"القابضة النقل": إطلاق نماذج حديثة من الأتوبيسات والمركبات المصنعة محليًا
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أكد الدكتور عمرو مصطفى، العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للنقل البحري والبري، أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو توطين صناعة وسائل النقل البري في مصر، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وانطلاقًا من جهود وزارة النقل لدعم الصناعة الوطنية وتعزيز الاعتماد على المنتج المحلي.
وقال الدكتور عمرو مصطفى، خلال استعراضه نماذج حديثة من وسائل النقل المصنعة في مصر، إنه تم إنتاج أتوبيس «مان» بسعة 50 راكبًا من تصنيع شركة الجيوشي، يُستخدم لأغراض السياحة ونقل الحجاج والمعتمرين، إلى جانب أتوبيس سعة 50 راكبًا من إنتاج شركة النصر، في إطار خطة تطوير ورفع كفاءة شركات النقل التابعة للوزارة، وعلى رأسها شركات دلتا وغرب الدلتا والصعيد.
وأشار إلى أنه تم الانتهاء من توريد 50 أتوبيسًا وميني باص كدفعة أولى من إجمالي 150 مركبة تم التعاقد عليها، لتحديث أسطول النقل بين المحافظات وتقديم خدمة فاخرة للمواطنين.
وأوضح أن منظومة النقل البري تضم حاليًا أنواعًا متعددة من المركبات تشمل سيارات النقل المبرد، والقلاب، والسيارات السطحية، لتغطية مختلف أنشطة نقل البضائع، بما يتواكب مع تطبيق منظومة ضبط الأوزان على الطرق.
وأضاف أن الشركة القابضة طرحت أيضًا أتوبيسات فاخرة فئة VIP من طراز «أباظة مصر» ذات دورين، تضم 12 مقعدًا في الطابق السفلي و38 في العلوي، لتوفير مستوى راحة عالٍ في الرحلات الطويلة، كاشفًا عن بدء تشغيل أتوبيس كهربائي بسعة 70 راكبًا من إنتاج شركة MCV، يعمل حاليًا ضمن مشروع BRT الدائري كأول نموذج عملي للتحول إلى النقل الأخضر، تنفيذًا لتوجيهات وزير النقل الفريق كامل الوزير.
وأشار إلى إدخال ميني باصات جديدة، تعمل ضمن منظومة النقل الذكي لخدمة التجمعات السكانية والمناطق الجديدة، إلى جانب مركبات VIP صغيرة بسعة 24 راكبًا للاستخدام في نقل الركاب أو التشغيل عبر أنظمة النقل الحديثة.
وأكد أن هذه الخطوات تمثل نقلة نوعية في تحديث أسطول النقل البري المصري وتعكس نجاح الدولة في بناء صناعة وطنية متكاملة لوسائل النقل الحديثة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النقل وسائل النقل البري الصناعة الوطنية وسائل النقل المصنعة شركة النصر راکب ا
إقرأ أيضاً:
«المستنسخات الأثرية» تستحضر عمق التاريخ السعودي بـ«كوالالمبور»
البلاد (كوالالمبور)
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي، وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية، يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.