عمر الدرعي يبحث مع وزير الحج السعودي التعاون بشأن ترتيبات حجاج الدولة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
بحث معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، ومعالي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير الحج والعمرة، في المملكة العربية السعودية، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بشأن ترتيبات حجاج دولة الإمارات لموسم الحج القادم، بما يضمن توفير أفضل الخدمات لهم.
وأشاد معاليه، خلال اللقاء الذي عقد على هامش مشاركة الهيئة في مؤتمر ومعرض الحج الذي يقام في مدينة جدة خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر 2025، بجهود المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وحرصها على تطوير كل ما يتعلق بشؤون الحج وتوفير الخدمات الراقية لضيوف الرحمن، ومبادراتها بإشراك الجهات ذات الصلة بمهنة الحج لدمج الرؤى والأفكار والاستفادة من أفضل الممارسات والحلول المبتكرة التي تسهم في الارتقاء بخدمة ضيوف الرحمن والتي من ضمنها مؤتمر ومعرض الحج.
حضر اللقاء، ناصر بن هويدن الكتبي القنصل العام لدولة الإمارات في جدة، وأحمد راشد النيادي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، وعددٌ من المسؤولين في الهيئة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشؤون الإسلامية والأوقاف الحج
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02