رئيس المجلس العالمي للسفر: البنية التحتية والترويج بمصر يقودان نهضة سياحية كبرى
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أشاد مانفريدي لوفيفر، رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة، بتطور البنية التحتية السياحية في مصر، مؤكدًا أن البلاد تسير بخطى واثقة نحو تحقيق هدف استقطاب 30 مليون سائح سنويًا، مدفوعة بشراكات دولية واستثمارات قوية.
وأكد “لوفيفر”، خلال مداخلة عبر “زووم”، على قناة “إكسترا نيوز”، أن ما تشهده مصر من تطوير في البنية التحتية السياحية يعد إنجازًا استثنائيًا يعزز قدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار.
وأشار إلى أنه زار مصر قبل خمس سنوات، ولاحظ خلال زيارته الأخيرة لتدشين المتحف المصري الكبير حجم التطور اللافت في الطرق والمواصلات والخدمات السياحية.
وأوضح أن الحكومة المصرية تبذل جهودًا واضحة في التوسع العمراني والسياحي، بالتعاون مع مطورين محليين ودوليين من أبرزهم شركات في الجونة والساحل الشمالي وأبوظبي كابيتال وشركات أمريكية، ما يرسخ الثقة في مستقبل الاستثمار السياحي بمصر.
وتحدث عن أهمية التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تعزيز تجربة الزوار، عبر إعادة إحياء التاريخ المصري بصور واقعية مذهلة.
وفيما يخص الحملات الترويجية، أكد أن افتتاح المتحف المصري الكبير كان بحد ذاته أداة دعائية عالمية ضخمة أعادت تسليط الضوء على تفرد مصر وأمنها واستقرارها، مشيرًا إلى أن قطاع السياحة المصري أثبت مرونته وقدرته على النهوض السريع بعد أي تحديات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: للسفر مصر السياحية البنية التحتية السياحية تجربة
إقرأ أيضاً:
إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
أعلنت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، عن خطة مراسم تشييع جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، بعد مرور ثلاثة أشهر على اغتياله في غارات أمريكية وإسرائيلية.
ونقلت وكالة تسنيم عن ائب الشؤون الثقافية والاجتماعية لبلدية طهران، محمد أمين توكل زاده، أن إيران تخطط لتنظيم مراسم وداع لخامنئي لمدة ثلاثة أيام، و24 ساعة لتشييع جثمانه.
وأضاف زاده، أن خطط مراسم الوداع والتشييع والدفن أوشكت على الانتهاء، مبينا أنه "تم التخطيط لثلاثة أيام لمراسم الوداع و24 ساعة للتشييع في طهران، وأن مكان إقامة هذه المراسم يُحدد حاليًا، وسيتم الاختيار بين مصلى طهران" و"المرقد الطاهر للإمام الخميني".
كما أشار المسؤول إلى أنه "من المتوقع أن تستمر مراسم التشييع في طهران 24 ساعة على الأقل، وبعدها سيُنقل الجثمان الطاهر إلى مدينة قم ومن ثم إلى مشهد المقدسة لإقامة مراسم مماثلة".
وتابع، "وفقاً للتوصيات، سيكون المرقد الطاهر للإمام علي بن موسى الرضا هو المثوى الأخير لالإمام الشهيد".
ونظرًا للموقع الجغرافي لمشهد، يُتوقع أن تستضيف هذه المدينة حشودًا غفيرة من الزوار الأجانب، خاصة من دول باكستان وأفغانستان والهند وبنغلاديش ومنطقة كشمير" بحسب توكل زاده.
وأردف، أن "المدن المحيطة بطهران سيكون لها دور بارز في إدارة الحشود. ونظرًا لأن الزوار يتوافدون من جميع أنحاء البلاد للوصول إلى طهران، فإن مدناً مثل قم وكرج وقزوين وساوة في الغرب والجنوب، وكذلك سمنان وغرمسار وورامين في شرق طهران، ستتولى مهمة استضافة الزوار لليلة واحدة في طريقهم إلى العاصمة، وذلك لضمان سير مراسم التشييع بمنتهى النظام والجودة" .