الجيش الإسرائيلي يجري مناورات واسعة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 9th, November 2025 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي انطلاق مناورات عسكرية واسعة النطاق صباح الإثنين، تستمر لثلاثة أيام، وتشمل الضفة الغربية ومنطقة الأغوار ومناطق أخرى، في إطار ما وصفه بـ"استخلاص العبر العملياتية" من أحداث 7 أكتوبر الماضي.
وبحسب وسائل إعلام عبرية، فإن المناوارات تهدف إلى رفع جاهزية القوات الإسرائيلية لمواجهة سيناريوهات تصعيد ميداني محتملة، بينها عمليات تسلل أو هجمات تنطلق من الضفة الغربية نحو المستوطنات.
وتتضمن التدريبات محاكاة ميدانية لسيناريوهات اقتحام وتسلل متزامنة، بهدف اختبار سرعة استجابة القوات البرية ووحدات الطوارئ في المستوطنات. وتنفذ المناورات على مستوى فرقتين، وتشارك فيها للمرة الأولى الفرقة 96 التي أُنشئت مؤخراً في سياق التوتر مع إيران، وتوكل إليها مهمة حماية الحدود الأردنية.
في موازاة ذلك، أصدر الجيش الإسرائيلي قراراً بالاستيلاء على أراضٍ في الأغوار الشمالية. وذكر مهدي دراغمة، رئيس مجلس قروي المالح، أن الجيش استولى على أراض فلسطينية مسجلة بالطابو في منطقة خربة الحديدية، دون الإفصاح عن مساحتها، مشيراً إلى استمرار الجيش في استخدام "ذرائع مختلفة" لمصادرة مزيد من الأراضي.
وفي القدس، نفذت القوات الإسرائيلية والمستوطنون سلسلة اقتحامات وعمليات هدم واعتقالات، حيث تم تدمير أربع بركسات في تجمّع الحثرورة البدوي شرق المدينة، فيما هدمت جرافات الاحتلال منزلين مأهولين في بلدة قطنة شمال غرب القدس.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات القوات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي القوات الإسرائيلية الضفة الغربية ضم الضفة الغربية قتلى الضفة الغربية االجيش الإسرائيلي القوات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي القوات الإسرائيلية أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
دعوات واسعة للاحتجاج في تونس بالذكرى الخامسة لإجراءات 25 تموز
دعت أحزاب سياسية معارضة لنظام الرئيس قيس سعيد، أنصارها إلى المشاركة في التحرك الاحتجاجي، الذي أعلن عنه تحرك "نفس"، ويضم نشطاء وشخصيات سياسية وحقوقية، وذلك في الذكرى الخامسة لإعلان قرارات 25 يوليو/ تموز 2021 والتي يعتبرونها "انقلابا" على الشرعية.
وأعلن تحرك "نفس" عن الدعوة للتظاهر السبت المقبل، بساحة الجمهورية بالعاصمة، تحت شعار "يزي من العبث" ،معتبرة أن الرئيس سعيد يحكم منذ سبعة أعوام بمفرده "بسلطات فرعونية".
وانتقدت "نفس" في دعوتها التي وجهتها للمواطنين للنزول للشارع، حصيلة حكم سعيد قائلة "لم يترك لا حزب ولا جمعية ولا ديمقراطية، سبع سنوات من الظلم والفشل، والبلاد تسير من دون عقل".
ودعت حركة "النهضة" أنصارها للمشاركة في التحرك، كما أعلنت جبهة "الخلاص" التي تضم عددا من الأحزاب مشاركتها في التظاهرة الاحتجاجية.
بدوره أعلن الحزب "الجمهوري" مشاركته في المسيرة الاحتجاجية وكذلك حزب "التيار" الديمقراطي.
وقال عضو التحرك ربيع قاسم: "5 سنوات مرت على انقلاب 25 يوليو / تموز، تم خلالها تفكيك الديمقراطية وترسيخ السلطوية، تاريخ حاسم من تجربة ديمقراطية ناشئة بكل ما فيها من نقائص وأخطاء إلى نظام قائم على تركيز السلطة بيد شخص واحد".
واعتبر في فيديو على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن البلاد دخلت مرحلة تجميع أغلب السلطات بيد الرئيس، ما خلق حالة من التصحر السياسي حيث تراجعت الأحزاب وكذلك النقاش بين المواطنين حيث حصل ابتعاد واضح عن الشأن العام".
وأضاف "اجتماعيا الوضع يبعث على القلق جراء انقطاع الماء ،الكهرباء وفقدان المواد وغلاء الأسعار مع صعوبة كبيرة في التمتع بخدمات صحية لائقة وتوفر الأدوية" لافتا،"ما يميز الخمس سنوات الأخيرة هو تراجع مناخ الحريات واعتقال المعارضين من سياسيين وصحفيين ورجال أعمال ونشطاء".
وشدد عضو "نفس" ،"رغم كل الضغوطات فإن المقاومة المدنية السلمية مازالت موجودة لأن فكرة الحرية والديمقراطية مستمرة في البلاد".
ولفت بالقول: "علينا القيام بنقد ذاتي،فالمعارضة قامت بعديد الأخطاء وظلت منقسمة بحكم خلافاتها وهو ما يتطلب عقلية جديدة لأجل مشروع وطني ديمقراطي واضح يتضمن إيجاد حلول اقتصادية واجتماعية واسترجاع ثقة المواطن في السياسة".
يشار إلى أن تونس تعرف أزمة سياسية حادة منذ سنوات تعمقت مع إعلان إجراءات سعيد الاستثنائية عام 2021 والتي لاقت رفضا حزبيا واسعا واعتبرت "انقلاب" على الشرعية.
ومنذ 5 سنوات قام سعيد بحل برلمان انتخابات 2019، مع رفع الحصانة على جميع نوابه وإقالة رئيس الحكومة حينها هشام المشيشي، ثم تبعها بعدة قرارات أخرى أبرزها حل هيئات دستورية والمجلس الأعلى للقضاء وتعليق العمل بدستور 2014 والحكم عبر المرسوم 117، ليقرر إثر ذلك الاستفتاء على دستور جديد سنة 2022، ضمن له صلاحيات واسعة ومطلقة للحكم فبات من برلماني إلى رئاسي.
ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة أبرزها "التآمر 1 و2"، وملف "الجوازات"، و"أنستالينغو"، وغيرها وصدرت فيها أحكام "ثقيلة" بمئات السنين في مجموعها.