مجلس أعمال أبوظبي للشباب يُطلق «منتدى رواد الشباب»
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أطلق مجلس أعمال أبوظبي للشباب التابع لغرفة أبوظبي «منتدى رواد الشباب» كمنصّة عالمية تستهدف استقطاب رواد الأعمال الشباب إلى الإمارة، وذلك خلال انعقاد النسخة الدولية الأولى من المنتدى في مدينة مومباي في الهند، التي جمعت أكثر من 50 مشاركاً من المبتكرين والرواد الشباب وأصحاب الشركات الناشئة المنتسبين لمنصة شباب الهند (Yi).
وجاءت الجلسات بمشاركة مباشرة من مجلس أعمال أبوظبي للشباب وشركائه الاستراتيجيين، حيث أُتيح للحضور الاطلاع على فرص تأسيس وتوسيع مشاريعهم انطلاقاً من أبوظبي، التي تُعد اليوم وجهة رائدة للاستثمارات الدولية وبيئة أعمال تتمتع بمؤشرات تنافسية عالمية، مدعومة بالتحول الرقمي وترسيخ الابتكار وتنمية المواهب.
وسلّط المنتدى الضوء على المقومات التي تكرس مكانة أبوظبي كمركز عالمي للقطاعات المستقبلية، من بنية تحتية متقدمة، ومناطق حرة، وملكية أجنبية بنسبة 100%، إلى جانب منظومة شاملة تدعم الشركات الناشئة عبر تسهيل تأسيس الأعمال وتمكينها من التوسع الإقليمي والدولي.
وشارك في أعمال المنتدى كل من نادية راشد، رئيسة الشراكات الصناعية والتواصل في مكتب أبوظبي للاستثمار، وفيصل المنصوري، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في سوق أبوظبي العالمي، ومحمد الخوري، رئيس قسم التسويق والاتصال في Hub71، وعرفان السيد الهاشمي، مدير أول في مكتب المدير العام بسلطة تسجيل أبوظبي.
وقدّم المشاركون رؤى عملية حول آليات دعم المؤسسين الشباب، وخطوات الترخيص والوصول إلى الأسواق، والدعم المتاح للشركات الناشئة لتحقيق توسّع مستدام.
وأكد مجلس أعمال أبوظبي للشباب أن إطلاق المنتدى يأتي في إطار جهوده لتوسيع شبكة الشراكات الدولية وتطوير المنظومة الشبابية في الإمارة، بما يمكّن رواد الأعمال من دخول أسواق جديدة وتحقيق نمو مستدام. وأوضح أن المنتدى سيكون منصّة سنوية متنقّلة تُنظم في عواصم مختارة إقليمياً وعالمياً، بهدف تعزيز حضور أبوظبي كوجهة مفضّلة لتأسيس المشاريع وتنميتها، وترسيخ دورها كمركز عالمي للمشاريع المبتكرة.
وقال منصور عبدالجبار الصايغ، رئيس مجلس أعمال أبوظبي للشباب: يمثل منتدى رواد الشباب خطوة مهمة نحو بناء شبكة دولية تربط المؤسسين الشباب بالفرص الواعدة في أبوظبي. فالإمارة توفّر وضوح السياسات وبنية أعمال متقدمة، إلى جانب بيئة مرنة تمكّن رواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للنمو.
ووقّع مجلس أعمال أبوظبي للشباب، مذكرة تفاهم مع منصة شباب الهند (Yi)، الجهة المختصّة بتمثيل الشباب في اتحاد الصناعة الهندي (CII)، بهدف تعزيز التعاون بين رواد الأعمال الشباب في الجانبين وتسهيل تأسيس الشركات الناشئة وتوسّعها في أسواق الإمارات والهند.
وقد جرى توقيع الاتفاقية بحضور معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، وشامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، كما شهد مراسم التوقيع عدد من المسؤولين من الجانب الهندي.
ووقّع الاتفاقية منصور عبدالجبار الصايغ، رئيس مجلس أعمال أبوظبي للشباب، وتارانغ خورانا، الرئيس الوطني لمنصة شباب الهند (Yi)، وذلك على هامش منتدى الرواد الشباب في مومباي.
وتنصّ المذكرة على التعاون في مجالات تشمل تأسيس الأعمال، ودخول الأسواق، وتبادل المعرفة، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية وبعثات تجارية ومبادرات مشتركة. كما سيعمل الطرفان على تعريف رواد الأعمال بالفرص المتاحة في القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا، والابتكار والشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأكد منصور الصايغ أن الاتفاقية «تقرب رواد الأعمال الشباب في أبوظبي والهند من فرص تعاون حقيقية»، مشيراً إلى أن أبوظبي تقدّم بيئة مستقرة وواضحة للسياسات، تساعد الرواد الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للنمو. وأضاف: أن التعاون مع منصة شباب الهند يتيح توسيع شبكة الرواد المستفيدين ودعمهم بمنظومة متكاملة تشمل الإرشاد والشركاء والفرص الاستثمارية.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غرفة تجارة وصناعة أبوظبي
إقرأ أيضاً:
مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة
أصدر مجلس الجمعيات الأهلية، ردا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.
وأكد المجلس (في بيان) - عبر منصة «إكس»، أن القطاع غير الربحي في المملكة يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.
وشدد المجلس على أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.
وأردف، أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعمل وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19/2/1437هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18/2/1437هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.
وأشار المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها بدورها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 8/2/1446هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية، بما يعز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.
وأشار المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموًا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.ويثمّن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدًا لمكانته بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتابع المجلس، أنه يقدر ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.
كذلك أكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثره التنموي والمجتمعي.
كما شدّد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.
أيضا أكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.
ورفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبّر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع.
يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة… pic.twitter.com/uDjLNl2LWi
— مجلس الجمعيات الأهلية (@Council_of_CSA) May 30, 2026 أخبار السعوديةالتبرعاتمجلس الجمعيات الأهليةقد يعجبك أيضاً