صراحة نيوز:
2025-11-29@00:49:03 GMT

بريطانيا تنظر طعناً في حظر حركة “فلسطين أكشن”

تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT

بريطانيا تنظر طعناً في حظر حركة “فلسطين أكشن”

صراحة نيوز- تنظر المحكمة العليا في لندن، اليوم الأربعاء، طعناً ضد قرار الحكومة البريطانية بحظر حركة “فلسطين أكشن” المؤيدة للفلسطينيين واعتبارها منظمة إرهابية. ومن المتوقع أن يدفع محامو أحد مؤسسي الحركة بأن الحكومة أساءت استخدام قوانين مكافحة الإرهاب.

ويعد قرار المحكمة على مدى ثلاثة أيام حاسماً للحكومة التي تعرضت لانتقادات بسبب اعتماد تعريف واسع لما يُعد إرهاباً.

ورفعت هدى عموري، المؤسسة المشاركة في الحركة، دعوى قضائية ضد وزارة الداخلية للطعن في الحظر الذي يضع الحركة في نفس الفئة مع تنظيم القاعدة وحزب الله والجيش الجمهوري الأيرلندي، ويحول الانتماء إليها إلى جريمة تصل عقوبتها إلى 14 عاماً سجناً.

وقالت وزارة الداخلية إن “فلسطين أكشن” تورطت في حملة تسببت بأضرار كبيرة للبنية التحتية للأمن القومي، إضافة إلى الترهيب والعنف وإصابات خطيرة.

من جهتها، وصفت منظمة “ديفاند أور جوريز” الحظر بأنه استبدادي ويهدف لحماية إسرائيل وشركات الأسلحة، معتبرة أن الاحتجاجات التي تتضمن أضراراً بالممتلكات لا يمكن أن تصنف كإرهاب.

ويأتي الحظر بعد سلسلة احتجاجات بلغت ذروتها باقتحام قاعدة بريز نورتون الجوية في يونيو/حزيران، وأثار القرار استنكار الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية ومجلس أوروبا، الذي اعتبره تقييداً كبيراً لحرية التظاهر.

وتأسست الحركة عام 2020 وارتبطت باحتجاجات ضد شركات الدفاع الإسرائيلية والبريطانية. واعتُقل 2300 من المتظاهرين، ووجهت تهم دعم منظمة إرهابية إلى 254 شخصاً حتى 20 نوفمبر/تشرين الثاني، مع عقوبات تصل إلى 6 أشهر سجناً بموجب قانون مكافحة الإرهاب.

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي

إقرأ أيضاً:

ماذا بعد بدء واشنطن خطوات تصنيف الإخوان المسلمين منظمة “إرهابية”؟

 

في خطوة متوقعة، طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وزيري الخارجية ماركو روبيو والخزانة سكوت بيسنت بدء بحث تصنيف بعض فروع جماعة الإخوان المسلمين بالإرهابيين، في خطوة من شأنها التمهيد لفرض عقوبات على الفروع المستهدفة.

التغيير _ وكالات

وذكر البيت الأبيض في نص بيان الأمر التنفيذي، أن ترامب أمر ببدء “عملية يتم بموجبها اعتبار بعض أقسام الجماعة منظمات إرهابية أجنبية”، مع الإشارة خصوصا إلى فروعها في لبنان ومصر وتونس والأردن. ووجّه روبيو وبيسنت بتقديم تقرير عمّا إذا كان سيتم تصنيف أي من فروع الجماعة، كما طلب منهما المضي قدما في تطبيق أي تصنيفات في غضون 45 يوما من صدور التقرير.

وعلى الفور رحب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون بهذه الخطوة، وكتب على منصة “إكس” أن “هذا قرار مهم ليس فقط لتل أبيب، بل أيضا للدول العربية المجاورة التي عانت من إرهاب الإخوان المسلمين عقودا”.

كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، إنه يريد “أن يثني على الرئيس ترامب على قراره بحظر وتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية”، وأضاف “هذه منظمة تعرض الاستقرار للتهديد في جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه. لذلك، قامت دولة إسرائيل فعلا بحظر جزء منها، ونحن نعمل على إتمام هذا الإجراء قريبا”.

وجاءت خطوة ترامب بعد أسبوع من قرار حاكم ولاية تكساس الجمهوري غريغ أبوت، تصنيف الجماعة بالإرهاب على مستوى الولاية، إلى جانب مؤسسة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية “كير” وهي أكبر الجمعيات الحقوقية المعنية بشؤون مسلمي أميركا.

فشل في الكونغرس واللجوء للبيت الأبيض

منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، ووصول بعض الأحزاب الإسلامية للحكم، بدأ الجمهوريون في الكونغرس بقياد
ة السيناتور تيد كروز بالمطالبة بتصنيف الإخوان منظمة إرهابية أجنبية. وطالما استشهد كروز بتصنيف دول عربية، مثل مصر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين لها.
وأدى وصول ترامب مرة ثانية للبيت الأبيض وسط مشهد أميركي متغير على وطأة تداعيات هجمات 7 أكتوبر 2023 وما تبعها من عدوان إسرائيلي مستمر على قطاع غزة وصلت تداعياته للداخل الأميركي، إلى تجدد الحديث عن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين بالإرهابية.

وفشلت كل الجهود التي شهدها الكونغرس للتحرك في هذا الاتجاه. ولتصنيف أي جماعة أو منظمة إرهابية، يشترط القانون الأميركي ثلاثة شروط:

أن تكون المنظمة غير أميركية.
أن تكون متورطة في أنشطة وعمليات، أو أن تمتلك الإمكانات والنية للقيام بأنشطة إرهابية.
أن تهدد تلك الأنشطة الإرهابية الأمن القومي للولايات المتحدة وسلامة مواطنين أميركيين.

كما يتطلب التصنيف أن ينشر وزير الخارجية الأميركي قراره بهذا الشأن في الجريدة الرسمية، إلا أنه يحق له -حسب القانون- ألا ينشر حيثيات التصنيف باعتباره “أسرار أمن قومي”، ويحق للمنظمة المصنفة أن تعترض على ذلك لدى محاكم العاصمة واشنطن.

ومع صعوبة هذا الإجراء في ظل معارضة أغلب أعضاء الكونغرس له، لم يعد هناك طريق لفرض هذا التصنيف إلا بأمر تنفيذي من الرئيس.

ولعب سيباستيان غوركا، الذي يشغل منصب نائب مساعد ترامب لشؤون الأمن القومي، والمسؤول عن مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي، دورا كبيرا في قرار إدارة ترامب، إذ يطالب بذلك منذ أكثر من 10 سنوات، وطالب مرارا الرئيس علنا وسرا بالقيام بذلك منذ عودته إلى منصبه في يناير الماضي.

مخاوف مسلمي أميركا

وفي حال صُنفت الإخوان جماعة إرهابية فإن ذلك سيجعلها هدفا للعقوبات والقيود الأميركية فورا، بما فيها حظر السفر وقيود قانونية، ويحظر على المواطنين الأميركيين تمويل أي أنشطة لها، سواء داخل الولايات المتحدة أم خارجها. وفورا يحظر كذلك على البنوك أي معاملات مالية لها، فضلا عن منع من يرتبطون بها من دخول البلاد.

إلا أن التأثير الأكبر حال تمرير التصنيف سيكون من نصيب نشطاء مسلمي أميركا. وأشارت خبيرة قانونية -تحفظت على ذكر هويتها- إلى أن التصنيف من شأنه التأثير على مئات وربما الآلاف من طالبي اللجوء السياسي في الولايات المتحدة من أنصار وأعضاء الجماعة الذين تضمنت طلباتهم الرسمية مخاوف من حكوماتهم الأصلية بسبب انتماءاتهم السياسية.

وأضافت الخبيرة “أن الموضوع غامض وغير مسبوق، كيف سيتم التعامل مع عدد من المسلمين ممن يحملون الجنسية الأميركية فعلا، ولا يمكنهم إخفاء انتمائهم السابق لجماعة الإخوان المسلمين”.

وفي رأيها، فإنه إذا مضت الإدارة في التصنيف، فسيعيق ذلك كثيرا من الأعمال الخيرية التي تقوم بها منظمات وأشخاص محسوبون على الجماعة داخل الأراضي الأميركية وخارجها.

يُذكر أن كثيرا من المتعاطفين مع الجماعة لديهم نفوذ واسع في العديد من المساجد والمراكز الإسلامية بمختلف الولايات الأميركية، كما هو الحال في مركز ومسجد دار الهجرة في شمال ولاية فيرجينيا المجاور للعاصمة واشنطن.

عدوان غزة والحراك الإسلامي داخل أميركا

جاء إعلان البيت الأبيض بعد أكثر من عامين على بدء عملية “طوفان الأقصى”، وما تركه العدوان الإسرائيلي على غزة من أثر كبير على مسلمي أميركا في ضوء دعم إدارتي الرئيس السابق جو بايدن والحالي ترامب للعدوان الإسرائيلي تسليحيا وماليا ودبلوماسيا.
وخلال العامين الماضيين، نشط مسلمو أميركا، البالغ عددهم أكثر من 6 ملايين شخص، ودفعوا بقضية غزة إلى صدارة قضايا الانتخابات الرئاسية الأخيرة، ضمن جهود وأنشطة شملت تنظيم عدة مظاهرات شارك فيها مئات الآلاف من الأميركيين من المسلمين وغيرهم، والقيام بحملات توعية للناخبين في ولايات حاسمة مثل ميشيغان وبنسلفانيا.

ودفع اندلاع مظاهرات واسعة وظهور حركات طلابية احتجاجية ضخمة على مدار العام والنصف الأخير، وفي أغلبها دعما للفلسطينيين، إلى تعرض ثوابت ومبادئ أميركية مثل حرية التعبير عن الرأي وسيادة القانون، إلى اختبار عسير خاصة مع توجيه أصابع الاتهامات لها بتأجيج “العداء للسامية” و”الترويج للعنف”.

كما عرف العديد من المسلمين طريقه للحياة السياسية، وخاصة مشاركة كثير منهم في الانتخابات على مستوى العديد من مجالس الولايات والمقاطعات الأميركية، ونجح منهم العشرات.

وبرز اسم السيدة غزالة هاشمي التي فازت بالمنصب الثاني من حيث الأهمية في ولاية فيرجينيا، وظاهرة زهران ممداني الفائز بانتخابات عمدة مدينة نيويورك معتمدا على أجندة عريضة تتضمن إدانة إسرائيل واعتبار عدوانها على غزة بمثابة إبادة جماعية، مع تعهده بالقبض على رئيس وزرائها حال وصوله إلى المدينة
وسبق أن طالب راندي فاين، النائب الجمهوري في مجلس النواب من ولاية فلوريدا، باتخاذ إجراءات وخطوات ضد المؤيدين لفلسطين متهما إياهم بالعداء للسامية، وقال إن القضية الفلسطينية هي في الأساس “فلسفة شريرة”.

وأضاف “أن المؤسسات المرتبطة بهذه الأيديولوجية، بما في ذلك مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية، وجماعة الإخوان المسلمين، وحركة طلاب من أجل العدالة في فلسطين، لا ينبغي السماح لها بالعمل في الولايات المتحدة، ويجب تصنيفها منظمات إرهابية، لأن هذه هي طبيعتها”.

من ناحية أخرى، ترك قرار ترامب معضلات وأسئلة على أرض الواقع، إذ لم يوضح الأمر التنفيذي تعريفا محددا للجماعة، وما المقصود بها؟ وهل سيقتصر التصنيف على أشخاص أو مؤسسات تابعة للجماعة، أم سيكون تعريفا فضفاضا يمكن استخدامه واستغلاله طبقا لمستجدات الأمور؟.

المصدر: الجزيرة

الوسومالرئيس الأميركي دونالد ترامب بعض الفروع تصنيف جماعة الإخوان المسلمين سكوت بيسنت منظمة إرهابية أجنبي وزير الخارجية ماركو روبيو

مقالات مشابهة

  • سالي روني تحذر من وقف نشر كتب جديدة في بريطانيا طالما فلسطين أكشن محظورة
  • الجدل مستمر في بريطانيا بعد تصنيف “فلسطين أكشن” منظمة إرهابية
  • جلسة قضائية لمراجعة حظر حركة فسلطين أكشن في بريطانيا
  • “الصحة العالمية”: نصف مستشفيات غزة تعمل جزئياً
  • ضابط إسرائيلي يتحدث عن مقاتلي حركة حماس في رفح.. “لا يستسلمون”
  • ماذا بعد بدء واشنطن خطوات تصنيف الإخوان المسلمين منظمة “إرهابية”؟
  • محكمة بريطانية تنظر طعنا ضد قرار حظر حركة فلسطين أكشن
  • جلسة قضائية للنظر في قرار الحكومة البريطانية حظر "فلسطين أكشن"
  • القضاء البريطاني يدرس طعنا ضد حظر حركة فلسطين أكشن