تحذيرات أمريكية بعد اتفاق التعاون النووي بين واشنطن والرياض
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
حذر مشرعون أمريكيون من احتمال اندلاع سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط بعد إعلان الولايات المتحدة والسعودية توقيع اتفاقية مبدئية للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الداخلية دوج بورجوم ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان الاتفاقية الثلاثاء، خلال زيارة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى البيت الأبيض.
ويجري البلدين محادثات منذ سنوات حول التعاون النووي المدني، بما في ذلك خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، لكن تقدم هذه المحادثات واجه عقبات بسبب رفض الرياض شروطا أمريكية تمنع تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة الوقود المستنفد، وهما مساران يمكن أن يقودا إلى إنتاج سلاح نووي.
عمليات تفتيش
ونقلت رويترز عن السيناتور جين شاهين، كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قولها إن أي اتفاق مع السعودية يجب أن يتضمن عمليات تفتيش معززة وفق البروتوكول الإضافي، الذي يمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية قدرة أكبر على التأكد من الاستخدام السلمي للمواد النووية.
وأضافت شاهين أن على الولايات المتحدة إلزام السعودية بالالتزام بـ"المعيار الذهبي" لاتفاقية 123، لعدم السماح بتخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجة البلوتونيوم، كما فعلت الإمارات عند توقيع اتفاقيتها النووية المدنية عام 2009، مؤكدة: "يجب ألا نؤجج سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط".
وأفادت رويترز بأن القلق بشأن انتشار القدرات النووية ارتفع بعدما قال ولي العهد السعودي لشبكة "سي بي إس" عام 2018 إن "السعودية لا ترغب في امتلاك أي قنبلة نووية، ولكن بلا شك إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسنحذو حذوها في أقرب وقت ممكن".
وقالت الوكالة إن مشرعين وخبراء منع الانتشار دعوا إلى عدم توسيع نطاق الاتفاقية بما يسمح بالتخصيب أو إعادة المعالجة.
وذكرت أن السناتور الديمقراطي إد ماركي صرّح قائلا: "لا يمكننا تسليم السعودية مفاتيح التكنولوجيا النووية بينما نتجاهل رغبتها في امتلاك أسلحة نووية... أحث إدارة ترامب على الإصرار على الضمانات الأساسية الذهبية، حظر التخصيب والتفتيش الشامل، قبل أي اتفاق".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية السعودية ترامب امريكا السعودية الاتفاق النووي أخبار ترامب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي
أفادت شبكة إي بي سي نيوز، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من إيران تقديم تعهدات مكتوبة واضحة بشأن التنازلات النووية كجزء من اتفاق مبدئي يهدف إلى تخطي حالة الجمود المستمرة بين البلدين.
ووفقًا لما نقلته الشبكة عن مسؤولين أمريكيين، فقد أشاروا إلى أن المفاوضين الإيرانيين قدموا في وقت سابق ضمانات شفوية بأن النظام الإيراني سيوافق في نهاية الأمر على شروط محددة تتعلق ببرنامجهم النووي
ومع ذلك، قرر ترامب خلال اجتماع عقد في غرفة العمليات يوم الجمعة أن هذه الضمانات لم ترقَ إلى مستوى الالتزامات المطلوبة أو الكافية.
وخلال شهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، شارك وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بعض التفاصيل حول ما أرادت إدارة ترامب رؤيته من إيران قبل المضي قدما.
وقال روبيو: "عليهم الالتزام بمفاوضات محددة للغاية بشأن اليورانيوم عالي التخصيب، وعليهم الاتفاق على التفاوض بشأن فرض قيود صارمة وطويلة الأمد أو إلغاء أنشطة التخصيب في بلادهم".
وأضاف أن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تحصل على أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بعد تحقيق هذا الشرط".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نفى توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن "مسار المحادثات لا يزال غير واضح النتائج"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه "أبلغ الجانب الإيراني بضرورة التوصل إلى اتفاق".