5 فوائد مذهلة للأسماك.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
يؤكد الأطباء وخبراء التغذية أن الأسماك لا تُعدّ مصدرا غنيا بأحماض أوميغا-3 فحسب، بل تحتوي أيضا على العديد من العناصر الغذائية التي تعود بفوائد كبيرة على صحة الإنسان.
وفيما يلي خمس منها:
1. مصدر طبيعي لفيتامين D
تُعدّ الأسماك الدهنية مثل السلمون والرنجة والماكريل من أغنى المصادر بفيتامين D. فمجرد تناول 100 غرام من السلمون يكفي لتغطية حاجة الجسم اليومية من هذا الفيتامين الضروري لتقوية العظام، وتعزيز المناعة، والوقاية من الاكتئاب.
2. بروتين عالي الجودة
يمتص الجسم بروتين السمك بنسبة تتراوح بين 95 و98 بالمئة، مقارنة بـ85 إلى 90 بالمئة فقط من بروتين اللحوم. كما يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ما يجعله مثاليا للرياضيين وكبار السن والأطفال.
3. عناصر دقيقة لإطالة العمر
تحتوي الأسماك على مجموعة من العناصر الحيوية المهمة:
السلينيوم: مضاد قوي للأكسدة يحمي من السرطان.
اليود: ضروري لصحة الغدة الدرقية.
الزنك: يعزز المناعة والصحة الإنجابية.
4. الكولاجين لبشرة شابة
تُعدّ الأسماك، خاصة السلمون والتونة، مصدرا غنيا بالكولاجين الطبيعي الذي يحسّن مرونة الجلد وصحة المفاصل، ويؤخر ظهور التجاعيد.
5. ببتيدات طبيعية لتنظيم ضغط الدم
تحتوي بروتينات السمك على ببتيدات طبيعية تساعد في خفض ضغط الدم بطريقة مشابهة لتأثير بعض الأدوية، كما تقوّي الأوعية الدموية وتحسّن تدفق الدم.
وعموما، فإن تناول أنواع مختلفة من الأسماك بانتظام يساعد على الحفاظ على صفاء الذهن، وصحة القلب، وحيوية الجسم لسنوات طويلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خبراء التغذية الأسماك أحماض أوميغا 3 صحة الإنسان فيتامين D بروتين الكولاجين
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.