الإسكان: استرداد 55 فدانًا و170 قطعة أرض بمدينتي سفنكس الجديدة والعاشر من رمضان
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلن المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أنه تم استرداد مساحة 55 فدانا بمدينة سفنكس الجديدة، و170 قطعة أرض بمدينة العاشر من رمضان لمخالفة اشتراطات التخصيص والتعدي بدون سند قانوني، وذلك في إطار حرص هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على حماية أملاك الدولة والتصدي بكل حزم لأي محاولات تعدٍ على الأراضي.
وأكد المهندس شريف الشربيني، أنه لن يتم التهاون مع أي تعديات أو وضع يد على أراضي الدولة دون وجه حق، مشددًا على اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة بشكل فوري لحماية أملاك الدولة ومنع التعديات.
وفي هذا الإطار، أوضح جهاز مدينة سفنكس الجديدة، أنه تم تنفيذ حملة مكبرة لاسترداد أراضي الدولة الواقعة شرق طريق مصر – الإسكندرية الصحراوي، بإجمالي مساحة 55 فدانًا، بمشاركة إدارة الأمن بالجهاز، وبمعاونة إدارات الأمن بأجهزة أكتوبر، وحدائق أكتوبر، وأكتوبر الجديدة، وزايد، وذلك تحت تأمين من شرطة التعمير بمدينة سفنكس الجديدة .
وأضاف جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، أنه بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية، تم تنفيذ قرار سحب واسترداد 170 قطعة أرض (من القطعة رقم 1 حتى القطعة رقم 170) بالمجاورة (53) بمدينة العاشر من رمضان، نظرًا لوجود مخالفات جوهرية لشروط التعاقد المبرمة، وبذلك أصبحت تلك القطع ملكًا للجهاز.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تنمية مدينة العاشر من رمضان وزير الإسكان الإسكان المجتمعات العمرانية وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية العاشر من رمضان المجتمعات العمرانية الجديدة هيئة المجتمعات العمرانية هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة سكان جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان مدينة العاشر من رمضان مدينة سفنكس الجديدة المهندس شريف الشربيني سفنکس الجدیدة من رمضان
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.