راية تطلق أحدث حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في معرض Cairo ICT
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلنت شركة راية لتكنولوجيا المعلومات – إحدى شركات راية القابضة للاستثمارات المالية – عن مشاركتها في فعاليات الدورة التاسعة والعشرين من معرض ومؤتمر Cairo ICT 2025، الذي يُقام خلال الفترة من 16 إلى 19 نوفمبر الجاري بمركز مصر الدولي للمعارض، تحت شعار «احتمالات لا نهائية: نكتب قصة المستقبل من جديد» (Infinite Possibilities: Rewriting Tomorrow’s Story).
تأتي مشاركة راية هذا العام ضمن رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز مكانتها كقوة دافعة في مسيرة التحول الرقمي بمصر والمنطقة، عبر منظومة متكاملة من الحلول التقنية الذكية التي تجمع بين الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الرقمية، والحلول البنكية الحديثة، من خلال ثلاثة أجنحة متخصصة تجسد توجه الشركة نحو دعم المؤسسات وتمكينها من تحقيق تحول رقمي أكثر كفاءة واستدامة.
في جناح Big Tech Hall، تقدم راية لتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع شريكتها العالمية Cisco نموذجًا تطبيقيًا متكاملًا للبنية التحتية الرقمية والتحول المؤسسي، يعكس أحدث ما وصلت إليه تقنيات الشبكات الذكية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
وتستعرض راية بيئة العمل المستقبلية (Future-Proofed Workspace) التي تدمج بين حلول التعاون الذكي مثل Webex Calling & Meetings وCisco Contact Centers، لتوفير بيئة عمل هجينة وآمنة تدعم الإنتاجية والتواصل الفعّال.
كما تركز الشركة على مفهوم الصلابة الرقمية (Digital Resilience) عبر منظومة أمن سيبراني شاملة تعتمد على تقنيات Splunk Observability لرصد الأداء وتحليل الأعطال وضمان استمرارية الأعمال.
وتعرض راية كذلك مفهوم مراكز البيانات الجاهزة للذكاء الاصطناعي (AI-Ready Data Centers)، المصممة لاستيعاب أحمال الحوسبة والتعلّم الآلي بمرونة وأمان، إلى جانب تسليط الضوء على الاتجاه الصاعد في مجال الذكاء الاصطناعي الوكالي (Agentic AI) الذي يتيح لوكلاء رقميين مستقلين اتخاذ قرارات متكاملة لتحسين كفاءة التشغيل في البيئات الرقمية.
أما في جناح الحلول البنكية الذكية ضمن فعاليات معرض PAFIX المصاحب لـCairo ICT، فتقدم راية لتكنولوجيا المعلومات تجربة واقعية للبنك الحديث بالتعاون مع شريكتها Diebold Nixdorf، من خلال دمج أجهزة الصراف الآلي المتطورة DN Series™ بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأجهزة الخدمة الذاتية التفاعلية.
وتتيح المشاركة للزوار تجربة مباشرة لأنظمة الفيديو البنكي خارج ساعات العمل، وحلول إدارة النقد المؤتمتة التي تعزز الإنتاجية وتقلل التكاليف التشغيلية. كما تُعرض منظومة Vynamic الرقمية التي تقدم تحليلات لسلوك العملاء، وإدارة دورة النقد، وتأمين البيانات، لتجسد مستقبل الخدمات البنكية الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي والتحليل التنبؤي.
بالتوازي مع ذلك، تشارك راية لتكنولوجيا المعلومات في معرض AIDC EXPO المخصص للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية، من خلال شركاتها التابعة: راية للنظم، وراية لخدمات الشبكات، وراية لمراكز البيانات.
تستعرض راية للنظم حلولًا متقدمة في الذكاء الاصطناعي وأتمتة العمليات، تشمل أنظمة تحليل الموارد البشرية بالذكاء الاصطناعي، والمساعدين الرقميين، وروبوتات الدردشة التفاعلية، وحلول الدعم الفني الذكي، إضافة إلى تطبيقات التكامل المؤسسي مع الأنظمة المصرفية والفروع الذكية.
أما راية لخدمات الشبكات، فتعرض الجيل الجديد من بنى مراكز البيانات المعدّة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي تعتمد على تبريد متطور وطاقة عالية الكثافة وأتمتة ذكية تضمن الكفاءة والاستدامة والتوسع الهجين بالشراكة مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.
بينما تركز راية لمراكز البيانات على تقديم حلول الأمن السيبراني المدمجة وخدمات الإدارة المُدارة (Outsourced Managed Services)، ضمن منظومة متكاملة تشمل الاستضافة والبنية التحتية السحابية واستمرارية الأعمال والمراقبة الدائمة، لتوفير دعم شامل لرحلات التحول الرقمي الآمن في المؤسسات.
قال هشام عبد الرسول، الرئيس التنفيذي لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات: "مشاركتنا في Cairo ICT 2025 امتداد لمسيرتنا الممتدة لما يقارب ثلاثة عقود في صياغة مستقبل التحول الرقمي في مصر والمنطقة. نحن لا نعرض حلولًا تقنية فقط، بل نعيد تعريف مفهوم المنظومات الرقمية من خلال بنية مرنة وشاملة تدمج بين التكامل المؤسسي والابتكار المستدام".
وأضاف: "من خلال أجنحتنا الثلاثة هذا العام، نسلط الضوء على قدرتنا على الدمج بين الخبرة العميقة في البنية التحتية والأنظمة الذكية، وبين أحدث ما توصلت إليه التقنيات العالمية في مجالات مثل التحليلات المتقدمة، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي المؤسسي، وتعزيز كفاءة مراكز البيانات. رؤيتنا تقوم على تمكين المؤسسات من اتخاذ قرارات أكثر دقة، وإدارة مواردها بذكاء، وتحقيق تنافسية حقيقية في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رایة لتکنولوجیا المعلومات الذکاء الاصطناعی من خلال حلول ا
إقرأ أيضاً:
فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
نشرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، تحليلاً اقتصادياً يحذر من أن طفرة الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة تحمل أعباءً أكثر مما يعترف به المستثمرون، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي ودورة الأرباح وسردية السوق تستند جميعها إلى ركيزة ضيقة واحدة.
وأوضح التحليل أن المؤشرات الرئيسية لصحة الاقتصاد لم تعد متوافقة، حيث يتركز النمو والأرباح في قطاع تكنولوجي محدود، مما يجعل القوة الظاهرية للاقتصاد هشة وتعتمد بشكل كبير على ثقة المستثمرين في عوائد الذكاء الاصطناعي.
تحذيرات من وصول أسعار النفط إلى 160 دولاراً مع تضاؤل الاحتياطيhttps://t.co/5rtzJNeAg7 pic.twitter.com/ObNpJsEaKz
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026وبحسب "فايننشال تايمز"، يكمن اللغز في الاقتصاد الأمريكي في أن الإنفاق الاستهلاكي لا يزال متماسكاً، وأرباح الشركات تقترب من مستويات قياسية، بينما تراجعت وتيرة نمو الدخل الحقيقي المتاح، وبدا خلق فرص العمل ضعيفاً بشكل غير معتاد بالنسبة لاقتصاد يُفترض أنه لا يزال يتوسع بقوة.
وأوضحت الصحيفة أن التفسير الأوضح لهذا التناقض هو "التركز"، حيث انحصرت مكاسب الأرباح وهوامشها والإنفاق الرأسمالي والقيمة السوقية في نظام بيئي ضيق للذكاء الاصطناعي، يضم صانعي الرقائق ومشغلي مراكز البيانات ومجموعات البنية التحتية المحيطة بهم، بينما تبدو الصورة أقل إقناعاً خارج هذه الدائرة.
أرباح استثنائية لأقلية تكنولوجيةوأشارت الصحيفة إلى أن أجزاءً كبيرة من الشركات الأمريكية لم تحقق سوى نمو متواضع في الأرباح أو واجهت ضغوطاً على الهوامش، إلا أن أداء السوق تهيمن عليه "أقلية استثنائية" بدلاً من الأغلبية المتوسطة، مما جعل الاقتصاد يبدو أقوى، وسوق الأسهم أوسع نطاقاً مما هما عليه في الواقع.
ولفتت إلى أن حصة أرباح الشركات الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي، في حين تركزت قيادة السوق بشكل غير معتاد، حيث تستحوذ حفنة من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الآن على نحو 40% من القيمة السوقية لمؤشر "إس آند بي 500"، وفقاً لبيانات "بنك أوف أمريكا".
وحذرت "فايننشال تايمز" من أن المستثمرين قد يدفعون مضاعفات أسعار مرتفعة لأرباح لا تمثل القطاع الأوسع للشركات، مؤكدة أن مخاطر التقييم لا تكمن فقط في أسهم التكنولوجيا باهظة الثمن، بل في احتمالية أن تكون خلفية الأرباح للسوق بأكمله أقل قوة مما تشير إليه البيانات الإجمالية.
سوق العمل والإنفاق الاستهلاكيوفيما يتعلق بسوق العمل، أوضحت الصحيفة أن الشركات التي تحقق أكبر الأرباح حالياً هي الأقل كثافة في استخدام العمالة، وسجل نمو الوظائف في شهر أبريل (نيسان) نسبة 0.43% فقط مقارنة بالعام السابق، وهو أقل بكثير من الوتيرة السنوية المعتادة التي تتراوح بين 1% و1.5%.
وأضافت أن مجموعات التكنولوجيا الكبرى حققت إيرادات ضخمة مع نمو محدود في عدد الموظفين، مما يضعف نمو الدخل الإجمالي ويجعل التوسع الاقتصادي أكثر هشاشة.
ويفسر هذا، وفقاً للتحليل، سبب ظهور الاستهلاك بشكل أقوى مما توحي به بيانات الدخل، حيث تأتي قوة الإنفاق بشكل متزايد من الأسر ذات الدخل المرتفع التي ترتبط ثرواتها بالأسهم أكثر من الأجور، وبحسب الصحيفة، أصبحت سوق الأسهم جزءاً من نموذج النمو، حيث إن ارتفاع أرباح الذكاء الاصطناعي يرفع أسعار الأسهم، مما يدعم القوة الشرائية للأثرياء، بينما تظل الأسر ذات الدخل المنخفض أكثر عرضة لضغوط الدخل الحقيقي وضعف سوق العمل.
طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع الأسهم إلى مستويات تاريخيةhttps://t.co/TlEP7rO4Tm pic.twitter.com/ycTSR9KaJO
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 ركيزة هشة ومخاطر مستقبليةوترى "فايننشال تايمز" أن هذا النطاق الضيق لا يعني بالضرورة إنهاء التوسع الاقتصادي حالياً، طالما أن المستثمرين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيحقق عوائد طويلة الأجل، لكنها حذرت من أن الهيكل ذاته الذي جعل الولايات المتحدة تبدو مرنة، يجعلها أيضاً تعتمد بشكل غير معتاد على "الثقة"، فكلما تدفقت المزيد من رؤوس الأموال نحو هذا القطاع، بدت الأرقام الإجمالية أكثر إقناعاً.
وتختتم الصحيفة تحليلها بالتأكيد على أن الخطر الحقيقي يكمن في استناد الاقتصاد ودورة الأرباح وسردية السوق إلى نفس الركيزة الضيقة، محذرة من أنه إذا تم التشكيك في العوائد المتوقعة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ولفتت إلى أن التداعيات لن تتوقف عند بعض أسهم التكنولوجيا، بل قد تمتد لتشمل ضعف الاستهلاك، وإعادة تقييم أوسع للقوة الاستثنائية الأمريكية، مشددة على أن أسس هذه القوة أضيق بكثير مما يود العديد من المستثمرين الاعتراف به.