صراحة نيوز- يمكن أن تؤثر تغييرات الروتين والعادات الغذائية ومواعيد النوم أثناء السفر على الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى الإمساك. وللحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، ينصح خبراء “فري ويل هيلث” باتباع 7 إجراءات رئيسة:
الحفاظ على الترطيب: شرب الكثير من الماء والعصائر الطبيعية والحساء لتجنب جفاف الجسم الذي يسبب تصلب البراز.
تناول إفطار جيد: وجبة صباحية غنية بالدهون الصحية لتعزيز حركة الأمعاء.
مشروب دافئ صباحًا: مثل القهوة أو الشاي لتحفيز الأمعاء.
وجبات كاملة: التمهل أثناء تناول وجبات أكبر يحفز انقباضات الأمعاء.
الألياف الغذائية: تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة للحفاظ على انتظام الأمعاء، مع الانتباه إلى سلامة الطعام عند السفر.
تقليل الأطعمة الجاهزة: الابتعاد عن الوجبات السريعة واللحوم المصنعة والمخبوزات قليلة الألياف.
النشاط البدني: الحركة وممارسة الرياضة خلال السفر تساعد الجهاز الهضمي على العمل بانتظام.
اتباع هذه الخطوات يساهم في الوقاية من إمساك السفر والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي خلال الرحلات.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
يساعد على خفض مستويات الكوليسترول.. فوائد تناول الفستق
الفستق من المكسرات الغنية بالعناصر الغذائية، ويعتبر من الأطعمة الصحية التي يمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي اليومي، على الرغم من حجمه الصغير، إلا أن للفستق فوائد متعددة تؤثر إيجابًا على صحة القلب، الجهاز الهضمي، الدماغ، والبشرة.
أولًا، يحتوي الفستق على دهون صحية من نوع الأحماض الدهنية غير المشبعة، والتي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) ورفع الكوليسترول النافع (HDL)، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
ثانيًا، الفستق غني بالبروتينات والألياف، ما يجعله مفيدًا للسيطرة على الوزن والشعور بالشبع لفترات أطول. الألياف تساعد أيضًا على تحسين حركة الأمعاء وتقليل مشاكل الإمساك، مما يدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الفستق على مضادات أكسدة قوية مثل فيتامين E واللوتين والزياكسانثين، وهي مركبات تحمي خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وتساهم في تحسين صحة البشرة والعينين.
كما يعد الفستق مصدرًا جيدًا للمعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والنحاس والفوسفور، والتي تلعب دورًا مهمًا في وظائف الجسم الحيوية، بما في ذلك الحفاظ على ضغط الدم الطبيعي، دعم الجهاز العصبي، والمساهمة في إنتاج الطاقة.
أبحاث حديثة تشير إلى أن تناول الفستق بانتظام يمكن أن يحسن مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمقاومة الأنسولين، كما أنه يساعد على خفض الالتهابات وتحسين حساسية الأنسولين، مما يجعله خيارًا مثاليًا لمرضى السكري.
ولتجنب زيادة الوزن، يُنصح بتناول حفنة صغيرة من الفستق يوميًا (حوالي 28 جرامًا) دون إضافة الملح أو السكر. يمكن تناوله كوجبة خفيفة، أو إضافته إلى السلطات، الزبادي، والشوفان لتعزيز القيمة الغذائية للطعام.
باختصار، الفستق ليس مجرد وجبة خفيفة لذيذة، بل هو غذاء صحي يساهم في دعم صحة القلب، التحكم في الوزن، تعزيز الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الدماغ والبشرة، مما يجعله إضافة مهمة لأي نظام غذائي متوازن.