«المعركة الثُلاثية» في «الفورمولا-1».. «شراسة نادرة»
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
تظهر بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» في العام الحالي بصورة «استثنائية»، جمعت بين صراع ثُنائي لصديقين من فريق واحد، بجانب «معركة طويلة» بين 3 سائقين، في مشهد مُثير ورائع، قفزت مؤشرات اشتعاله أكثر بعد أحداث سباق «لاس فيجاس» الأخيرة، ليتساوى أوسكار بياستري مع ماكس فيرستابن، في رصيد 366، ويبتعد لاندو نوريس بالصدارة بفارق 24 نقطة فقط عن زميله الأول وغريمه الثاني، بـ390 نُقطة فوق القمة.
ومنذ بداية القرن الحالي، ورُبما عبر كثير من عقود القرن العشرين، لم تعرف بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» «معارك ثُلاثية» مُشابهة إلا فيما ندر، لعل أشهرها وأبرزها وأكثرها «إثارة» ما حدث في نُسخة 2007، عندما دخل «الثُلاثي» لويس هاميلتون، وفيرناندو ألونسو وكيمي رايكونن، السباق الأخير في ذلك الموسم، بجائزة البرازيل الكُبرى، بتقارب غير عادي في مقدمة ترتيب بطولة العالم، حيث امتلك كل منهم فرصة التتويج وقتها.
ذلك المشهد في عام 2007، لم يكن عادياً، إذ كان الأول بعد 21 عاماً، منذ معركة مُشابهة في عام 1986، والمُثير أن هامليتون كان متصدراً بفارق 4 نقاط عن ألونسو، في حين أتى رايكونن ثالثاً بفارق 7 نقاط عن البريطاني، ووسط صراع ثُلاثي غير عادي، انقلبت الأمور رأساً على عقب في سباق البرازيل الأخير وقتها، حيث تُوّج به رايكونن، ليحصد 10 نقاط، ويقفز إلى الصدارة، ويفوز ببطولة العالم، بينما احتل ألونسو المركز الثالث وجمع 6 نقاط، في حين اكتفى هاميلتون بإضافة نقطتين إلى رصيده، من المركز السابع في السباق البرازيلي، ويخسر اللقب، متساوياً مع الإسباني في رصيد 109، بفارق نقطة وحيدة عن البطل الفنلندي.
سبق ذلك صراع متقارب في بطولة 2003، كان أبطاله «الأسطوري» مايكل شوماخر وكيمي رايكونن أيضاً، بجانب خوان بابلو مونتويا، واستمرت المعركة بينهم طوال 15 سباقاً في ذلك الموسم، لكن فوارق بسيطة أبعدت مونتويا في السباق الـ16 الأخير، بجائزة اليابان الكُبرى، التي دخلها شوماخر ورايكونن بأحلام واقعية، بينما كان الكولومبي يأمل في فوز شرفي يجعله متساوياً مع البطل الألماني.
ولم تسر الأمور كما خطط لها أي منهم، حيث اكتفى رايكونن بوصافة السباق الياباني، مضيفاً 8 نقاط إلى رصيده، واحتل شوماخر المرتبة الثامنة، بنقطة وحيدة صنعت الفارق لمصلحته في النهاية، في حين غادر مونتويا السباق مُبكراً، لتنتهي واحدة من أمتع المنافسات في سباقات «الفورمولا-1»، بفوز شوماخر بلقب بطولة العالم، برصيد 93 نقطة، مقابل 91 لرايكونن، و82 لمونتويا.
المُنافسة كانت مُثيرة جداً في بطولة 2010، فقبل جولتين من نهاية السباقات، شمل الصراع 5 سائقين دُفعة واحدة، يُمكن لأي منهم الفوز بلقب بطولة العالم، وهم فيرناندو ألونسو، مارك ويبر، لويس هاميلتون، سيباستيان فيتل، وجينسون بوتون، على الترتيب، لكن الألماني فيتل صنع «ريمونتادا» غير عادية في آخر سباقين، نجح في الفوز بهما، ليُتوّج بطلاً للعالم في النهاية، برصيد 256 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط عن الإسباني ألونسو، و14 نقطة عن زميله في «ريد بول»، مارك ويبر.
وكانت بطولة 2017 الأقرب لهذا المشهد في العقد السابق، إلى حد ما، لأن المُنافسة لم تستمر بنفس الشراسة حتى النهاية، لكنها شهدت أقرب فارق نقطي بين أول 3 سائقين في ترتيب بطولة العالم، في الآونة الأخيرة، حيث فاز لويس هاميلتون باللقب، برصيد 363 نُقطة، يليه سيباستيان فيتل بـ317 نقطة، مقابل 305 للثالث، فالتيري بوتاس.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفورمولا سباق الفورمولا 1 بطولة العالم للفورمولا 1 جائزة أبوظبي جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 1 بطولة العالم الفورمولا 1
إقرأ أيضاً:
اليوم.. انطلاق الجولة العاشرة من دوري الدرجة الأولى للمحترفين
تنطلق اليوم الخميس، منافسات الجولة العاشرة من دوري الدرجة الأولى للمحترفين، وسط ارتفاع وتيرة المنافسة بين فرق المسابقة الساعية لتعزيز مواقعها في جدول الترتيب.
ويتصدر أبها سلم الترتيب برصيد (22) نقطة، متقدمًا بنقطة واحدة على العلا صاحب المركز الثاني بـ(21) نقطة، فيما يأتي العروبة ثالثًا بـ(19) نقطة، والدرعية رابعًا بـ(18) نقطة.
وتُقام غدًا ثلاث مباريات في مستهل الجولة؛ إذ يستقبل أبها نظيره البكيرية، فيما يحل العلا ضيفًا على العدالة، ويلتقي جدة مع الجندل.
ويبحث أبها عن فوزه السابع على التوالي بعد اعتلائه الصدارة مستفيدًا من تعثر العلا في الجولة الماضية، بينما يأمل البكيرية صاحب المركز الخامس بـ(18) نقطة في تحقيق انتصاره السادس تواليًا.
ويدخل العلا لقاء العدالة سعيًا لاستعادة نغمة الانتصارات عقب تعادله السابق الذي أفقده الصدارة، فيما يملك العدالة (5) نقاط في المركز السادس عشر بعد فوز وحيد وتعادلين, أما جدة، فيحل ضيفًا على الجندل باحثًا عن فوزه الخامس هذا الموسم بعد تعادلين متتاليين، حيث يملك (14) نقطة في المركز الثامن، بينما يمتلك الجندل (11) نقطة في المركز الحادي عشر.
وتتواصل منافسات الجولة يوم الجمعة, إذ يلتقي الدرعية مع العربي، ويستقبل الأنوار فريق الزلفي، فيما يواجه الجبيل نظيره الفيصلي, ويدخل الدرعية اللقاء برصيد (18) نقطة في المركز الرابع عقب تعادله السابق أمام الفيصلي، بينما يحل العربي في المركز الثالث عشر بـ(9) نقاط.
ويبحث الأنوار عن فوزه الأول منذ الجولة الرابعة، إذ يملك (7) نقاط في المركز الرابع عشر، فيما يسعى الزلفي لتعويض تعادله في الجولة الماضية أمام الوحدة، ويملك (9) نقاط في المركز الثاني عشر مع مباراة مؤجلة.
ويحل الفيصلي تاسع الترتيب بـ(12) نقطة ضيفًا على الجبيل صاحب المركز الأخير بنقطة واحدة فقط، وللفريقين مباراة مؤجلة.
وتختتم منافسات الجولة يوم السبت بثلاث مواجهات؛ إذ يلتقي الرائد بالوحدة، ويستضيف العروبة فريق الباطن، قبل أن تُسدل الستارة على الجولة بديربي حائل الذي يجمع الطائي بالجبلين على ملعب الأمير عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي.
ويسعى الرائد سابع الترتيب بـ(15) نقطة لتعزيز موقعه وتحقيق فوزه الخامس هذا الموسم، فيما يأمل الوحدة صاحب المركز الخامس عشر بـ(6) نقاط في تسجيل فوزه الثاني، أما العروبة ثالث الترتيب بـ(19) نقطة فيطمح لمواصلة مطاردة أبها والعلا وتحقيق انتصاره السابع، بينما يبحث الباطن، الذي يحل في المركز السابع عشر بنقطتين، عن فوزه الأول هذا الموسم بعد خسارته في الجولة الماضية أمام الجندل.
وفي ختام مباريات الجولة، تشهد حائل مواجهة الديربي بين الطائي والجبلين، في لقاء يُعد من أبرز مواجهات الجولة نظرًا لتقارب الفريقين النقطي، ويمتلك الجبلين (15) نقطة في المركز السادس متقدمًا بأربع نقاط على الطائي صاحب المركز العاشر بـ(11) نقطة.
دوري يلودوري الدرجة الأولى للمحترفينقد يعجبك أيضاًNo stories found.