كبار السن يتحدون المرض ويواصلون الإدلاء بأصواتهم فى ثاني أيام انتخابات النواب بالبحيرة
تاريخ النشر: 11th, November 2025 GMT
لليوم الثاني على التوالي، تشهد لجان إنتخابات مجلس النواب 2025 فى البحيرة حرص كبار السن «رجال ونساء» على ممارسة حقهم الدستوري، متحدين المرض الذي لم يمنعهم من المشاركة والذهاب للإدلاء بأصواتهم فى الإنتخابات.
كانت قد شهدت لجان الدلنجات وكوم حمادة، لليوم الثانى إقبال كبير من كبار السن، على المشاركة، حيث حرص محمد العسال البالغ من العمر 96 عاما على التواجد أمام اللجان منذ الساعات الأولى للإدلاء بصوته بمدرسة الإرشاد الابتدائية بمدينة الدلنجات، وذلك على الرغم من تقدم العمر وما قد يصاحبه من صعوبات في الحركة، كما شهدت لجان الانتخابات بمركز كوم حمادة توافد الناخبين من السيدات المسنات ممن حرصن على الحضور للإدلاء بأصواتهن في ثاني أيام الانتخابات.
وكانت محافظ البحيرة شددت على توفير سبل الراحة للمواطنين، وتوفير كرسى متحركة لكبار السن وتجهيز مظلات الواقية من الشمس أمام كل لجنة إنتخابية، ومساعدتهم فى الووصول للإدلاء بأصواتهم فى اللجان الإنتخابية.
كما استعدت المحافظة لانتخابات مجلس النواب 2025 من خلال تجهيز المقرات الإنتخابية لاستقبال 4 ملايين و388 ألفًا و114 ناخبًا موزعين على 647 مقرًا انتخابيًا، تشمل 753 لجنة فرعية و9 لجان عامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انتخابات البحيرة كبار السن السيدات انتخابات مجلس النواب انتخابات مجلس النواب بالبحيرة
إقرأ أيضاً:
رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
أقرت لجنة متابعة الانتخابات العامة والمجلس الوطني الفلسطيني جملة من الترتيبات والخطوات التنفيذية الخاصة باستكمال المسار الديمقراطي الفلسطيني، مؤكدة المضي في التحضيرات اللازمة لإجراء الانتخابات العامة وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني خلال العام الجاري 2026، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
وأكدت اللجنة، خلال اجتماعها في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن استكمال العملية الانتخابية يأتي في إطار الالتزام ببناء نظام سياسي قائم على التعددية السياسية وتداول السلطة، وتنفيذاً لخارطة الطريق الخاصة بالمسار الديمقراطي، بما يعزز الشرعية الوطنية ويحافظ على وحدة الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.
وبحث المجتمعون عدداً من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها المقترح المعتمد من الرئيس عباس بشأن انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، إضافة إلى النظام الانتخابي الذي ينظم الجوانب الفنية والتشريعية للعملية الانتخابية. كما جرى استعراض مستوى الجاهزية والتحضيرات الجارية لعقد الانتخابات العامة قبل نهاية العام الحالي.
وشددت اللجنة على أن الانتخابات ستجرى وفق آليات تضمن أوسع مشاركة وطنية وتمثيلاً ديمقراطياً شاملاً للفلسطينيين في الوطن والشتات، استناداً إلى المرسوم السيادي والقرارات ذات الصلة الصادرة عن القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.
كما تم الاتفاق على استكمال ترتيبات انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الخارج ضمن إطار متكامل ومتزامن مع العملية الانتخابية في الوطن، مع بحث آليات توزيع مقاعد المجلس في دول الشتات وفق التوزيع الديموغرافي للفلسطينيين في أماكن وجودهم.
وأقرت اللجنة اعتماد مبدأ "الانتخابات حيثما أمكن، والتوافق حيثما تعذر"، بما يراعي الظروف السياسية والأمنية للتجمعات الفلسطينية المختلفة في الخارج، وبما ينسجم مع القوانين والإجراءات المعمول بها في الدول المضيفة.
وفي ختام الاجتماع، اعتمدت اللجنة خطة عمل للمرحلة المقبلة تتضمن تنفيذ سلسلة من الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاز الاستحقاقات الانتخابية ضمن المواعيد المقررة.
وأكدت اللجنة كذلك انطلاق حوار وطني شامل مع مختلف القوى والفصائل السياسية داخل منظمة التحرير الفلسطينية وخارجها، بهدف التوافق على خارطة طريق الانتخابات وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الديمقراطية.
كما تقرر إرسال وفود إلى الجاليات والتجمعات الفلسطينية في الخارج للتواصل المباشر معها واستكمال الترتيبات الفنية واللوجستية الخاصة بانتخابات المجلس الوطني، بما يعزز مشاركة الفلسطينيين في تجديد الشرعيات الوطنية وصياغة مستقبل النظام السياسي الفلسطيني.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026