أثارت صور للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بدا فيها كما لو كان نائما خلال فعالية رسمية في المكتب البيضاوي، موجة من التفاعل والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، ودعت البيت الأبيض إلى التعليق.

واعتبر منتقدو ترامب الصور، التي انتشرت بغزارة عبر الإنترنت، مؤشرا على "الإرهاق وعدم التركيز"، في وقت شددت به الإدارة الأميركية على "جاهزية الرئيس الكاملة".

وظهر ترامب (79 عاما) في لقطات من الحدث الذي جرى الخميس، وهو يشارك في إعلان عن خفض أسعار أدوية علاج السمنة، إلى جانب عدد من المسؤولين.

وخلال الفعالية، بدا ترامب في لحظات وهو يغمض عينيه أو ربما ينام، وأحيانا يجهد في إبقائهما مفتوحتين، بينما كان يفرك وجهه بين الحين والآخر.

وعلق حاكم ولاية كاليفورنيا غافين نيوسوم عبر منصة "إكس" على الصور، قائلا: "ترامب النعسان يعود من جديد"، في إشارة تهكمية إلى الرئيس الجمهوري الذي طالما هاجم سلفه جو بايدن بوصفه "نعسانا".

كيف علق البيت الأبيض؟

نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض تايلور روجرز أن يكون الرئيس نام خلال المناسبة، مؤكدة أن "ترامب تحدث باستفاضة وأجاب على أسئلة الصحفيين، خلال إعلان يعد إنجازا تاريخيا سيوفر أدوية أساسية بأسعار أقل لملايين الأميركيين".

وأضافت روجرز: "بدلا من التركيز على هذا الحدث المهم، يواصل الإعلام الليبرالي الفاشل الترويج لروايات مضللة لا تخدم المواطن الأميركي".

وتأتي هذه الصور في وقت تتجدد به الأسئلة بشأن الحالة الصحية للرئيس الأميركي، الذي يعد الأكبر سنا في تاريخ الولايات المتحدة ممن تولوا المنصب.

وكان ترامب قد خضع خلال الأشهر الماضية لفحوصات طبية، شملت تصويرا بالرنين المغناطيسي وفحوصا لساقيه، بعد إصابته بحالة "قصور وريدي مزمن".

ويرى مراقبون أن لحظات التعب ليست حكرا على ترامب، إذ سبق أن ظهر رؤساء سابقون، من بينهم باراك أوباما، في حالات من الإرهاق خلال مؤتمرات طويلة.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب جو بايدن البيت الأبيض دونالد ترامب صحة دونالد ترامب البيت الأبيض ترامب جو بايدن البيت الأبيض دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • البيت الأبيض يغلق أبواب التأشيرات.. وإقصاء النساء والأقليات من مواقع النفوذ
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • ترامب يعلق على توقف المحادثات مع إيران.. ويوجه رسالة إلى طهران
  • إيزاك يعلق على رحيل مدرب ليفربول: محزن دائمًا.. وأتمنى له كل التوفيق
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل