“التجارة” تنظم ورشتي عمل عن التحديثات الجديدة للائحة المعادن الثمينة ومكافحة غسل الأموال
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
نظمت وزارة التجارة بالتعاون مع الغرفة التجارية بالمدينة المنورة ورشتي عمل، تناولت “التحديثات الجديدة في لائحة المعادن الثمينة”، و”التعريف بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح في قطاع المعادن الثمينة والأحجار الكريمة والإجراءات والتدابير ذات الصلة ” بمشاركة نحو (50) مشاركًا يمثلون مسؤولي الالتزام في عدد من منشآت نشاط بيع المعادن الثمينة والأحجار الكريمة في منطقة المدينة المنورة.
وتهدف الورشتان إلى رفع وتعزيز وعي التجار بالمتطلبات والالتزامات الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، وأبرز الإضافات الواردة في لائحة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة الجديدة، حيث بينت الوزارة أنواع المعادن الثمينة والأحجار الكريمة والضوابط الخاصة بتداولها.
وتناولت الورشة الأولى التي شهدت مشاركة المؤسسات والشركات العاملة في نشاط المعادن الثمينة والأحجار الكريمة في المنطقة، التعديلات الفنية المواصفات والعيارات، وآليات ضبط تداول الأحجار الكريمة، إلى جانب تنظيمات عرض المشغولات المستعملة، وضوابط العملات المسحوبة من التداول، وتعديلات مدة الاحتفاظ بفواتير الشراء وسجلات البيع والشراء.
وتطرقت الورشة إلى ضوابط واشتراطات المعارض التجارية الخاصة بالمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، وشروط إقامة تلك المعارض والمشاركة فيها، بالإضافة إلى البيانات الواجب توافرها في فواتير الشراء، التوعية والتحذير من مخالفات أحكام نظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة ولائحته التنفيذية.
وقدمت الورشة الثانية شرحًا للمفاهيم المرتبطة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، بما في ذلك المخاطر المرتبطة بقطاع نشاط المعادن الثمينة والأحجار الكريمة.
وتحدثت الورشة عن الإجراءات والتدابير التي يتعين على مزاولي نشاط المعادن الثمينة والأحجار الكريمة الالتزام بتطبيقها لحماية القطاع من الاستغلال في عمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، بما في ذلك الإبلاغ عن العمليات المالية المشبوهة، وتطبيق القرارات الأممية والمحلية المستهدفة ذات الصلة بتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح، وأبرز السلوكيات ومؤشرات الاشتباه.
وتأتي الورشتان ضمن جهود الوزارة الهادفة لرفع وزيادة وعي التجار بالموضوعات والمستجدات التي تطرأ على الأنظمة والتعليمات، ولتحقيق أعلى مستوى من الالتزام.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية غسل الأموال وتمویل الإرهاب وتمویل انتشار التسلح المعادن الثمینة والأحجار الکریمة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.