التضامن تسلم جامعة طنطا طابعة «برايل».. وتدعم مشروعات الطالب المنتج
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
تابع الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي، والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، أنشطة وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة طنطا.
والتقي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي خلال زيارته لجامعة طنطا الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، والدكتور محمود سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتم بحث سبل تطوير وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين الجامعة والوزارة في تقديم خدمات نوعية وشاملة لطلاب الجامعة.
وتفقد الدكتور محمد العقبي خلال زيارته الجامعة مركز خدمات الطلاب ذوي الإعاقة بكلية الآداب بالجامعة، حيث قام بتسليم طابعة حديثة بطريقة «برايل» للمركز، وتُعد هذه الطابعة إضافة نوعية ستساهم بشكل كبير في تيسير العملية التعليمية للطلاب ذوي الإعاقة البصرية وتوفير المادة العلمية المطبوعة بلغة «برايل».
وعقد العقبي اجتماعا تفاعليا مع متطوعي وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة، حيث تم استعراض الخدمات المتنوعة التي تقدمها الوزارة والوحدة للطلاب، وتبادل الآراء حول آليات تطوير العمل التطوعي لضمان وصول الدعم بفعالية وكفاءة إلى جميع المستحقين
كما تم استعراض مشروعات الطالب المنتج، تلك المبادرة التي أطلقتها وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، في إطار دعمها لمشروعات التمكين الاقتصادي للطلاب.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طنطا مايا مرسي وزارة التضامن الاجتماعي برايل مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات مشروعات الطالب المنتج التضامن الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.