بدأ الجيش الإسرائيلي، التحضير لمناورات عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية والأغوار الفلسطينية على الحدود مع الأردن، ومن المقرر انطلاقها صباح اليوم الاثنين وتستمر لمدة ثلاثة أيام.

وأوضح المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي أن التمرين سيشمل مناطق يهودا والسامرة، إضافة إلى البقعة والوديان، مع تحرك نشط لقوات الأمن والمركبات في المنطقة، مؤكداً أن المدنيين لا داعي للقلق، وأن أي حدث أمني حقيقي سيتم إبلاغ السكان بشأنه على الفور.

ويأتي هذا التحرك بعد أن تراجع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أيال زامير عن قراره بخفض عدد قوات الجيش في الضفة الغربية، إثر احتجاج الجناح الأكثر تشدداً في الحكومة الإسرائيلية، ما يعكس الانقسامات الداخلية حول استراتيجية السيطرة والأمن في المناطق الفلسطينية.

وتشير التقديرات إلى أن المناورات ستشمل سيناريوهات متعددة، أبرزها حماية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية والتصدي لأي هجمات محتملة، بالإضافة إلى تحسين التنسيق بين الوحدات العسكرية المختلفة والاستجابة السريعة للطوارئ.

ويعتبر هذا التدريب جزءاً من جهود إسرائيل لتعزيز جاهزيتها العسكرية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد التطورات الأخيرة في قطاع غزة ومحيط الحدود مع الأردن، حيث تتزايد المخاوف الأمنية من اندلاع مواجهات قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

وتشير مصادر عسكرية إلى أن المناورات ستتيح للجيش اختبار قدراته على التنقل السريع، وإدارة العمليات في تضاريس متنوعة تشمل الأودية والمناطق الجبلية، ما يعكس اهتمام إسرائيل بتطوير تقنيات واستراتيجيات متقدمة للتعامل مع أي تهديد محتمل.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الأردن وإسرائيل الاعتقالات في الضفة الغربية التصعيد في الضفة الغربية الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة فی الضفة الغربیة

إقرأ أيضاً:

النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها

كشف مكتب النائب العام نتائج تقرير فني بشأن تحليل متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية المحلية، أظهر أن 65.37% من إجمالي العينات تحتوي على متبقيات مبيدات، فيما تجاوزت 44.70% منها الحدود القصوى المسموح بها دوليًا، بينما كانت 34.63% فقط خالية من أي متبقيات.

وأوضح التقرير، ضمن برنامج تعزيز الحقوق والعدالة البيئية، أن الفحوصات شملت 774 عينة سُحبت من 3 مناطق رئيسية هي طرابلس وبنغازي ومصراتة، وأُجريت في مختبرات معتمدة دوليا وفق معايير ISO/IEC 17025 باستخدام تقنيات تحليل متقدمة.

وأشار التقرير إلى رصد 37 مادة فعالة دخلت السوق بطرق غير شرعية أو دون رقابة، بينها 7 مبيدات محظورة، كما أظهرت النتائج أن أكثر من 36% من العينات الملوثة احتوت على خليط من عدة مبيدات، يصل في بعض الحالات إلى 7 مواد فعالة في العينة الواحدة، بما يزيد من خطورتها الصحية.

وبيّن التقرير أن الفلفل، والطماطم، والخيار، والفراولة جاءت ضمن المحاصيل الأعلى خطورة من حيث التلوث بمتبقيات المبيدات، كما اعتُبرت الخضروات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والنعناع والسبانخ والجرجير والخس من أكثر المحاصيل عرضة للاحتفاظ بالمبيدات.

كما رصد التقرير أخطر المواد الكيميائية المكتشفة في العينات، حيث تصدر كاربندازيم (Carbendazim) القائمة بتكرار بلغ 148 مرة، يليه لينورون (Linuron) بـ71 مرة، ثم كلوربيريفوس (Chlorpyrifos) بـ46 مرة.

وأوضح التقرير أن هذه المواد محظورة في ليبيا وغير معتمدة في الاتحاد الأوروبي، ورُصدت في محاصيل منها الفلفل والخيار والباذنجان والبصل الأخضر والخضروات الورقية.

وفي الجانب القضائي، أعلن مكتب النائب العام أن حملة الرقابة على الأمن الغذائي أسفرت عن فتح 33 قضية، وشملت التحقيقات 23 مزارعًا و32 مخزنًا، مع حبس عدد من المتهمين وإحالة آخرين للتحقيق، ضمن إجراءات تستهدف مكافحة تداول المبيدات المحظورة وحماية الأمن الغذائي.

المصدر: مكتب النائب العام

الأمن الغذائيرئيسيمكتب النائب العام Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • قائد الجيش من زوطر الغربية: لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين عودة آمنة وسليمة للأهالي
  • مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • كمال الدين: مصر لم تهزم في العدوان الثلاثي وانسحاب الجيش من سيناء خطة عسكرية
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • حصار وملاعب مدمرة.. كرة القدم الفلسطينية تتحدى العدوان وتعود للحياة