«إكرام الوالدين».. رسالة روحية في عظة الأنبا أبانوب بنهضة الملاك ميخائيل بالعياط
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
ألقى نيافة الحبر الجليل الأنبا أبانوب، أسقف عام المقطم، عظة روحية بعنوان «إكرام الوالدين»، وذلك خلال ثالث أيام نهضة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل، المقامة بكنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالعياط.
أهمية طاعة الوالدينوتناول نيافته في عظته أهمية طاعة الوالدين وبرّهما كوصية إلهية تحمل وعدًا بالبركة، مؤكدًا أن احترام الأب والأم هو أساس لتكوين شخصية مسيحية سوية وبيت مملوء بالمحبة والسلام.
وخلال النهضة، قام نيافة الأنبا أبانوب بتوزيع جوائز مسابقة «فتشوا الكتب» على الفائزين، تشجيعًا لأبناء الكنيسة على دراسة الكتاب المقدس والتعمق في معانيه.
كما قام نيافته بمباركة الشعب، والسلام على كل فرد من الحاضرين، وسط أجواء روحانية دافئة اتسمت بالإيمان والمشاركة والمحبة الأخوية.
واختُتم اليوم الثالث من النهضة بصلوات وتسابيح رفعها الشعب معًا، طالبين شفاعة رئيس الملائكة ميخائيل وبركة العذراء القديسة مريم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا أبانوب العذراء رئيس الملائكة ميخائيل الكنيسة الأنبا أبانوب
إقرأ أيضاً:
الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، من تنامي ظاهرة الهجرة غير الشرعية بين الشباب، واصفًا إياها بأنها “وباء خطير” يهدد حياة الكثيرين ويعرضهم لمخاطر جسيمة وجاءت هذه التصريحات خلال حوار خاص مع نيافة الحبر الجليل الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي مع البوابة إن بعض الشباب يقدمون على بيع ممتلكاتهم أو أراضيهم، بل وأحيانًا مصوغاتهم الذهبية، من أجل تمويل رحلات سفر غير آمنة بحثًا عن مستقبل أفضل، مؤكدًا أن هذه المخاطرة قد تنتهي بفقدان الحياة أو ضياع مستقبل الأسرة بالكامل.
وأضاف أن الحل الحقيقي لا يكمن في السفر غير الشرعي، بل في استثمار الفرص المتاحة داخل الوطن والعمل الجاد من أجل بناء مستقبل مستقر، مشيرًا إلى أن الصورة التي يرسمها البعض عن الهجرة باعتبارها طريقًا سريعًا للثراء لا تعكس دائمًا الواقع، الذي قد يكون مليئًا بالصعوبات والمعاناة.
مصر بلد المحبة والعلاقات الإنسانيةوعن رؤيته لمصر من خلال خبراته ومعايشته للمجتمع، أكد الأنبا اسطفانوس أن مصر تتميز بروح إنسانية فريدة وعلاقات اجتماعية قوية تجعلها مختلفة عن كثير من المجتمعات الأخرى.
وأوضح أن الإنسان في مصر يجد من يسانده وقت الشدة ويقف إلى جواره في الأزمات، معتبرًا أن هذا الدفء الاجتماعي يمثل ثروة حقيقية لا تُقاس بالمال.
وأشار إلى أن بعض المجتمعات الأخرى تتركز فيها الحياة حول العمل والدخل والالتزامات المادية، وهو ما قد ينعكس أحيانًا على استقرار الأسرة وترابطها، بينما تظل قيم المحبة والتواصل الإنساني والتكافل حاضرة بقوة داخل المجتمع المصري رغم التحديات المختلفة.
الاستقرار والأمان أبرز ما يميز مصر اليوموفي حديثه عن الأوضاع الحالية في مصر، أعرب الأنبا اسطفانوس عن تقديره لحالة الاستقرار التي تعيشها البلاد، مؤكدًا أن الأمن والاستقرار يعدان من أعظم النعم التي قد لا يشعر بقيمتها إلا من شاهد أوضاع دول أخرى تعاني أزمات اقتصادية وخدمية.
وأوضح نيافته أنه يتحدث انطلاقًا من تجارب شخصية خلال زياراته الخارجية، مشيرًا إلى أن ما رآه في بعض الدول، ومنها لبنان، جعله يدرك حجم أهمية الاستقرار الذي تنعم به مصر رغم التحديات الاقتصادية القائمة.
وأضاف أن المقارنة مع أوضاع بعض الدول تؤكد أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل قيمة كبيرة وأساسية لاستمرار التنمية وتحسين حياة المواطنين، مؤكدًا أن مصر تمتلك مقومات خاصة تجعلها قادرة على تجاوز التحديات ومواصلة مسيرتها نحو المستقبل.