جهود متواصلة لزراعة الشرقية لتعزيز الإنتاج وحماية الثروة النباتية
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تواصل محافظة الشرقية تعزيز ريادتها في القطاع الزراعي من خلال جهود متتابعة تبذلها مديرية الزراعة، وذلك في إطار استراتيجية المحافظة للارتقاء بالإنتاج الزراعي ودعم الفلاحين وتحديث المنظومة الزراعية.
وفي هذا السياق، أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن الزراعة تمثل ركيزة أساسية للتنمية الشاملة داخل المحافظة، مشددًا على أن دعم الدولة للفلاح لن يتوقف، باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق الأمن الغذائي ودفع عجلة التنمية المستدامة.
وأوضح المحافظ، في تصريح له اليوم 26 نوفمبر 2025، أن القطاع الزراعي في الشرقية يملك فرصًا كبيرة للنمو بفضل مساحاته الواسعة وتنوع المحاصيل، الأمر الذي يجعل المحافظة لاعبًا مهمًا في تعزيز الاكتفاء الذاتي على مستوى الدولة.
كما أشار إلى أن الجهود المبذولة من قبل مديرية الزراعة تهدف إلى تعظيم الإنتاجية، وزيادة القيمة المضافة للمحاصيل، وتحسين جودة المنتج الزراعي، إلى جانب دعم الابتكار الذي يضمن استدامة الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة الزراعية.
ومن جانبه، استعرض المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، أبرز الأنشطة والجهود التي نُفذت خلال الأسبوع الماضي بمختلف المراكز والمدن، والتي عكست حجم التحرك الميداني والحرص على التواصل المباشر مع المزارعين وتقديم الإرشاد الفني لهم.
الزقازيق
شهدت الإدارة الزراعية بالزقازيق تنفيذ ندوة إرشادية تناولت خطورة مقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية، لما تمثله من تهديد للصحة العامة والأمن الغذائي.
وقد ركّزت الندوة على الآثار الناجمة عن الاستخدام المفرط وغير المبرر للمضادات الحيوية، كما استعرضت دور الدولة والجهات الصحية والبيئية والزراعية في ترشيد استخدامها.
كما نفذت المديرية مرورًا ميدانيًا بحلقة تسويق القطن بمنطقة أبو الأخضر لمتابعة سير العمل وضمان الالتزام بمعايير الجودة.
وفي سياق متصل، عُقد اجتماع موسع بقاعة الاجتماعات بالمديرية بمشاركة 40 من مديري الإدارات الزراعية ورؤساء الأقسام، جرى خلاله التأكيد على أهمية ترشيد استخدام مياه الري والأسمدة المعدنية، وتعريف المزارعين بأساليب الزراعة الحديثة التي تعتمد على الإدارة الجيدة وتقليل الهدر في الموارد الزراعية.
قامت لجنة من الإدارة المركزية للمكافحة بوزارة الزراعة بزيارة ميدانية إلى الزراعات بمدينة القرين لتنفيذ تجربة جديدة للمصائد المبتكرة الخاصة بمكافحة سوسة النخيل الحمراء، في خطوة تهدف إلى حماية أشجار النخيل وتقليل خسائر المزارعين.
منيا القمحنفذت المديرية مرورًا ميدانيًا مشتركًا مع الإدارة المركزية للتعاون الزراعي على حلقات تسويق القطن في منطقة ميت يزيد بمركز منيا القمح، وذلك لمتابعة أعمال الفرز والتسويق والتأكد من انضباط العمليات الزراعية والتسويقية.
متابعة ميدانية شاملةوأضاف وكيل الوزارة أنه تم المرور على جميع الإدارات الزراعية والمكاتب التابعة لها داخل المحافظة للتأكد من تنفيذ توصيات اللجنة التنسيقية الخاصة بصرف الأسمدة للموسم الشتوي.
كما جرى لقاء عدد من المزارعين للتوعية بضرورة الالتزام بالحصر الفعلي على الطبيعة، وضبط صرف الأسمدة طبقًا للمقررات السمادية المعتمدة.
وأشار إلى أن الحصر الشتوي يتم إدخاله بدقة على أجهزة التابلت وفق المساحات الثابتة للمحاصيل مثل بنجر السكر والبساتين والبرسيم، لضمان تحقيق أعلى معدلات انضباط ودقة في العمل.
وتؤكد هذه الأنشطة المتنوعة حرص مديرية الزراعة على استمرار التطوير الميداني وتقديم الدعم الفني للمزارعين، بما ينعكس إيجابيًا على الإنتاج الزراعي وجودته داخل محافظة الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعم الفلاحين المنظومة الزراعية مديرية الزراعة القطاع الزراعي زراعة الشرقية
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.