السايح يترأس بعثة استطلاعية لمتابعة الانتخابات البرلمانية المصرية لعام 2025
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
السايح يترأس بعثة استطلاعية لمتابعة الانتخابات البرلمانية المصرية لعام 2025
ليبيا – في إطار التعاون وتبادل الخبرات بين المؤسسات الانتخابية في الدول العربية، وبناءً على تكليف من المنظمة العربية للإدارة الانتخابية، ترأس رئيس مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، الدكتور عماد السايح، البعثة الاستطلاعية المشاركة في متابعة انتخابات مجلس النواب بجمهورية مصر العربية لعام 2025، بالعاصمة القاهرة.
تشكيلة البعثة وأهدافها
تضم البعثة، إلى جانب الدكتور عماد السايح رئيس المفوضية، كلًّا من عبدالحكيم بالخير عضو مجلس المفوضية ورئيس المكتب التنفيذي للمنظمة العربية للإدارات الانتخابية، والسادة محمد نوفل وعمر جامح، أعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة، بالإضافة إلى قصيّر العمري من الأمانة العامة للمنظمة.
اجتماعات وتبادل للخبرات
وخلال الزيارة، عقد فريق البعثة اجتماعًا مع أعضاء مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات المصرية، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول التجارب الانتخابية، ومناقشة آليات إدارة وتنظيم العمليات الانتخابية، إلى جانب بحث فرص التعاون الفني والتقني في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والإشراف الانتخابي.
زيارات ميدانية لمراكز الاقتراع
كما قامت البعثة بزيارة عدد من مراكز الاقتراع في القاهرة للاطلاع ميدانيًا على سير العملية الانتخابية والإجراءات التنظيمية المتبعة لضمان الشفافية والنزاهة في مختلف مراحلها.
تعزيز التعاون الانتخابي العربي
وتأتي هذه المشاركة ضمن مبادرة المنظمة العربية للإدارات الانتخابية الهادفة إلى الاطلاع على التجارب الانتخابية العربية وتعزيز التعاون المهني بين الهيئات الانتخابية، بما يسهم في ترسيخ الممارسات الديمقراطية وإدارة العمليات الانتخابية وفقًا للمعايير الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.