زوار يسجلون إعجابهم الكبير بالأحساء ومواقعها المتنوعة وكرم الأهالي
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
تشهد واحة الأحساء إقبالاً متزايداً من الزوار والسياح من داخل المملكة وخارجها، الذين يقصدونها خصوصًا أيام العُطل والإجازات لما تمتاز به من تنوع طبيعي وتاريخي وثقافي يجمع بين التراث والحداثة في آن واحد.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويجد الزائر في الأحساء مزيجاً فريداً من الطبيعة الخضراء وسط الصحراء، والمواقع التراثية العريقة، والأسواق الشعبية القديمة، ودفء الضيافة الأحسائية التي تجعل من التجربة السياحية رحلة إنسانية قبل أن تكون ترفيهية.
أخبار متعلقة منصة إلكترونية لتسويق المرشدين السياحيين في الأحساءمحافظ الأحساء يكرّم الفائزين بجائزة عبدالوهاب الموسى للتميز التعليميأمين الأحساء يدشن مشاريع جودة الحياة بالجفر ومبادرة التشجير ببلدة المنصورةوفي جولة ميدانية بعدد من المواقع السياحية، عبّر عدد من الزوار عن إعجابهم الكبير بما لمسوه من تطور في الخدمات السياحية وحفاوة في الاستقبال وسهولة التنقل بين المواقع.
قامة حضارية وتاريخية
قال فهد الدوسري زائر من الخبر، إنه قصد الأحساء لما تتميز به من كونها قامة حضارية وتاريخيةفهد الدوسري في الوطن، فهي تمثل العراقة من ناحية التراث والعادات والتقاليد، وعُرفت قديماً بميناء العقير الشهير.
وأضاف أنه خلال جولته زار عدداً من المواقع منها سوق القيصرية والسوق المركزي وجبل القارة، وهم في طريقهم لزيارة عين نجم وشاطئ العقير، وأوضح أن ما يميز الأحساء هو الاستقبال الراقي من الأهالي الذين يتمتعون بالكرم والطيبة والرحابة، وتشعر فعلاً أنك بين إخوانك وأهلك، كما أن التنقل بين المواقع سهل جداً بفضل شبكة الطرق الجميلة واللافتات الإرشادية المنتشرة في كل مكان.
أجواء جميلة
وقال محمد عرفة زائر من جمهورية مصر، إن الأجواء في جبل القارة جميلة جداً، فالأحساء منمحمد عرفه تسميةالأماكن المميزة التي تستحق الزيارة مراراً، وأعجبته مزارعها الغنّاء وإنتاجها من الليمون الحساوي والأرز الحساوي والتمور، مؤكداً أنها منطقة تجمع بين الجمال الطبيعي والزراعة الثرية.
عودة للأحساء بعد 20 عامًا
وقال صالح الشدوخي زائر من منطقة الرياض، إنه عد إلى الأحساء بعد غياب دام أكثر من عشرين عاماً، وفوجئ بجمالها وتطورها الكبير، موضحًا أنه تنقل بين سوق القيصرية القديم وجبل القارة الجميل، مقدماً شكره للأهالي على حسن استقبالهم، مبيناً أن الأحساء اليوم مختلفةصالح الشدوخي تسميةتماماً عما كانت عليه قبل عقدين، فالشوارع والفنادق والمرافق تطورت بشكل كبير، وأنه ينصح الجميع بزيارتها والاستمتاع بأجوائها المميزة ومواقعها الجميلة خصوصا في هذا الوقت.
زائر من الجزائر
من جانبه عبّر موسى رداح زائر من الجزائر عن إعجابه الكبير قائلاً إنه تشرف بزيارة الأحساء التي تعد منطقة تراثية وشعبية بكل امتياز، وزار جبل القارة وأعجب بتضاريسه ومناخه الفريد الذي يجمع بين البرودة والدفء في فصول العام.موسى رداح
وأضاف أنه زار أيضاً سوق القيصرية ومهرجان التمور من وقت سابق، معبراً عن إعجابه بالأرز الحساوي والأكلات الشعبية، مشيراً إلى أن سهولة التنقل بين المواقع جعلت الأحساء مقصداً لزوار من جنسيات مختلفة، وأن أهاليها يتميزون بالكرم والأخلاق الرفيعة.
تغير خلال 24 سنة
وقال عبدالله الشهراني زائر من أبها، إنه عاد إلى الأحساء بعد 24 سنة من آخر زيارة له حين قضى فيها شهر العسل، وأبدى إعجابه بالتطور الكبير الذي شهدته، خصوصاً في جبل القارة الذي أصبح منظماً ومتطوراً.عبدالله الشهراني
وأشاد بتعامل وطيبة أهالي الأحساء، مؤكداً أن المنطقة اليوم تنافس كبرى المناطق بتطورها العمراني وأسواقها وشوارعها، متمنياً لها مزيداً من التقدم والازدهار.
أعجاب عائلة بالأحساء
وخلال جولة لعائلة من منطقة الرياض، عبّر كل من عبدالله القحطاني، عزام محمد، وغسان القحطاني عن إعجابهم الكبير بالأحساء، مؤكدين أن زيارتهم الأولى كانت تجربة مميزة.
عبدالله القحطاني عزام محمد غسان القحطاني
وأوضحوا أنهم شاهدوا مواقع رائعة أبرزها المزارع والنخيل وزراعة التمور وجودتها، وزاروا جبل القارة والمواقع التراثية الأخرى، مشيرين إلى أنهم سيحرصون على تكرار الزيارة مستقبلاً لما وجدوه من أجواء جميلة وكرم ضيافة أهل الأحساء.
الأحساء تجمع بين الطبيعة والتاريخ والإنسان
وقال عبدالمنعم التنم مرشد سياحي، إن الأحساء تجمع بين الطبيعة والتاريخ والإنسان في واحة واحدة.
وأكد أن اختيار الأحساء كوجهة مفضلة للسياح ليس وليد الصدفة، فهي واحة خضراء وسط الصحراء، جمعت بين جمال الطبيعة وعبق التاريخ ودفء الإنسان، وسُجلت في اليونسكو كموقع تراث عالمي لما تمتاز به من تنوع بيئي وثقافي، كما حازت لقب عاصمة السياحة العربية لعام 2019.
وأوضح التنم أن الزائر يجد في الأحساء تجربة متكاملة تجمع بين المواقع الطبيعية، والأسواق التاريخية، والقرى التراثية، مضيفاً أن كرم الأهالي وحسن الضيافة يمنح التجربة بعداً إنسانياً مميزاً إلى جانب قيمتها السياحية.المرشد السياحي عبدالمنعم التنم
وفيما يتعلق بالخدمات السياحية، أشار التنم إلى أن من أبرز ما يُميز الأحساء حالياً هو تطور البنية التحتية السياحية، من طرق معبدة ولوحات إرشادية ومواقف حديثة حول المواقع، إضافة إلى تحسن التنظيم داخل المواقع التراثية، وحضور المرشدين المحليين الذين يقدمون سرداً ثرياً بالتاريخ والقصص الشعبية.
أما أبرز الجوانب التي تحتاج إلى تحسين – بحسب التنم – فهي تنويع المرافق والخدمات في القرى السياحية مثل المقاهي والمطاعم الصغيرة ومناطق الجلوس، إلى جانب توسيع ساعات العمل في المواقع لاستيعاب الزوار ليلاً خصوصاً في المواسم، وتحسين الربط بين المواقع من حيث النقل والمعلومات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } زوار يسجلون إعجابهم الكبير بالأحساء ومواقعها المتنوعة وكرم الأهالي منتزه جبل الشعبة منتزه جبل الشعبة صور ارشيفية لشاطئ العقير صور ارشيفية لشاطئ العقير صور ارشيفية لشاطئ العقير var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وفي تقييمه للمواصلات داخل الأحساء، أوضح أن شبكة الطرق الممتازة تسهّل التنقل بين المواقع، إلا أن المواصلات العامة السياحية ما زالت محدودة، مما يجعل السائح يعتمد غالباً على السيارة الخاصة أو خدمات النقل الميداني. واقترح التنم تفعيل خدمة “الباص السياحي” الذي يربط أبرز المواقع، مؤكداً أنه سيشكل نقلة نوعية في تجربة الزائر.
وقدّم التنم مجموعة من المقترحات لتحسين تجربة السائح في الأحساء، من أبرزها إطلاق بطاقة “زائر الأحساء” التي تشمل خصومات على المواقع والمطاعم والنقل، وتعزيز التجارب التفاعلية عبر المرشد الرقمي بخارطة للمواقع، و زيادة المهرجانات الموسمية التي تعكس الهوية الثقافية والزراعية للأحساء، مع التركيز على السياحة الريفية والبيئية لما تزخر به المنطقة من مزارع وواحات فريدة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس السياحة في الأحساء الأحساء
إقرأ أيضاً:
هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
24 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة:
محمد صالح صدقيان
تصاعد حدة المواجهة في الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، في ظل عمليات عسكرية يومية لا توحي بهدوء محتمل، وإنما بحالة من صراع الإرادات في منطقة ساخنة ذات رمال متحركة، تتقاطع فيها السيادة والاحتلال والتوسع والنفوذ والاستحواذ والتمدد.
في جديد هذه التطورات، تتحدث المعلومات عن اقتراح جديد تقدم به الوسيطان القطري والباكستاني لاستئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، في الوقت الذي زار فيه وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، يوم الإثنين الماضي، إسلام آباد، حاملاً رسالة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، تتعلق بآخر تطورات الأحداث بين إيران والولايات المتحدة. وينص الاقتراح الباكستاني – القطري على وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة لمدة عشرة أيام، وذلك مقابل فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. والملاحظ أن إيران لم تحدد موقفها حتى الآن من هذا الاقتراح، لكنها قد تقبل به إذا كان هناك اتفاق على إنهاء الحرب، لا مجرد وقف إطلاق النار. إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدّد، مساء الأحد الماضي، بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل نهاية هذا الأسبوع، وإلا فإن الحرب ضد إيران ستشهد تصعيدًا خطيرًا.
وفي هذه الأجواء، تشهد ساحة العمليات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة تطورات متسارعة، على خلفية إرسال طائرات أمريكية للتزود بالوقود واتساع رقعة العمليات العسكرية الأمريكية: وسّعت القوات الأمريكية نطاق عملياتها من المناطق الساحلية إلى العمق الإيراني، ووضعت الهجمات العميقة على جدول أعمالها، ومن المحتمل أن تتصاعد تدريجيًا. وتشمل هذه العمليات خطوط اللوجستيات والمواصلات، وأبراج الاتصالات، وبعض المراكز العسكرية والأمنية.
كثفت إيران هجماتها على المصالح والأصول الأمريكية، من حيث الكمية والنوعية، باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة، مع التركيز بشكل كبير على القواعد الأمريكية في الأردن، وهو ما يتجاوز حرب الأربعين يومًا. كذلك تعرضت المواقع الأمريكية في سوريا (التنف) أيضًا للقصف الإيراني للمرة الأولى منذ اندلاع حربي العامين 2025 و2026. ثمة تسريبات مفادها أن التركيز على الأردن هو جزءٌ من الاستعداد لشن هجمات أشد وأكثر دقة على إسرائيل في المرحلة المقبلة.
في الأسابيع الأخيرة، جرى تركيز خاص على مواقع الجماعات الانفصالية الإيرانية في إقليم كردستان العراق. وإلى جانب الضربات الصاروخية والمسيّرة، نُفذت عمليات خاصة هدفها تصفية عناصر في العمق الكردستاني العراقي، وهو أمر نادر الحدوث في السنوات الأخيرة. في مسرح العمليات، ركزت ضربات إيران على مقر الأسطول الخامس ومقر القيادة الأمريكية الوسطى. ومع توسع نوع ونطاق الهجمات الأمريكية، قد نشهد اتساع نطاق الضربات الإيرانية خلال الأيام المقبلة لتشمل قواعد أمريكية على نطاق أوسع ودولاً جديدة. في البحر الأحمر وباب المندب، بدأ أنصار الله تحركات وإجراءات تمهيدًا لشن هجمات تستهدف السعودية وإغلاق باب المندب، ومع تطور الاشتباكات، قد تصل الأوضاع في هذه المنطقة إلى نقطة الغليان. تحولت إسرائيل إلى مركز لتجميع المعدات الأمريكية، ويبدو أنه مع استكمال ترسانتها التسليحية وتحديث بنك الأهداف بالكامل، ستدخل إسرائيل أيضًا في الاشتباك.
الجدير ذكره أن الهجمات الأمريكية استمرت لتسع ليالٍ متتالية بحلول 19-20 يوليو/تموز 2026، مع إعادة فرض الحصار البحري والعقوبات. وردت إيران بضربات على أهداف أمريكية في المنطقة، ووصفت المواجهة بأنها “حرب وجودية مع أمريكا”. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية مرارًا أن هذه الضربات الأمريكية تشكل “انتهاكًا صارخًا” لميثاق الأمم المتحدة (المادة 4/2) ولمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، و”جرائم حرب” تستهدف أحيانًا البنية التحتية المدنية. كما أكدت إيران حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من الميثاق.
إيرانيًا، ترى طهران أن الولايات المتحدة هي الطرف المعتدي الذي ينقض العهود ويسعى إلى السيطرة على أهم ممر نفطي في العالم، وهو مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، بينما تدافع إيران عن سيادتها ومصالحها الوطنية، في إطار الوحدة الوطنية والتماسك العسكري والشعبي اللذين تشهدهما البلاد، على الرغم من فداحة الخسائر التي تكبدتها.
وأمام هذه المشهدية المعقدة، تبرز عدة سيناريوهات حيال كيفية تطور هذه الحرب:
أولًا: السيناريو الأكثر احتمالًا هو استمرار الضغط والتفاوض من موقع قوة. من جهة، تواصل إيران سياسة الردع المتناسب، مع التركيز على السيطرة الفعلية على ترتيبات مضيق هرمز. ومن جهة أخرى، فإن الولايات المتحدة، التي تواجه ضغوطًا داخلية وتكاليف اقتصادية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار النفط، قد تضطر إلى تقديم تنازلات حقيقية، من خلال رفع جزئي للعقوبات، والاعتراف بالدور الإقليمي لإيران، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. ويُعد هذا، من وجهة النظر الإيرانية، “انتصارًا استراتيجيًا” من دون حرب شاملة.
ثانيًا: التصعيد المحدود، أو حالة “لا حرب ولا سلام”، من خلال استمرار التبادل المحدود للضربات. فإيران قادرة على إلحاق خسائر كبيرة بالمصالح الأمريكية في الخليج بكلفة منخفضة نسبيًا، بينما تتحمل الولايات المتحدة تكاليف باهظة. ويخدم هذا السيناريو إيران عبر تعزيز تماسكها الداخلي وقدرتها على توفير توازن من شأنه طمأنة الحلفاء في محور المقاومة..
ثالثًا: التصعيد الشامل، وهو أقل احتمالًا لكنه يبقى واردًا. فإذا تجاوزت الولايات المتحدة الخطوط الحمراء، مثل استهداف منشآت نووية أو مدنية على نطاق واسع، قد تقدم إيران على إغلاق المضيق فعليًا، بما يؤدي إلى أزمة طاقة عالمية. وتؤكد إيران أنها مستعدة لهذا الاحتمال بفضل منشآتها المحصنة تحت الأرض وترسانتها الصاروخية، لكنها تفضل تجنبه، انطلاقًا من قناعتها بأن “الصبر الاستراتيجي” أكثر جدوى.
رابعًا: الحل الدبلوماسي الشامل، عبر اتفاق دائم يعترف بإيران قوةً إقليمية رئيسية، وينهي العقوبات، ويسمح لإيران باقتناء برنامج نووي سلمي. من وجهة النظر الإيرانية، يبقى هذا السيناريو ممكنًا إذا أدركت واشنطن أن “تغيير النظام” مستحيل، وأن إيران “ستقف حتى النهاية” دفاعًا عن كرامتها.
في جميع السيناريوهات، تؤكد إيران أنها لن تتنازل عن سيادتها أو حقها في الردع، كما تؤكد أن مضيق هرمز سيكون مقبرة لطموحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. “فهل هذا ممكن”؛ كما يتساءل العديد من المراقبين والخبراء.
في الخلاصة، قد تنجح الوساطة الباكستانية – القطرية في فرض هدنة مؤقتة، وقد يتراجع التصعيد أيامًا أو أسابيع، لكن المؤشرات كلها تدل على أن الصراع تجاوز كونه خلافًا حول مضيق أو برنامج نووي أو عقوبات اقتصادية. إنه صراع على موازين القوة في الخليج، وعلى شكل النظام الإقليمي في غرب آسيا، وربما على طبيعة النظام الدولي نفسه. لذلك، فإن السؤال الحقيقي لم يعد: هل تُغلق إيران مضيق هرمز؟ بل: من يستطيع أن يفرض قواعد اللعبة الجديدة في الخليج؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts