مسعد بولس: واشنطون تتحرك لوقف الحرب في السودان والعودة للحكم المدني
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
بولس قال إن الإدارة الأميركية تتحرك بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتهيئة الظروف اللازمة لسلام حقيقي واستقرار دائم، بما يسمح للشعب السوداني بالعودة إلى الحكم المدني في بلد موحّد.
نيروبي: التغيير
أكد مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، أن الولايات المتحدة تعمل بقيادة الرئيس دونالد ترامب على إنهاء الصراع الدائر في السودان، مشيراً إلى التزام واشنطن بتسهيل هدنة إنسانية ووقف جميع أشكال الدعم العسكري الخارجي الذي يُسهم في تأجيج العنف.
وقال بولس في تدوينة على منصة “إكس” إن الإدارة الأميركية تتحرك بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتهيئة الظروف اللازمة لسلام حقيقي واستقرار دائم، بما يسمح للشعب السوداني بالعودة إلى الحكم المدني في بلد موحّد.
وأضاف أن الرئيس ترامب “يريد السلام”، مؤكداً أن الجهود تُبذل بالتنسيق مع وزير الخارجية ماركو روبيو، وأن واشنطن “تتحرك الآن” لدفع الأطراف نحو مسار يوقف الحرب ويخفف المعاناة الإنسانية المتفاقمة.
As @POTUS declared today, the United States is committed to ending the horrific conflict in Sudan. Under President Trump’s leadership, we are working with our partners to facilitate a humanitarian truce and bring an end to external military support to the parties, which is… pic.twitter.com/g7ruhdKJh2
— U.S. Senior Advisor for Arab and African Affairs (@US_SrAdvisorAF) November 19, 2025
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أكد بدء العمل لإنهاء الحرب في السودان، بعد أن طلب منه ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان التدخل بشأنها، فيما أعلن مجلس السيادة السوداني الترحيب بجهود الدولتين، والاستعداد للتعاون معهما.
وقال ترامب خلال مؤتمر استثماري سعودي في واشنطن مساء الأربعاء، إن النزاع في السودان جنوني وخارج عن السيطرة.
وأضاف: ولي العهد السعودي طلب مني التدخل لحل الأزمة في السودان وسأفعل ذلك.. بعد 30 دقيقة من طلب محمد بن سلمان بدأت العمل بالفعل من أجل حل أزمة السودان.
الوسومالرباعية الدولية الولايات المتحدة الأمريكية كبير مستشاري الولايات المتحدة لشؤون أفريقيا مسعد بولس مسعد بولس
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الرباعية الدولية الولايات المتحدة الأمريكية مسعد بولس فی السودان مسعد بولس
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.