أحمد فهمي وأحمد حاتم يشاركان في تقديم حفل نهائي كأس السوبر المصري
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
كشفت رابطة المحترفين الإماراتية عن تفاصيل حفل نهائي كأس السوبر المصري الذي يُقام اليوم الأحد، على ملعب محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، قبل انطلاق مباراة القمة المنتظرة بين الأهلي والزمالك في تمام الخامسة والنصف مساءً.
وأعلنت الرابطة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن الفنانين أحمد فهمي وأحمد حاتم سيقدمان فعاليات الحفل بمشاركة الإعلامي يعقوب السعدي، في أجواء احتفالية تليق بالحدث الكبير.
كما يُحيي كل من عمر كمال ومحمود الليثي الحفل الغنائي المقرر إقامته قبل انطلاق المباراة، لتضيف فقراته الفنية أجواء من الحماس والمتعة للجماهير التي تنتظر مواجهة القمة بين قطبي الكرة المصرية في أبوظبي.
تتجه أنظار عشاق الكرة المصرية والعربية، مساء اليوم، الأحد، إلى ستاد محمد بن زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث يحتضن مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين الأهلي والزمالك في نهائي كأس السوبر المصري 2025، في نسخة جديدة من كلاسيكو الكرة المصرية الذي ينتظره الملايين.
وتأهل الأهلي إلى المباراة النهائية بعد فوزه على سيراميكا كليوباترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، في مواجهة شهدت تفوقًا فنيًا للمارد الأحمر وحسمًا متأخرًا بفضل خبرة لاعبيه.
أما الزمالك، فبلغ النهائي بعد مواجهة مثيرة أمام بيراميدز انتهت بالتعادل السلبي في الوقت الأصلي، قبل أن يحسمها الفريق الأبيض بركلات الترجيح (5-4)، ليضرب موعدًا جديدًا مع غريمه التقليدي.
ويدخل الزمالك اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد إقصاء بطل أفريقيا بيراميدز، ساعيًا إلى الثأر من خسارته للقب في الموسم الماضي أمام الأهلي، واستعادة الكأس الغائبة عن خزائنه منذ عدة سنوات.
في المقابل، يطمح الأهلي إلى مواصلة تفوقه التاريخي في البطولة، وإضافة لقب جديد إلى سجله العامر بالبطولات، قبل استئناف مشواره المحلي والقاري.
وسيكون النهائي المرتقب العاشر في تاريخ مواجهات الأهلي والزمالك في كأس السوبر المصري، حيث يتفوق المارد الأحمر في عدد مرات التتويج، بعدما حسم اللقب 6 مرات أمام منافسه الأبيض، الذي فاز باللقب 3 مرات فقط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد حاتم أحمد فهمي يعقوب السعدي الاهلي الزمالك كأس السوبر المصري السوبر المصري الأهلی والزمالک فی کأس السوبر المصری
إقرأ أيضاً:
تراجع الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في ختام تعاملات اليوم
شهد سعر الجنيه الإسترليني انخفاضًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم، متأثرًا بتحركات سوق الصرف وتغيرات أسعار العملات الأجنبية داخل القطاع المصرفي، حيث سجلت البنوك العاملة في السوق المحلية تراجعًا نسبيًا في متوسط أسعار الشراء والبيع مقارنة بالتعاملات السابقة.
ويأتي هذا التراجع في ظل متابعة مستمرة من المستثمرين والمتعاملين لأسعار العملات الأجنبية، خاصة الجنيه الإسترليني الذي يعد من العملات الرئيسية المؤثرة في حركة التجارة والتحويلات المالية.
سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصريأظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض سعر الجنيه الإسترليني ليسجل نحو 69.92 جنيه للشراء و70.11 جنيه للبيع، وهو ما يعكس تراجعًا طفيفًا مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة خلال الجلسات الماضية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
تباينت أسعار الجنيه الإسترليني بين البنوك العاملة في مصر، مع استقرار الفروق السعرية عند مستويات محدودة، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
بنك الكويت الوطني NBK
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.92 جنيه للشراء و70.22 جنيه للبيع، ليعد من بين أعلى البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
مصرف أبوظبي الإسلامي
بلغ سعر الشراء 69.92 جنيه، فيما وصل سعر البيع إلى 70.14 جنيه، محافظًا على مستويات قريبة من أسعار البنك المركزي.
بنك مصر
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.90 جنيه للشراء و70.21 جنيه للبيع، ليواصل تقديم أسعار تنافسية للعملة البريطانية.
البنك الأهلي المصري
وصل سعر الشراء إلى 69.86 جنيه، بينما سجل سعر البيع 70.17 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة التداول على العملة.
البنك التجاري الدولي CIB
بلغ سعر الجنيه الإسترليني 69.82 جنيه للشراء و70.05 جنيه للبيع، ليكون من أقل البنوك في سعر البيع خلال تعاملات اليوم.
البنك العقاري المصري العربي
سجل الجنيه الإسترليني نحو 69.80 جنيه للشراء و70.10 جنيه للبيع، مواصلًا التحرك ضمن النطاق السعري السائد في السوق المصرفية.
متابعة مستمرة لتحركات سوق الصرف
وتحظى أسعار الجنيه الإسترليني باهتمام شريحة واسعة من المتعاملين، خاصة المستوردين ورجال الأعمال والمسافرين إلى المملكة المتحدة، إلى جانب المصريين المقيمين بالخارج. كما تؤثر تحركات العملة البريطانية على عدد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية المرتبطة بالتعاملات الخارجية.
ويواصل القطاع المصرفي المصري تحديث أسعار العملات الأجنبية بشكل لحظي وفقًا لمستجدات العرض والطلب وحركة الأسواق العالمية، ما يؤدي إلى تغيرات مستمرة في أسعار الشراء والبيع على مدار اليوم، مع بقاء الفروق السعرية بين البنوك ضمن حدود محدودة تعكس حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها سوق الصرف المحلي.