رفع الإعلامي مهيب عبد الهادي، راية الدفاع عن العميد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بسبب الهجوم الذي يتعرض له بعد مباراة كاب فيردي، التي أٌقيمت في بطولة العين الودية بالإمارات.

ويتعرض حسام حسن لانتقادات كثيرة على منصات السوشيال ميديا والإعلام، بسبب تصريحاته المثيرة للجدل، والتي كانت أبرزها: «احنا معندناش غير 2 محترفين وربع»، الأمر الذي تسبب في حالة من الغضب بين جماهير كرة القدم المصرية.

وقال مهيب عبد الهادي في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج اللعيب:« شايف في هجوم غير مبرر على كابتن حسام حسن، سيبوا الراجل يشتغل، الراجل في مباراة ودية بيجرب فيها 15 لاعب، لكن اللي احنا شايفين إن كابتن حسام حسن بيتهاجم كإنه بيلعب في كأس العالم».

وأضاف:« في تربص واضح من السوشيال ميديا وبعض الأشخاص على كابتن حسام، ليه لإنه نجم، ليه محدش ينتقد مستوى اللاعبين في المنتخب، ده في لاعبين خارج نطاق الخدمة، وما يحدث مع كابتن حسام عيب بجد».

وواصل:« لازم نساند ونشجع منتخب مصر، وهل لو الموجود مدرب أجنبي كنتوا هتعملوا كده، ونجومية حسام حسن هي السبب في اللي بيتعرض له من انتقادات وهجوم،

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: منتخب مصر حسام حسن كأس امم افريقيا مهيب عبد الهادي عدد المحترفين ازمة حسام حسن کابتن حسام حسام حسن

إقرأ أيضاً:

رهان حسام

مع اقتراب كأس العالم 2026، تتجدد آمال الجماهير المصرية في ظهور قوي لمنتخب الفراعنة في واحدة من أهم المشاركات في تاريخ الكرة المصرية، خاصة وأنها تأتي كالمشاركة الرابعة في المونديال بعد أعوام 1934 و1990 و2018.

هذه المرة تبدو الآمال مختلفة، محمّلة بطموح أكبر ورغبة في كسر حدود الظهور المشرف إلى المنافسة الحقيقية، ما يمنح هذه المشاركة خصوصية إضافية هو وجود قيادة وطنية خالصة متمثلة في حسام حسن على رأس القيادة الفنية، أحد أبرز رموز الكرة المصرية لاعبًا ومدربًا.

قصة حسام لا يمكن فصلها عن جذوره الكروية، فهو أحد أبناء المدرسة التي أسسها الراحل محمود الجوهري، الرجل الذي قاد مصر إلى مونديال 1990 في إيطاليا وكتب واحدة من أهم صفحات التاريخ الكروي المصري. 

وكأن الزمن يعيد رسم الدائرة من جديد، لكن بظروف مختلفة وتحديات أكثر تعقيدًا مع تجربة العميد..

حسام حسن، الذي عاش تجربة المونديال كلاعب تحت قيادة الجنرال محمود الجوهري، يعود اليوم إلى المشهد نفسه ولكن من مقعد المدير الفني، محاولًا استلهام نفس فلسفة الانضباط والالتزام والاعتماد على الشخصية القوية داخل الملعب، وهي السمات التي ميّزت مدرسة الجوهري وتركَت بصمتها على أجيال متعاقبة من اللاعبين. 

ومع ذلك، فإن كرة القدم الحديثة تفرض معايير أكثر تطورًا، سواء من حيث الإعداد البدني أو التكتيك أو حتى إدارة الضغوط، ما يجعل المهمة أكثر صعوبة وأكبر تحديًا.

الجماهير المصرية، التي لم تفقد شغفها رغم السنوات الطويلة بين المشاركات، تنظر إلى القيادة الوطنية وهذا الجيل بعين الأمل، خاصة في ظل وجود عناصر تمتلك خبرات أوروبية ومحلية، إلى جانب لاعبين شباب يسعون لفرض أنفسهم على الساحة الدولية. هذا المزيج بين الخبرة والطموح يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح، إذا ما تم توظيفه بالشكل الصحيح.

لكن الطريق إلى المجد في كأس العالم لا يُبنى على الأسماء وحدها، بل على منظومة متكاملة تبدأ من التحضير الجيد وتنتهي بالقدرة على التعامل مع لحظات الحسم داخل الملعب.. وهو المرجو أن يدركه الجهاز الفني جيدًا، خاصة أن المنافسة في نسخة 2026 ستكون شرسة أمام مدارس كروية مختلفة تمتلك خبرات طويلة في البطولة.

ورغم صعوبة المهمة، فإن مجرد وجود المنتخب المصري في هذا المحفل العالمي يمثل خطوة مهمة، لكنها ليست كافية في نظر الجماهير التي باتت تطمح لما هو أبعد من المشاركة، إلى بصمة حقيقية تضع الفراعنة في مكان مختلف بين كبار العالم.

مونديال الولايات المتحدة ، اختبارًا جديدًا لجيل جديد يقوده حسام حسن، الذي يقف اليوم على خط التماس حاملًا إرث مدرسة الجوهري، ومحاولًا تحويل الحلم المصري القديم إلى واقع جديد، قد يكتب فصلًا مختلفًا في تاريخ الكرة المصرية.

مقالات مشابهة

  • رهان حسام
  • تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
  • بعد ما اتسرق .. بائع الجرائد : كل اللي عايزه مكان أرتاح فيه
  • أمير كرارة يدافع عن نفسه: سهام جلال كانت تراسله على رقم خاطئ
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • ذكرى الهادي تطلق أغنيتها الرومانسية الجديدة أعديها
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • أزمة تصريح السفر تحرم إمبولو من مرافقة بعثة سويسرا لمونديال 2026
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟