لليوم الثاني على التوالي، يواصل المجلس القومي للمرأة، من خلال غرفة عملياته المركزية بالمجلس برئاسة إيمان خليفة الأمينة العامة للمجلس ، متابعة سير العملية الانتخابية ، بحضور الدكتورة رشا مهدى عضوة المجلس ومقررة لجنة المشاركة السياسية والمشرفة على عمل الغرفة ، و ياسمين زكريا مدير عام إدارة الحملات والتوعية بالمجلس، و سماح عبد النافع مدير عام إدارة تخطيط البرامج بالمجلس ، ومنسقى غرف العمليات الفرعية بمحافظات المرحلة الأولى.


وأكدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس ، أن غرفة العمليات تعمل بكامل طاقتها لمتابعة مجريات الانتخابات منذ الساعات الأولى لفتح اللجان وحتى غلق باب التصويت، مضيفة أن المجلس يعمل بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للانتخابات وجميع الجهات المعنية لتذليل أي عقبات قد تواجه السيدات أثناء مشاركتهن في الانتخابات، وضمان توفير الدعم الكامل لهن خلال هذا الاستحقاق الوطني الهام،  مؤكدة حرص المجلس على تشجيع السيدات والفتيات على المشاركة الإيجابية في الحياة السياسية، تأكيدًا لدور المرأة المصرية الفاعل في بناء الوطن وصنع القرار.

وأكدت الدكتورة رشا مهدى عضوة المجلس ومقررة لجنة المشاركة السياسية والمشرفة على عمل الغرفة،  أن الغرفة بدأت عملها اليوم الثلاثاء، لليوم الثانى على التوالي ، من التاسعة صباحا ، وتستمر طوال اليوم حتى غلق باب اللجان، بهدف تلقي جميع الاستفسارات الخاصة بعملية التصويت، والتعامل مع أية عقبات قد تواجه السيدات خلال مشاركتهن، بالتنسيق المستمر مع غرفة عمليات الهيئة الوطنية للانتخابات وغرف عمليات المحافظات.

وأكدت ياسمين زكريا مدير عام إدارة الحملات والتوعية بالمجلس أن غرفة العمليات تتلقى تقارير فرق عمل المجلس من المتابعات والمتابعين المحليين للانتخابات على مستوى الجمهورية، لرصد مشاركة المرأة في العملية الانتخابية، والعمل على تذليل أي معوقات قد تواجهها لضمان مشاركة فعالة وإيجابية للمرأة المصرية في هذا الاستحقاق الوطني.

ومن الجدير بالذكر أن المجلس القومي للمرأة يشارك في متابعة انتخابات مجلس النواب 2025 بعدد 2000 متابع موزعين على جميع محافظات الجمهورية، في إطار حرصه على دعم المشاركة السياسية للمرأة وضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية،كما يتلقي المجلس ، استفسارات وشكاوى السيدات والفتيات طوال فترة التصويت ، وذلك عبر الخط المختصر رقم

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القومي للمرأة التصويت الانتخابات

إقرأ أيضاً:

الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو أنه لا يقبل النتائج الأولية لفرز الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي ستحدد من سيخلفه في منصبه، مؤكدًا ضرورة انتظار النتائج النهائية التي ستخضع لمراجعة قضائية.

وبحسب بيانات صادرة عن مكتب التسجيل الوطني، تصدر المرشح المستقل اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا السباق بحصوله على أكثر من 43% من الأصوات، ما يؤهله لخوض جولة ثانية.

وسيواجه دي لا إسبرييلا في الجولة الثانية عضو مجلس الشيوخ اليساري إيفان سيبيدا، الحليف السياسي لبيترو، والذي حصل على ما يقل قليلًا عن 41% من الأصوات.

يتجه السباق الرئاسي في كولومبيا إلى جولة إعادة مقررة في 21 حزيران، بعد أن أظهرت النتائج الجزئية للجولة الأولى تقدم المرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا على منافسه اليساري إيفان سيبيدا، دون أن يتمكن أي منهما من حسم الفوز من الجولة الأولى.

وبحسب النتائج بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل دي لا إسبرييا على نحو 44% مقابل 41% لسيبيدا، ما يفرض جولة ثانية وفق الدستور الذي يشترط تجاوز 50% للفوز المباشر.

جولة حاسمة بين اليمين واليسار

تضع الجولة الثانية المرشحين في مواجهة سياسية حادة؛ إذ يمثل دي لا إسبرييا التيار اليميني المحافظ، بينما يخوض سيبيدا السباق مدافعًا عن سياسات اليسار واستمرار نهج “السلام الشامل” الذي تبنته حكومة بيترو.

ويقدم دي لا إسبرييا نفسه كمرشح أمني متشدد، متعهدًا بمواجهة الجماعات المسلحة في البر والبحر والجو، في بلد يعاني من استمرار نشاط الجماعات الإجرامية رغم اتفاق السلام مع حركة “فارك”.

تصاعد العنف يهيمن على المشهد الانتخابي

تجري الانتخابات في كولومبيا وسط واحدة من أكثر موجات العنف تعقيدًا منذ توقيع اتفاق السلام عام 2016، حيث شهدت البلاد هجمات مسلحة واغتيالات طالت قادة مجتمعين ومرشحين سياسيين، إلى جانب تفجيرات وهجمات بطائرات مسيّرة.

ولا تزال مناطق واسعة من البلاد خاضعة لنفوذ جماعات مسلحة منشقة، متورطة في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام الحكومة المقبلة.

انتقادات لسياسات الحكومة الحالية

وتتعرض استراتيجية الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، المعروفة باسم “السلام الشامل”، لانتقادات واسعة، حيث يرى معارضون أنها لم تنجح في احتواء العنف، بل ساهمت في توسع نفوذ الجماعات المسلحة وارتفاع إنتاج الكوكايين.

في المقابل، يشير مؤيدو الحكومة إلى تقدم في مجالات التعليم والإنفاق الاجتماعي وتحسين أوضاع الفئات الفقيرة، معتبرين أن الإصلاحات الاجتماعية بدأت تؤتي ثمارها.

وتعكس آراء الناخبين حالة استقطاب واضحة، حيث يقول بعض المواطنين إنهم يصوتون “للأقل سوءًا” في ظل غياب خيار توافقي، بينما يركز آخرون على الأولويات الأمنية في مناطق النزاع.

وفي الوقت نفسه، نشرت السلطات أكثر من 400 ألف عنصر أمني لتأمين العملية الانتخابية، التي مرّت جولتها الأولى بهدوء نسبي رغم التوتر السياسي.

تواجه كولومبيا في المرحلة المقبلة تحديًا مزدوجًا يتمثل في تعزيز الأمن ومواجهة الجماعات المسلحة، إلى جانب معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، في وقت تُعد فيه الجولة الثانية حاسمة لتحديد المسار السياسي للبلاد خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • جنوب لبنان على صفيح ساخن.. انفجارات إسرائيلية تستهدف بلدتي دبين وبلاط
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • ضبط 2000 سلعة غذائية منتهية الصلاحية بقنا
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • الرئيس الكولومبي يرفض النتائج الأولية للانتخابات ويدعو لانتظار الحسم القضائي
  • «هوس الشهرة».. ملابسات فيديو خطف السيدات عن طريق «مكالمة وهمية» بالجيزة