إدراج صكوك بـ500 مليون دولار من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص في «ناسداك دبي»
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
رحّبت ناسداك دبي بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار صادرة عن شركة ICDPS Sukuk Limited، بضمان من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، وهي مؤسسة مالية متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
يذكر أن الصكوك من فئة Reg S هي صكوك ذات أولوية غير مضمونة بأصول وتمتد لخمس سنوات، وقد حازت على تصنيفات ائتمانية بدرجة A2 مستقرة من وكالة موديز، وA مستقرة من وكالة ستاندرد آند بورز، وA+ مستقرة من وكالة فيتش.
وسعّرتها المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص بعائد يزيد بـ65 نقطة أساس عن عوائد سندات الخزانة الأميركية ومعدل ربح قدره 4.391% يُدفع نصف سنوياً. واستقطب الإصدار طلباً قوياً من المستثمرين، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب 2 مليار دولار «باستثناء حصة مديري الاكتتاب المشتركين»، ما يعكس ثقة السوق الراسخة في القوة المالية للمؤسسة ورسالتها التنموية.
وتُستحق الصكوك في عام 2030، وتم إصدارها ضمن برنامج إصدار الصكوك الخاص بشركة ICDPS Sukuk Limited، وشارك في إدارة وتنظيم عملية الإصدار كل من شركة الريان للاستثمار وبنك ABC وبنك دبي الإسلامي وجي آي بي كابيتال وإتش إس بي سي بنك بي إل سي، وبيتك كابيتال، وجيه بي مورغان، وبنك الشارقة الإسلامي، وستاندرد تشارترد بنك، وبنك وربة، بصفة مديرين مشتركين للطرح والاكتتاب.
ومع هذا الإدراج، تصل القيمة الإجمالية لإصدارات الصكوك الخاصة بالمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص المدرجة في ناسداك دبي إلى مليار دولار، وهو الإدراج الرابع للمؤسسة في البورصة، بعد إصداراتها السابقة في عام 2016 بقيمة 300 مليون دولار وعام 2020 بقيمة 600 مليون دولار، وعام 2024 بقيمة 500 مليون دولار.
وقال الدكتور خالد خلف الله، الرئيس التنفيذي بالإنابة للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص: تعود المؤسسة إلى ناسداك دبي بإدراجها الرابع من الصكوك بقيمة 500 مليون دولار، والذي حقق نجاحاً لافتاً بتغطية اكتتاب تجاوزت القيمة المستهدفة للطرح، ما يعكس الثقة الكبيرة في الملاءة الائتمانية للمؤسسة ورسالتها التنموية، وستساهم عائدات الإصدار في تسريع نمو القطاع الخاص في الدول الأعضاء، بما يدعم التزامنا بتوسيع نطاق الحلول المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي، إن هذا الإصدار يأتي امتداداً لعلاقتنا الراسخة مع المؤسسة، كما يؤكد الجهود المستمرة التي تبذلها دبي لتعزيز أسواق رأس المال المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ويعكس الطلب القوي من المستثمرين مكانة دبي كوجهة مفضلة لإدراج الصكوك ذات الجودة العالية، والتي تتيح الوصول إلى قاعدة واسعة ومتنوّعة من المستثمرين.
وتواصل ناسداك دبي تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز المنصات العالمية لإدراج الصكوك، مع وصول القيمة الإجمالية للصكوك المدرجة في البورصة إلى أكثر من 102مليار دولار. وتوفر البورصة منصة قوية للجهات المصدرة في المنطقة والعالم لجمع رأس المال ودعم النمو الاقتصادي من خلال أدوات تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ناسداك دبي
إقرأ أيضاً:
التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
أشادت منظمة التعاون الإسلامي، الأحد، بقرار إدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة السوداء للأمم المتحدة الخاصة بمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع، مؤكدة أن القرار يمثل انتصارا للضحايا الفلسطينيين، ويستوجب ملاحقة المجرمين ومحاسبتهم دوليا.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، عن ترحيبها ودعمها لما ورد في التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المسلحة.
وأشارت إلى أن التقرير تضمّن "إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف الجنسي المرتبط بالنزاع، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى جمعها والتحقق منها عبر آليات الأمم المتحدة المختصة".
واعتبرت المنظمة هذه الخطوة "انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وإسهاماً مهماً في مسار تحقيق العدالة والمساءلة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب المستمرة".
وأكدت أن التقرير يُشكّل "وثيقة قانونية وسياسية دولية بالغة الأهمية"، تدين الانتهاكات والجرائم الممنهجة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين.
وأضافت أن هذه الوثيقة "تتيح وتقتضي الملاحقة القانونية، إلى جانب جرائم الحرب والإبادة الجماعية المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وجددت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف جميع الانتهاكات والجرائم المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون الدولي، إضافة إلى توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا التطور في ظل تقارير أممية وحقوقية وثّقت حالات عنف جنسي، بينها اغتصاب وتحرش وإساءة معاملة بحق معتقلين فلسطينيين داخل مراكز احتجاز إسرائيلية، خاصة في سجن "سدي تيمان" ومرافق أخرى.
ولفتت تقارير وشهادات إلى وقوع انتهاكات مشابهة خلال عمليات دهم واعتقال في الضفة الغربية وقطاع غزة، طالت نساءً ورجالًا.
وفي 21 نيسان/ أبريل الماضي، كشفت الأمم المتحدة عن تقرير حقوقي وثّق تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب من قبل مستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن تقريرًا صادرًا عن "المجلس النرويجي للاجئين" أشار إلى تعرض فلسطينيين لاعتداءات جنسية وترهيب داخل منازلهم.
كما ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن إدراج تل أبيب على القائمة السوداء، جاء رغم محاولات إسرائيلية لعرقلة القرار خلال الأسابيع الماضية.
وأعلن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، في بيان الخميس، تجميد علاقات بلاده مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على خلفية القرار.