كتب- محمد نصار:

قال عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن مصر أصبحت اليوم واحدة من أبرز الدول في المنطقة التي تمتلك رؤية متكاملة لتطوير بنية تحتية حديثة للطرق وإقامة منظومة نقل ذكية قائمة على التكنولوجيا والتحول الرقمي.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة "السلامة على الطرق وفي وسائل المواصلات" ضمن فعاليات الدورة السادسة من معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات والصناعة “TransMEA 2025”.

وأوضح "الأمير"، أن التطوير الكبير في البنية التحتية للنقل ليس غاية في حد ذاته، بل وسيلة رئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتنمية الصناعية والزراعية والسياحية، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وخفض معدلات البطالة والفقر وزيادة الإنتاج.

وأشار إلى أن تجارب الدول المتقدمة، مثل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، أثبتت أن بناء شبكات الطرق والجسور والممرات اللوجستية كان الخطوة الأولى في نهضتها الاقتصادية، وهو النهج ذاته الذي تسير عليه مصر في جمهوريتها الجديدة عبر خطة وطنية شاملة للتنمية العمرانية والاقتصادية والاجتماعية.

واستعرض وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عددًا من المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها، مثل مشروعات الساحل الشمالي الغربي، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتنمية سيناء، والمدن الجديدة مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة.

وشدد على أن هذه الإنجازات تمثل ثمرة مباشرة لتطوير شبكة الطرق العملاقة التي تربط بين مناطق الإنتاج والاستهلاك وتدعم التنمية المستدامة.

وأكد أن نجاح منظومة النقل الآمن لا يتحقق فقط من خلال تطوير البنية التحتية أو إصدار القوانين، بل يحتاج إلى وعي مجتمعي وسلوك مسؤول، مشيرًا إلى أن الطريق الآمن يصنعه الإنسان الواعي الذي يدرك خطورة تصرفاته وتأثيرها على سلامته وسلامة الآخرين.

وأوضح أن دور المؤسسات الإعلامية والأفراد يجب أن يتركز على نشر ثقافة السلامة المرورية بأساليب جديدة ومؤثرة، مشيرًا إلى أن الخطاب التقليدي لم يعد كافيًا للوصول إلى فئات المجتمع كافة، خاصة الشباب الذين يعتمدون في تفاعلهم اليومي على وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية الحديثة.

وشدد وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أن العالم يعيش اليوم في عصر رقمي سريع التأثير، تُبنى فيه القناعات عبر محتوى بصري مختصر وجذاب، ما يستلزم تطوير أدوات الاتصال والإعلام لتواكب هذا التحول، من خلال إنتاج محتوى رقمي توعوي مبتكر يستخدم لغة العصر ويستثمر قوة الصورة والفيديو في توجيه السلوك.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

عصام الأمير وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تطوير البنية التحتية معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات أخبار ذات صلة اليوم.. التشغيل التجريبي لمونوريل شرق النيل بدون ركاب أخبار اليوم.. انطلاق معرض ومؤتمر الصناعة والنقل معا لتحقيق التنمية المستدامة أخبار منى الحديدي مقررًا للجنة التدريب والتأهيل بلجنة تطوير الإعلام.. وحسين أمين أخبار أحدث الموضوعات نصائح طبية 4 نصائح فعالة للتخلص من الرغبة الشديدة في تناول السكر أخبار مصر بالصور.. انطلاق فاعليات التدريب البحري المصري- السعودي "الموج الأحمر 8" رياضة محلية "منتظرين الشكوى؟".. طلب عاجل من الزمالك ضد زيزو رياضة محلية "الأمور تغيرت فجأة".. شوبير يكشف تحركا قويا للأهلي لضم لاعبين جدد الموضة مكشوفة وملفتة.. أجرأ إطلالات النجمات في القاهرة السينمائي على مدار السنوات

فيديو قد يعجبك:



قد يعجبك

9 صور.. أول أتوبيس عائم في مصر وأفريقيا بسرعة 100 كم كامل الوزير يترأس الدورة (74) لاجتماع المكتب التنفيذي لمجلس وزراء النقل أخبار مصر التنمية المحلية: انتظام فتح اللجان الانتخابية بجميع المحافظات وسط إقبال منذ 16 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر تأكيد مقتل 18 شخصا في الفلبين جراء الإعصار فونج-وونج منذ 20 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس السكة الحديد: نقلة نوعية شاملة في الهيئة خلال السنوات الأخيرة منذ 23 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر توافد الناخبين على لجان بالجيزة في ثاني أيام انتخابات مجلس النواب 2025 منذ 24 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر وزيرا الأوقاف والتعليم العالي يشاركان في ندوة "صحح مفاهيمك" بجامعة حلوان منذ 31 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر رئيس هيئة الدواء يشارك في فعاليات المائدة المستديرة لبحث التعاون الصحي منذ 36 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار المحافظات وفد من جامعة الدول العربية يراقب سير انتخابات النواب بالإسكندرية -صور شئون عربية و دولية الجوازات السعودية: نحن بصدد إطلاق منصة لترحيل مخالفي الإقامة بالمملكة (فيديو) اقتصاد مصر تحظر استيراد السكر 3 أشهر.. والمواد الغذائية: يساهم في استقرار الأسعار أخبار مصر عصام الأمير: تطوير البنية التحتية وسيلة لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية أخبار مصر رئيس "الطرق والكباري": نلتزم برؤية طموحة لتحقيق "صفر حوادث" على الطرق المصرية

إعلان

أخبار

عصام الأمير: تطوير البنية التحتية وسيلة لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

تغير حاد وتحذير.. تعرف على طقس الأيام المقبلة قفزة جديدة في سعر الذهب اليوم بمصر ببداية التعاملات للإعلان كامل للإعلان كامل 32

القاهرة - مصر

32 22 الرطوبة: 41% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي الطقس المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق عصام الأمير وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تطوير البنية التحتية معرض ومؤتمر النقل الذكي واللوجستيات مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر تطویر البنیة التحتیة صور وفیدیوهات عصام الأمیر

إقرأ أيضاً:

تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟

تتجه الإمارات إلى تعزيز جودة بياناتها الاقتصادية باعتمادها البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي، الهادف إلى تحديث منظومة البيانات الاقتصادية ورفع دقتها ومواءمتها مع المعايير الدولية، بما يدعم صناعة القرار، ويعزز قابلية مقارنة المؤشرات الاقتصادية مع فضلى الممارسات العالمية.

ويتضمن البرنامج الذي أقره الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الخميس، اعتماد عام 2024 سنة أساس موحدة للحسابات القومية، إلى جانب توحيد المنهجيات الإحصائية، وتوسيع مصادر البيانات، وربط السجلات الإدارية والضريبية بالحسابات القومية، بما يسمح بقياس أكثر شمولاً للأنشطة الاقتصادية الجديدة والمتسارعة النمو.

وتعني "سنة الأساس": السنة المرجعية التي تُستخدم أسعارها وأوزان قطاعاتها عند حساب الناتج المحلي الحقيقي ومقارنة أداء الاقتصاد عبر الزمن. واعتماد 2024 مرجعاً جديداً يعني أن وزن كل قطاع سيُعاد تحديده وفق حجمه ودوره في الاقتصاد خلال تلك السنة، بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على هيكل اقتصادي يعود إلى سنوات سابقة، بحسب سعيد محمد، خبير اقتصاد.

هذا التحديث برأيه يكشف بصورة أدق الأنشطة القائمة، ويمنح القطاعات التي توسعت خلال السنوات الأخيرة وزناً أقرب إلى مساهمتها الحقيقية، موضحاً أن الاقتصاد الإماراتي شهد خلال العقد الماضي تغيرات هيكلية واسعة، مع توسع قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والخدمات المالية والتجارة الإلكترونية والسياحة والنقل والخدمات المهنية والاستثمار.

ومع استمرار استخدام سنة أساس قديمة، تبقى أوزان بعض القطاعات بحسب سعيد محمد، أقل من حجمها الفعلي، فيما يحتفظ عدد من الأنشطة التقليدية بأوزان لم تعد تعكس موقعها الحالي في الاقتصاد. ويعالج تحديث سنة الأساس هذه الفجوة، من خلال إعادة توزيع الأوزان القطاعية، استناداً إلى بيانات أحدث وأكثر شمولاً.

ويرى أن أهمية القرار داخلياً تكمن في تحسين قدرة الجهات الرسمية على قياس مساهمة القطاعات غير النفطية، وتحديد مصادر النمو، ورصد التحولات في الإنتاج والاستثمار والاستهلاك.

ويتيح ذلك للحكومة بناء السياسات الاقتصادية والموازنات والخطط الاستثمارية على قاعدة أكثر دقة، بدلاً من الاعتماد على مؤشرات قد لا تعكس بصورة كاملة سرعة التحولات التي شهدها الاقتصاد، وفق قراءة سعيد محمد.

البيانات الضريبية تدخل في صلب القياس

يتزامن تحديث سنة الأساس مع توسيع مصادر المعلومات المستخدمة في إعداد الحسابات القومية، ومن أبرزها بيانات ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات والسجلات الإدارية الحكومية. وتوفر هذه المصادر معلومات أكثر تفصيلاً عن المبيعات والإيرادات والأنشطة المسجلة وعدد المنشآت وحركة التوظيف، ما يرفع مستوى التغطية مقارنة بالاعتماد على المسوح الدورية وحدها، وفقاً لخبير الاقتصاد سعيد محمد.

وأوضح أن "السجلات الإدارية هي البيانات التي تنتج بصورة مستمرة عن عمل المؤسسات الحكومية، مثل التراخيص والإقرارات الضريبية وبيانات التوظيف والمعاملات الرسمية". وإدماجها في النظام الإحصائي يقلل الفجوات، ويوسع نطاق رصد المنشآت، ويرفع دقة تقدير القيمة المضافة في كل قطاع.

وتشير هذه الخطوة برأيه إلى "انتقال النظام الإحصائي من الاعتماد الأكبر على العينات والتقديرات إلى استخدام قواعد بيانات واسعة ومستمرة، بما يسمح برصد أكثر سرعة ودقة للتغيرات الاقتصادية".

 لماذا تعاد حسابات السنوات السابقة؟

ولا يقتصر البرنامج على تطبيق سنة الأساس الجديدة على بيانات 2024 وما بعدها، بل يشمل إعادة بناء السلسلة الزمنية للناتج المحلي الإجمالي بين عامي 2010 و 2026، ويوضح سعيد محمد، أن السلسلة الزمنية هي مجموعة مترابطة من البيانات الاقتصادية الممتدة عبر سنوات متتالية. وإعادة بنائها تعني احتساب السنوات السابقة وفق المنهجية والأوزان والتصنيفات الجديدة، حتى تبقى المقارنة بين عام وآخر متسقة.

محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الإماراتhttps://t.co/8tOXXSXIMg pic.twitter.com/NtZAys4Vht

— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) July 23, 2026

وينتج عن المراجعة تعديل قيمة الناتج المحلي أو مساهمة بعض القطاعات أو معدلات النمو التاريخية. ولا يعني ذلك أن النشاط الاقتصادي في تلك السنوات تغير بأثر رجعي، بل إن المعلومات المتاحة أصبحت أشمل وطريقة القياس أكثر دقة، وفق خبير الاقتصاد.

ممارسة معتمدة في الاقتصادات الكبرى

تحديث سنوات الأساس ومراجعة الحسابات القومية ممارسة دورية تتبعها الأنظمة الإحصائية المتقدمة، بهدف مواكبة التغير في بنية الاقتصادات وإدخال مصادر بيانات ومنهجيات جديدة.

وفي الاتحاد الأوروبي، نفذت الدول الأعضاء ودول رابطة التجارة الحرة الأوروبية مراجعة معيارية منسقة للحسابات القومية عام 2024. ويوضح مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" أن هذه المراجعات الكبرى تُنفذ بصورة منسقة مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، لضمان اتساق البيانات وقابليتها للمقارنة بين الدول.

وشملت المراجعة الأوروبية تحديث بيانات الناتج المحلي والتوظيف والحسابات القطاعية، وإدخال مصادر معلومات أكثر اكتمالاً، ما أدى إلى تعديل بعض التقديرات التاريخية من دون أن يعني ذلك وقوع نمو اقتصادي جديد وقت نشر النتائج.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ينفذ مكتب التحليل الاقتصادي مراجعات سنوية للحسابات القومية، إلى جانب تحديثات شاملة تمتد إلى فترات زمنية أطول وتدمج أحدث البيانات النهائية والتصنيفات والمنهجيات.

وتُعاد خلال هذه المراجعات صياغة السلاسل التاريخية لضمان اتساقها، بما يسمح بمقارنة الاتجاهات الاقتصادية عبر عقود من دون حدوث فواصل ناجمة عن تغير طرق القياس.

وفي 2026، أطلقت الهند سلسلة جديدة للناتج المحلي الإجمالي، وغيرت سنة الأساس من السنة المالية 2011-2012 إلى 2022-2023، مع إدخال بيانات ضريبة السلع والخدمات وبيانات الشركات والمالية العامة وسوق العمل.

أثر مباشر في ثقة المستثمرين

على المستوى الدولي يوضح سعيد محمد، أن تحديث الحسابات القومية "يمنح المستثمرين والمؤسسات المالية وبيوت الأبحاث صورة أوضح عن الحجم الحقيقي للاقتصاد الإماراتي ومصادر نموه وتوزع النشاط بين القطاعات". فالمستثمر برأيه لا يقيّم معدل النمو فقط، بل ينظر أيضاً إلى جودة البيانات التي بُني عليها الرقم، ومدى شمول مصادرها، واتساقها مع المعايير الدولية، وقدرتها على إظهار التحولات داخل الاقتصاد.

كما يعزز اعتماد منهجيات متوافقة مع نظام الحسابات القومية الصادر عن الأمم المتحدة قابلية مقارنة بيانات الإمارات مع بيانات الاقتصادات الأخرى، ويقلل الفوارق الناتجة عن اختلاف طرق التصنيف والقياس.

وأوضح أن قابلية المقارنة الدولية تعني استخدام مفاهيم وتعريفات وتصنيفات متقاربة بين الدول، حتى تكون المقارنة بين أحجام الاقتصادات ومعدلات نموها ومساهمة القطاعات فيها أكثر دقة.

البيانات جزء من قوة الاقتصاد

ويخلص سعيد محمد إلى أن "تطوير الأنظمة الإحصائية يُعد عالمياً استثماراً طويل الأجل في دعم جودة المؤشرات الاقتصادية".. "ويضمن مواكبة أدوات القياس للتحولات التي تشهدها الاقتصادات، ويعزز دقة البيانات التي تستند إليها السياسات الاقتصادية وقرارات الاستثمار".

مقالات مشابهة

  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني: ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • سمير فرج يكشف تطورات التصعيد الإيراني : ضربات دقيقة ورسائل عسكرية لواشنطن وحلفائها
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • 1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • سمو الأمير يهنئ رئيس مصر