قبل مباراة القمة.. محمد رضوان يكشف عن انتمائه الكروي بطريقة كوميدية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
علق الفنان محمد رضوان، على مباراة القمة المرتقبة بين قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، اليوم الأحد، في نهائي كأس السوبر المصري، بطريقته الكوميدية المعهودة.
وحول انتمائه الكروي، قال محمد رضوان، في تصريح لموقع صدى البلد الإخباري: «ده سؤال سياسي يعني محبش أجاوب عليه.. أنا بحب الكورة وبتفرج على الدوى المصري وبشجع منتخب مصر».
وحول الفريق الذي يتابعه في الدوري المصري، قال محمد رضوان: «بتفرج على فرق كتير زي بتروجيت وغزل المحلة.. واللون المفضل ليا أحمر أو أبيض زي ما موجود في علم مصر بالظبط».
ويلتقي النادي الأهلي، نادي الزمالك، في الخامسة والنصف مساء اليوم، الأحد، على ستاد محمد بن زايد بدولة الإمارات العربية المتحدة، في نهائي كأس السوبر المصري.
أعمال محمد رضوانتعاقد الفنان محمد رضوان علي المشاركة في بطولة مسلسل" ولاد الابالسة" والمقرر عرضه خارج الماراثون الرمضاني 2026، ويقوم الفنان محمد رضوان ببطولة العمل مع عدد من الفنانين.
ويشارك في بطولة مسلسل "ولاد الأبالسة"، تارا عماد، علي الطيب، سما إبراهيم، محمد رضوان، سلوي عثمان، محمود عزب، صفاء جلال، سماح السعيد، سمر علام، عمر والقاضي، محمد عبد الجواد إضافة إلى عدد من طلبة معهد فنون مسرحية، والمسلسل من تأليف أمين جمال وشريف يسري وإخراج محمد أسامة، وإنتاج حسن عسيري.
أحدث أعمال محمد رضوانوشارك محمد رضوان، في الموسم الدرامي الرمضاني الماضي، ببطولة مسلسلي "الكابتن" لـ أكرم حسني، و"حسبة عمري" لـ روجينا.
وينتمي مسلسل "الكابتن" و"حسبة عمري" لفئة دراما الـ ١٥ حلقة، إذ عُرض الأول في النصف الدرامي الأول، بينما عرض الثاني في النصف الدرامي الثاني، وحققا حضورا لافتا ونسبة مشاهدة مرتفعة.
مسلسل "الكابتن" شارك في بطولته اَية سماحة وسوسن بدر وأحمد عبد الوهاب ورحمة أحمد فرج وميمي جمال ومحمد رضوان وسامي مغاوري وأحمد الرافعي وعمر شرقي ووئام مجدي، قصة أيمن الشايب وتأليف عمرو الدالي، وإخراج معتز التوني، وإنتاج كريم أبو ذكري.
بينما مسلسل "حسبة عمري" شارك في بطولته سيد رجب، عمرو عبد الجليل، إلى جانب نخبة من الفنانين، تأليف محمود عزت وإخراج مي ممدوح، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي ويناقش العلاقة بين الرجل والمرأة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد رضوان الفنان محمد رضوان الأهلي الزمالك كأس السوبر المصري أعمال محمد رضوان الفنان محمد رضوان
إقرأ أيضاً:
محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.
المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.
في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.
ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.
ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.
أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".
كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.