قياسيا في وقف تهريب المخدرات ومصادرة كميات كبيرة من المواد الممنوعة، حتى أصبحت كولومبيا نموذجا يحتذى به وتراجع فيها حتى مستوى الاستهلاك المحلي”.
وتابع الرئيس الكولومبي قائلا إن العقوبات الأمريكية طالت زوجته السابقة وابنه، رغم عدم وجود أي أدلة تبرر إدراجهم في “القوائم السوداء”، مؤكدا أن واشنطن اختارت معاقبته بسبب مواقفه المستقلة.
وأضاف بيترو بسخرية أنه قد يضطر لمغادرة البلاد أو الاحتماء في الجبال إذا استمرت التهديدات ضده، قائلا “ربما خلال تسعة أشهر سأذهب إلى غزة، أو أختفي في أحد جبال كولومبيا، لأنهم سيحاولون الوصول إليّ”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غوستافو بيترو اغتيال الولايات المتحدة عقوبات الرئیس الکولومبی
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.